رواية عشقت محتالة الفصل السابع عشر 17 بقلم سلمي جاد


 رواية عشقت محتالة الفصل السابع عشر 

علي كان بيبص لها وكأنها أغلى ما يملك في الدنيا، وياسمين كانت حاسة إنها في أمان تام وهي في حضنه وسط الأجواء الملكية دي.

عند محمود ونادية ...
وفي زاوية تانية، كان محمود ونادية بيرقصوا رقصة هادية جداً، رقصة فيها ريحة السنين. محمود كان ضامم نادية بحب ووقار، ونادية كانت ساندة راسها على كتفه وغمضة عينيها براحة

لكن وسط الرقص، كانت العيون بتقول كلام كتير؛ أدهم كان بيبص لجميلة بتملك، ومحمود كان عينه بتروح لياسمين اللي كانت بترقص في حضن علي بجمال يخطف القلب.


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات