رواية لست رهينتك الفصل السابع عشر
اذن مفاتيح اللعبة وخيوطها الآن قد أصبحت كلها في يد ماريا ..... ولم يعد يفلح، أي شيء تفعله معه إذن الهدف أصبح ماريا .... ماريا وحدها.
اخذت آلاء وامها ينسجان معا خيوطا جديدة للعبة .......
فهل يخيب الكيد العظيم في إخراج ماريا من حياة هشام ؟! وخاصة أنها لم تعد تشتهى هذه الحياة. التي بقربها تجد العذاب كما في بعدها تماما
هل سيستطيع هشام إحياء ذكرى حبه في قليها والتأثير عليها ؟!!
وصنع حياة مستقرة رغم كل التحديات أمامهما ؟؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
