رواية سداد وبنت الفصل السابع عشر 17 بقلم الزهيريه

 

 

رواية سداد وبنت الفصل السابع عشر بقلم الزهيريه



اشتقت لشخص اعجز عن مدى اشتياقي له 
فقط أكتفي بالصمت من شدة حنيني اليه 

ألق/ مرات الظروف تخليك تحتاج ناس ما تكون الك سابق معرفه ويكون عندك آمل عسى يساعدوك بس ردة فعلهم غير متوقعه واني من دخلوا الجماعه المسلحه علينه مثل آي حدث بالعراق دائمًا الرؤوس الچبيره تخلص نفسها واليوگع بيها الفقير واحنه بوضعنه غزوان والزبائن ويا نهزموا واحنه البنات وگعنه بيها آني عمري كله ما متعرضه لمنظر إطلاق النار ابد ما شايفه هيچ شي إضافةً الى اني أبد ما شايفه ناس تصوب ودم عبالك جبهة ونفتحت علينه هذا كله كفيل إنه يخليني عقل ما ظل براسي واكو أثنين يتحاچون بينهم واني خفت لا ياخذوني مثل ذني البنات بس من بست ايده وتوسلت بي ردة فعله ذهلتني ضربني من قوة ضربته إذني طلع منها دم وهذا الولد الضربني چان يحچي ويه ولد ثاني بس كردي وهذا الولد الثاني أجى گومني من الگاع وعرفت فيما بعد إسمه اوزجان من گومني طلع مناديل ورقية وانطاني 
وهذا الضربني ما افهم منه غير بس كلمة إيدز 
ألق/ مرات الظروف تخليك تحتاج ناس ما تكون الك سابق معرفه ويكون عندك آمل عسى يساعدوك بس ردة فعلهم غير متوقعه واني من دخلوا الجماعه المسلحه علينه مثل آي حدث بالعراق دائمًا الرؤوس الچبيره تخلص نفسها واليوگع بيها الفقير واحنه بوضعنه غزوان والزبائن ويا نهزموا واحنه البنات وگعنه بيها آني عمري كله ما متعرضه لمنظر إطلاق النار ابد ما شايفه هيچ شي إضافةً الى اني أبد ما شايفه ناس تصوب ودم عبالك جبهة ونفتحت علينه هذا كله كفيل إنه يخليني عقل ما ظل براسي واكو أثنين يتحاچون بينهم واني خفت لا ياخذوني مثل ذني البنات بس من بست ايده وتوسلت بي ردة فعله ذهلتني ضربني من قوة ضربته إذني طلع منها دم وهذا الولد الضربني چان يحچي ويه ولد ثاني بس كردي وهذا الولد الثاني أجى گومني من الگاع وعرفت فيما بعد إسمه اوزجان من گومني طلع مناديل ورقية وانطاني 
وهذا الضربني ما افهم منه غير بس كلمة إيدز 

وبعدها طلعونه كلنه واكو سيارات هواي وتم نقلنه لمكان فيما بعد عرفت أنه مقر لقوات البيشمركة وخلونه بزنزانة وآني حالي حال كل البنات الجابوهن نبچي وأعرف شگد مر وقت حتى دخلن بنات إثنين يحچن كردي ويباوعن علينه واكو بعدهن هم دخلن أثنين يدفعن بعربانه وبيها جدور وگامن يصبن شوربه وكل وحده من عدنه ينطوها ماعون شوربه وصمونه وهن بعدهن يحچن بالكردي وبعدها طلعن وأني بالنسبه عني گد ما بچيت دموعي نشفن اجتي يمي 

أريج / وگعنه بيد الما يرحمون تدرين هنا راح ينلعب بينه طوبه ذوله قوات البشمركة وخصوصًا لكون احنه عرب

الق/ ادري حتى هنا اكو تفرقه شو احنه بالحضيض يعني هذا الطيحان حظ هم بي أكراد وعرب 
أريج/ هسه شوفي اكو ويانه بنات كرديات راح يطلعن ونوگع بيها احنه صدگ ألق انتي من يا محافظه 

