رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل التاسع عشر
ظلت ضحي واقفه عند الشرقة بلا حراك تنظر الى نجم وهو يعانق تقي في البدايه كانت مصدومه لكنها رأت عيون نقي منغلقه وتبكي
بی صمت قاتل وملامحها حزينه ولونها شاحب فعلمت انها سمعت ما دار من حوار بينها وبين بدر وهذا سبب تغيرها معها ومعى زوجها فضلت أن تتعذب وحدها فاغمضت عيناها ومحت شعور الغيره وسيطر عليها شعور الحزن والاسي علي توأمها وشعرت بي الم في قلبها فوضعت يدها على بطنها وكأنها تعانق جنينها وتنهدت بي عمق محاوله ان تهدأ حتى لا تزعج جنينها و همست قاتلا
ضحي ياه ده صعب اوي ان الست تحس انها فاضيه وعاجزه عن الخلفه فعلا ابتلاء صعب خصوص لو جربت احساس الحمل ياه حاجه جميله بل يعجز لساني عن وصفها احساس رائع انك تحس
بكائن بيتحرك جواك بي حس بيك بيتنفس نفس هواكد ويتأثر بيكي خصوص لو الكائن ده جزء من حبيبك وبتشتركوا سوا في المشاعر دي فعلا احساس
ميتعوضش مسكينه تقي فعلا الله يكون في عونها بس انا لازم أساعدها واخفف عنها وابتسمت بي يمكر وملست على بطنها وكأنها تملس على صغيريها وتحدثت اليهم بسعادة غامره واغمضت عيناها وهي تطوق بطنها المنتفخه وتنهدت بي حب كبير وهمست بي كل رقه وحنان
ضحي تعرفوا يا بناتي انا يحبكم اوي اوي اوي وكمان نفسي اشوفكم واضمكم لي قلبي انا عارفه انكم متكونوا حلوين اوي زي ابوكم ثم ابتسمت برقه ومكر واكملت حديثها وكمان هنكون فريق رائع ضد ابوكم وهنجنتوه
666
ثم فجأه تصمت عن الحديث ويتجهم وجهها حين يفتح الباب ويدخل منه شريف وينظر اليها بی شغف رهيب جعل كل جسدها يقشعر منه وتتراجع الى الخلف وانفاسها مطريه وغير منتظمه والبسمه لا تفراق شفاه شريف الذي يتقدم صوبها بي خطوا تقبله حاولت ضحي تهدات نفسها قائله
ضحي اهدي يا ضحي انتي قويه أهدي عشان بناتك ......
وبعد ثواني تهدأ ضحي وتتمالك نفسها وتقف في وجه بكل ثابت وهدوء
ضحي انت ازاي تدخل اوضتي من غير ما تستأذن ؟
بیتسم شريف بسخريه من قناع الشجاعة التي تحاول ضحى ان ترسمه ويقترب منها بشده وينحني لها ويهمس بي نبره تحمل التحذير والشوق فتتوتر ضحي من قريه ام
شريف يشعر بسخونه في جسده بي مجرد ان احتك صدره بيها
فدفعته ضحي بقوه و نظره الاشمئزاز ترمقه بيها لي يسقط شريف ارضا من قوة الدفعه فيشتعل غضبا من تصرفها فيصيح قائلا
شریف : طول عمرك قويه يا بت امجد بس والله الا حصل زمان مش هيعدي بسهال ولازم تدفعي التمن انتي وابوكي وعيلتك كلها حتي حبي لكي الا رفضته زمان ووجعتي قلبي دلوقتي بقي كره وبغض لكي بس برده في الاخر هتكوني ملكي .......
