رواية حكاية ترف الفصل التاسع عشر
بس بالساعات الأخيره رهف غيرت رأيها وگالت لماما تروح وياهم لحضور الحدث الكبير خطوبة امجد وچانت تگولها بضحك..بيني وبين نفسي گلت يارب استر هاي يمكن تريد تسوي شي مو عالبال...
ماما لمت غراضهم بجنطه سفر وآني هم سويتلي جنطه زغيره وبتنا الليل حتى الصبح من غبشه يجي السائق..وتذكرنا هم هيچ سوينا قبل ١٢ سنه من ماما ورهف وسيف راحو للشمال بعد وفاة بابا الله يرحمه و آني بقيت بغرفة بيبي
ويه الفجر ماما گعدتنا وتحضرنا على السريع ويه جيت السايق..قفلت ماما البيت واطتني المفاتيح وصعدنا كلنا بالسيارة ، واستأذنت من السايق يوصلني لبيت جدو القريب علينا وبعدين ينطلقون بطريقهم
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