ألق/ اني من بغداد ساعة الگشره الطلعت بيها من بيت عمي صدگ شر أهون من شر الله لا يوفقك هيثم كون الله يحرگك بتيزاب على السويته بيه 

أريج/ اني من الكوت تدرين ألق اذا تعرفين منو باعني هنا مصدگين اني الباعني أخويه بعد ما مات أبويه عافنه اني وأخواتي وأمي برگبة أخويه بالبداية چان زين بس بعدها سلك طريق الدمبله ونطلب على عدد راسه بعنه بيتنه وسددنه بس ما نسد غير ربع المبلغ وبعدها باعني لرجال چبير بالعمر وهو ذاك الرجال باعني هنآ باربيل وصار تقريبًا 3 أشهر ما أدري بأهلي ولأ اعرف شي عنهم وهنا ممنوع تستعملين الموبايل بأمر من غزوان واذا يلگون موبايل عند وحده اعتبريها اختفت من الدنيا كلها 

ألق/ اني اريد اعرف شنو راح يسوون بينه 

أريج/ بعد ما يخلصون تحقيق ويانه كل وحده يرحلوها على محافظتها 

ألق/ اني سمعت هيچ لو تخبلت يعني شنو راح يرجعوني على عمي نزار هذا غير يدفني اني على قيد الحياة 

بعدها ظلت سولف أريج واني دماغي احسه راح ينفجر أريد بس الگى طريقه أخلص بيها من هذا الوضع واجني البنات الإثنين الكرديات وگامن ياخذن كل 3 بنات من عدنه ويروحن وبعدها يرجعوهن بعد نص ساعة او اكثر واجى دوري اني وأريج وبنيه بعد اخذونه ومن طلعونه من الزنزانه ومشينه بممر طويل بعدها على ممر على جوانبه بواب هوايه وگفنه يم باب دگته هاي البنيه الكرديه ودخلت واحنه بقينه واگفات ورجعت بعدها طلعت سحبت أريج من أيدها ودخلتها ونسد الباب وبعدها ظلينه واگفين فتره تقريبًا 25 دقيقه وطلعوه أريج ودخلوني أني وشفت الإثنين الولد الي واحد ضربني والثاني الي نطاني منديل ورقيه وعرفت هذا أبو المناديل الورقية اسمه 
اوزجان/شسمچ ومن وين اجيتي ومنو جابچ لاربيل 

ألق/ من انطيته إسمي وگتله اني من بغداد وجابني لأربيل غزوان 

وهذا الضربني وطلع إسمه سداد/ عفيه غزوان منو شنو أسمه الحقيقي وهذوله الچانوا موجودين ويا تعرفين أسمائهم 

ألق/ ما اعرف همه كله يصيحوله غزوان والباقين ما اعرفهم اني ما صار يومين من اجيت كل أحد ما اعرف   
وضرب المكتب الگدامه وگام إجى عليه ضربني قوي على راسي واني من خوفي ابتعدت عنه وصرت وره الثاني اوزجان وهاي المره حچى ويا بالعربي 

اوزجان/ سداد أنت أعصابك تعبانه روح أرتاح وأنت كلها ساعات وتروح لبغداد 

سداد/ أريد اعرف شنو ماكو واحد يعرف غزوان أبد صار 3 سنوات أبد ما عرفنه عنه اي شي 

اوزجان/ لعلمك ترى غزوان ما چان موجود بأربيل چان في بغداد ونفذ هواي عمليات اغتيالات في بغداد وكلها تكللت بالنجاح 

سداد/ المشكله مجهول الهوية يعرف بسم غزوان بس هذا مو إسمه هذا الاسم الحركي لا أكثر 
ألق/ وبعدها طلع سداد وبقى بس اوزجان وهذا أحسن من ذاك سداد وإني استغليت الفرصه وحچيت ويه اوزجان الله يخليك والله اني ما سويت شي اني نصب عليه وحچيت اله كل الصار ويايه 

