رواية لست رهينتك الفصل السادس عشر
فأجابته بهدوء دون النظر إليه وهي تضع هاتفها في الحقيبة : مروحة .....
لم يمل من كثرة أسئلته بل زادها واحدا : مروحة ليه
بدرى كده... انتى حاسة بتعب ولا حاجة ؟!
( لا أنا زى الفل ) قالتها وهي تخطو نحو الباب
ثم التفتت له قائلة: هشام .. ياريت بعد ما تخلص شغل تعدى عليا في البيت في كلام لازم تتكلم فيه مش هينفع هنا.... نظر اليها باضطراب فلم يكن يتوقع منها هذا الطلب !!
ترى ما بالها اليوم. ... كل كلامها مثير للحيرة والقلق ؟!!
حرك رأسه ببلاهه وعقله عاجز عن تخمين أي شيء !!!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
