رواية مأساة حوريه الجزء الثاني الفصل السابع عشر
وفجأة اتجمدت لما لاحظت وجود زينة، اللي من لهفتها لما شافت غالب ما أخدتش بالها منها.
بعدت وحمحمت بحرج، وزينة لفت حواليها وقالت:
– الله الله.. دانت متجوزها بجد بقى ومقضيها!
ورجعت بصت لـ غالب بغضب:
– بتكذب عليا يا خا، ين يا ز، بالة...
.
أما عند موسى دخلت حورية في لحظة ما موسى كان في البلكونة واقف بيكلم الدكتور بخصوص مرض غالب.
قفل ولف اتفاجأ بيها.
– حورية.. إنتِي؟
قاطعته لما قالت:
– مين اللي عنده كانسر يا موسى؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