اوزجان/ والله أني ما اگدر كل شي اسويلچ أنتي هسه تقيدتي بسجلات عدنه انه تم إلقاء القبض عليچ بنادي ليلي في أربيل والمشكله بعدچ صغيره قاصر لازم نسلمچ بيد ولي امرچ يعني لازم نسفرچ لبغداد ونسلمچ لحكومة بغداد وهمه يسلموچ لولي امرچ بس شي واحد اگدر أسوي الچ وهو أنه أسرع أجراءت ترحيلچ لبغداد 
بس شلون يسلموچ لولي امرچ بهاي الملابس هسه اني اجيبلچ ملابس والله يستر عليچ ليش بنتي هيچ سويتي بنفسچ انتي هسه ضيعتي نفسچ واهلچ وجبتي وصمة عار لاهلچ وقبل اهلچ وصمتي نفسچ عار بعد ما يروح منچ للگبر يبقى وياچ حتى بعد موتچ هذا العار ينذكر 

ألق/ اوزجان يحچي وإني ابچي شلون راح يسلموني بيد عمي نزار بس بعد وقت البچي واللوم ما يفيد رجعوني للزنزانه ولليل اجتي البنيه الكردية وجابت الي ملابس وگالت هاي من كاكا اوزجان الچ اخذتهن وبدلت ملابسي وخليت شال على راسي وگعدت أنتظر قدري شنو راح يصير بيه مر يومين وبيوم الثالث اجوي عليه بلغوني انه الضابط اوزجان يريدني وطلعت ويه البنيه ورجعت على نفس الغرفه الي قبل يومين چنت بيها وشفت 

اوزجان / ألق راح يتم ترحيلچ لبغداد برفقة سداد وهو راح يسلمچ لحكومة بغداد وآني بصراحة مقهور والله عليچن لان البنات الي تم إلقاء القبض عليچن كلچن ضحايا بس ما بدينه شي نحچي بي راح تروحين لبغداد ويسلموچ بيد ولي امرچ وتواجهين مصيرچ وأتمنى من رب العالمين إنه يرحمچ ويصير بيچ شي 
ألق/ الله يخليك عوفوني هنا مسجونه ولا ترجعوني على عمي والله يذبحني 

اوزجان/ ما نگدر نخليچ هنا مسجونه شنو تهمتچ ما عليچ تهمه وهنا باربيل ما عندچ آحد لهذا لازم نرحلچ لبغداد وبعد همه يصرفون لآن اني ما أعرف شنو الاجراء هناك عدهم شنو 

ألق/ شگد توسلت ردت منه انه ما يرجعوني لبغداد بس اي حچي ما فاد ويه اوزجان وعلى ثاني يوم من الصبح اجوي عليه وبلغوني أنه اجى الوقت الي راح يرحلوني وطلعت وأني أول وحده يرحلوها ومن وصلت لباب الرئيسي شفت سيارات أثنين سود مظللت واوزجان واگف يسولف ويه سداد 

اوزجان/ ألق راح تروحين الله وياچ واني وصيت سداد انه من يسلمچ لحكومة بغداد يجيب عنوان بيت عمچ ووعد بس اجي لبغداد أجي ازورچ واطمئن عليچ 

ألق/ شكرًا سيدي على كل ألي سويته إلي  
وبعدها وصلني اوزجان لسياره سوده وفتح الباب الخلفي وصعدني وسد الباب واليگدام چان سداد هو يسوق السياره وقبل ما يصعد لسياره چان فاتح الباب 

اوزجان/ كاكا سداد هاي البنيه امانة يمك سلمها بيد امينه 

سداد/ راح أسلمها بيد عقيد فرقد لا تخاف 

ألق/ وانطلقت السيارة واني چنت امانه يم سداد ورانه سيارة ثانية بيها ولد أثنين ويه سداد وظاهر حمايه اله 
سداد/ حياتي صارت فارغه أحس بفراغ وبوحده وصرت ما عندي ثقه بأي شخص احس نفسي مهزوز من الداخل وتايهه شنو الحل ما أعرف وحتى البداخلي يصرخ بس ما اگدر احچي اي شي لا اگدر احچي لصديق ولا احد من اهلي وشكوكي يوم بعد يوم زيد انه اكو شي صار بس شنو هذا الشي هذا السؤال ليل ونهار يدور بدماغي اما بنتي روجيدا صرت أتحسر على شوفتها وكل ما أطلب إذن بإنه أشوفها عقيد فرقد يرفض وشنو سبب رفضه ما أعرف وصرت اختنگ كل شي يخنگني حتى النفس اجره بصعوبه احس الهوه الي استنشقه يحرگ صدري ومن رجعت لدوامي مديري منتبه عليه لهذا وبوقتها راح المدير لأربيل واخذنه كلنه ويا ومن وصلنه للمديرية چانوا بالمديرية يحضرون لاقتحام النوادي الليليه بمنطقة وهاي العملية انه كل النوادي يتم إلقاء القبض على عناصرها وأكو شخصيه هي ما صاحبة الشغل بس يعتبر المدير التنفيذي لهاي النوادي الليليه وهو غزوان طبعًا هذا إسمه الحركي بس منو غزوان ماكو واحد يعرف واجتي إخباريه أنه غزوان موجود بنادي ذكروا النه اسمه 

وطبعًا غزوان شكو عمل قذر يروج اله غزوان بس المصيبه غزوان ماكو دليل ضده وكلها صيحله الماكر وقبل فتره اجتي إخباريه انه مرض الأيدز منتشر هواي وغزوان من يعاقب إعداءه يظاهر آنه عنده مصلحه وياهم ويجيبهم لگعدات خاصة ويجيب الهم بنات يحملن مرض الأيدز ويخليهم يقضون وياهن ليله حمراء بعدها ينعدي عدوه بهذا المرض بدون ما واحد يشك أنه غزوان أله ايد بهذا الشي 

بيومها طلب المدير من عندي أنه اكون على راس الفرقه الراح تطلع ويايه اوزجان بس ما حالفنه الحظ أبد وغزوان گدر ينهزم من عدنه ومديري رجع لبغداد بطائره اما اني رجعت لبغداد بسيارة ويايه بنيه تم ترحيلها لبغداد 

فرقد/ بيوم الطلبت من مهند يروح يسحب تسجيل الكاميرات يوم الثلاثاء مال البنيه المخطوفه وبالفعل سحبه مهند واجى 

مهند/ سيدي سحبته وماكو غير بس جيرانهم إلي بصف بيتهم لكن سيدي ما راح تستفاد من التسجيل شي 

فرقد/ ليش شنو السبب شنو هم ما ظهرت بتسجيل الكاميرا 

مهند/ سيدي ظهرت بس كل ما نستفاد هسه أشغله وشوف 

فرقد/ وبعد ما شغل التسجيل صح ظهرت البنيه وهي مبدلة ووياها چيس مال زباله وطلعت تركض وطبعًا بدون شك اكيد هذا الچيس بي الفلوس مال عمها باگتهن ونهزمت والمشكله مو هنا من طلعت اكو سيارة تريله واگفه والأغرب انه التريله ما بيها رقم اما السايق چان متلثم بشماغ يعني اي تلاميح ماكو وما معقوله واگف مصادفه 
مهند / هاااا سيدي من طلعت التريله واگفه وصارت وره التريله واختفت البنيه وبعد الليل كله ما رجعت واحنه شفنه تسجيل الكاميرات وچان آخر ظهور إلها هي من صارت وره التريله 

فرقد/ طبعًا هاي البنيه واگعه بيد عصابه والله يحبها اذا رجعت 

مهند/ شلون عرفت سيدي بيد عصابه هي 

فرقد/ أنت لاحظت انه التريله ما بيها رقم شلون راح نگدر نوصللها 

مهند/ سيدي يعني صحيح عمها وزوجته ما إلهم علاقة 

فرقد/ مهند جيب نزار وزوجته وبعدها بدقائق جابوا نزار وهو گوه يمشي 

نزار/ سيدي اني قتلتها هسه عدموني ولا تعذيب بعد جسمي ما يتحمل 

فرقد/ كلامك مال هي مخطوفه كذب البنيه نهزمت بعد ما لمت الدخل كله ومو يوم الخميس نهزمت هي مهزومه من يوم الثلاثاء ليش ضميت اختفائها يومين يله بعدين بلغت 

نزار/ هي ما باگت بس فلوسي باگت فلوس المهر وأبو إسكندر اذا يعرف هي مهزومه يعوفها ويرجع عليه وما أخلص منه إلا بطلاع الروح لهذا بلغت يوم الخميس على أساس هي نخطفت 

فرقد/ لا سحبنه تسجيل الكاميرات مال يوم الثلاثاء وظهرت عدنه بالكاميرا من نهزمت أنت براءة أنت وزوجتك 
نزار/سيدي بعد شنو بعد تعذبنه 

فرقد/ احنه بالعراق الشخص جلده يروح للدباغ لما يثبت هو ما عنده شي لهذا راح يتم إطلاق سراحك أنت وزوجتك 
وبعد إطلاق سراحهم بقت قضية سداد واليوم موعد أروح على روجيدا وآني كل ما اروحلها آخذ إلها حلويات وهي حلوه بس خطيه الصار وياها واني قضية سداد تعتبر من أغرب القضايا إلي اخذت مني وقت ووجهد يله حليتها ومن رحت هي كأنه تعلمت عليه بس شفتها بستها من خدها وانطيتها الحلويات وهي أخذت العلاگه مني واجتي گعدت على رجلي وهنا قررت أفتح وياها الموضوع مال أيليا 

فرقد/ روجيدا تحبين أيليا 

روجيدا/ اي أحبه وأحب يبرق بس الوحش يريد ياخذهم مثل ما ياخذ ماما وصير تعيط 

فرقد/ وين يأخذهم حبيبتي 

روجيدا/ اي بيده سچينه چبيره ومن يدخل يجي يتقرب علينه ويخلي السچينه على رگبته وآني أحضن أيليا وأغمض عيوني وحتى يبرق تجي يمي تخاف من الوحش 

فرقد/ هاااا يعني يجي عليكم بس هو من يجي يعني منين يدخل وين يروح 
روجيدا/ يجي من بره وبعدين يدخل لغرفة ماما يظل يضرب بيها وظل ماما تعيط 

فرقد/ بس أنتي گلتي اخذ ماما وين أخذها حبيبتي 

روجيدا/ اي هو كل مره الوحش يدخل للغرفه على ماما بس بعدين گام ياخذها للحمام وهي تعيط 

فرقد/ هنا دماغي گام يستنتج أشياء هوايه طلعت موبايلي وآني بالي يم عياط أمها ودخلت على موقع اليوتيوب صرت اطلع أصوات مثل صوت صراخ امراءة عدها متوفي وأسأل روجيدا حبيبتي صوت صراخ ماما من يدخل الوحش مثل هذا 

روجيدا/ لا مو مثل هذا 

فرقد/ وأرجع طلعت صوت أمراءه خايفه وسألتها صوت ماما من يدخل الوحش مثل هذا الصوت هم جاوبت لا 

آخر شي طلعت صوت گتلها حبيبتي روجيدا صوت ماما من يجي الوحش مثل هذا الصوت چان تگول اي مثله 

هنا فهمت صوت عياطها وأطفالها يخافون چان صوت المرأة من ينام الرجل وياها بعلاقه جنسيه 
وأتصلت بسداد وبلغته إنه خيوط القضيه كلها صارت بيدي بقه خيط واحد وتنحل القضيه كلها 

تعليقات