تبتسم ضحي بكل سخريه وتصيح قائله
ضحي انا بكرهك اكثر من اي حاجه في الدنيا ومش هسمح لك انك تلمس شعره مني عيلتي وغير كده الا حصل زمان كان حق ولازم يحصل يمكن كان فيه ظلم بس
مكنش مقصود وكمان عمي شمس حكي ليه كل حاجه وقالي عن السر وكشف ليه انك سبب كل الكوارث الا حصلت لنا وكل ده معرفتوا في
سرداب قصر الزهور وسر الكنز هيفضل في سرداب لي حد ما يؤون الاون والي غيط ما يحصل ده هنفضل تلعب على المكشوف والله لولا انك جوز هاديه وابن عم نجم كنت كشفتك بس لازم دلیل
ظل شريف يسمعها وعيونه تشتغل بي الفل والغضب والكراهية وفجاه بدون مقدمات يجذب ضحي من قدمها ويسقطها في حضنه ويحصرها ويحاول ان يقبلها لكن ضحي تقاومه بشده لكن شريف قيدها حيث قبض يداها خلف ظهرها والصقها بي جسده واصبح وجهها مقابل وجه وابتسم بشر وحقد دفين وهو يحاول أن يلمس شفاهها لكن ضحى كانت تقاومه بشده و تدير وجهها تاره يمين وتاره يسار فيضحك شريف بسخريه ويقول
شريف مهما حاولتي هيوسك يعني هيوسك
لكن ضحي لا رد لانها شعرت بتقلصات تجتاح اسفلها من شدت المقاومه وفجاه تفقد الوعي ويحدوث نزيف فيفزع شريف ويحملها بقلق ودموع ويضعها على السرير ويجري على غرفته وعاد في لحظات وهو يحمل في قبضته حقنه فجتي علي ركبته وامسك يدها وهو يرتعش و قطرات العرق تظهر على جبيته وعيناه حمراء من كثرت البكاء وهو يهمس بحب وخوف وهو يعطيها الحقنه
شريف سمحيني يا شمسي مش قصدي اضرك انا فقدت السيطرة على نفسي بس الحقنه دي متوقف النزيف ومفيش خطر عليكي ولا على أطفالك وبعد أن اعطها الحقنه ارجع يدها برقه الى جانبها وجلس بي جوارها يتأملها بحب وعيونه تدمع فاقترب منها وطبع قبله حنونه عليها وضمها اليه وظل يبكي ......
في حديثه القصر يجلس لنجم وتقي بتحادثان
نجم بس اهدي يا تقي والكلام الاهبل ده لازم يخرج من راسك وبطلي جنان احسن والله اكسر دماغك الناشف دي
تنهض تقي وهي تزفر بضيق وغضب تقي : لا يا نجم ده مش هبل انا مصممه اطلق من بدر واخرج من حياته عشان يحقق حلمه ويبقي اب انا عشان بحبه لازم اضحي
قالت هذا ولم تنتظر حتى رد نجم وجرت على القصر لي يلاحقها نجم وهو ينده عليها ويصيحبضيق
نجم: والله مجنونه زي اخت تقي خدي هنا يا بت الناس تقييبي خدي هنا طيب ام امسكت
يدخل نجم الى القصر وهو مازال ينده على تقي التي لا تجيبه فيصطدم بي بدر الذي يركد هر يا من أمجد وهو يضحك بسخريه على حماد..... فيقعاه ارضا
فينزعج نجم من افعال اخيه الصبيانية ويصرخ فيه بشده ويدفع بدر أرضا وهو يعنفه
نجم انت مش هتكبر ابدا يا بدر وهتفضل عيل تعال هنا انا عاوزك ويجذيه من يده ولا يترك لهو مجال لي الرد لكن يوقفه امجد بحده وغضب
امجد خد هنا يا نجم انت وبدر على فين ؟ مش هتفطروا وبعدين بناتي فين ؟
يستدير نجم الي امجد وهو مبتسم ابتسامه مصطنعه وهو مازال يقبض على يد بدر
نجم يا حماي العزيز احنا هنتكلم حبه في الشغل وبعدين هتبقي نفطر أم بناتك اكيد في القصر دور عليهم وارحم امي
تركوا امجد يشطاط غضبا ودخلوا الى المكتب واغلقوا الباب خلفهم وتحادثوا وشرح نجم كل ما تشعر بيه تقي فابتسم بدر وقرر أن يستعيد حبيبته العنيده يمر الصباح بخبر والجميع يذهب لي اعماله وضحي مازالت نائمه ونجم اطمئن عليها قبل أن يذهب الي عمله ام بدر فصعد الي غرفته يتائق حتى يسترد حبيبته العنيده لكنه لا يعلم ما تنوي تقى ان تفعله .......
في المستشفي تخرج انهار من غرفه يارا وهي بي رفقت الدكتور عمرو وكانوا يتحادثوا فلمحت ناي وهو يشتعل غضبا وغيره فابتسمت بمكر و با دلت عمرو الحديث بمرح ودلع جعل عمرو
يبتسم بسعاده
عمرو: انا معجب بكي اوي يا انهار التي شخصيه جاذبه وجميله اوي
هو يتحدث وانهار لا تسمعه بسبب تركيزها على ناي ومراقبه ردت فعله القاضيه لم يتحمل ناي اكثر من هذا واقترب منها شعرت انهار بي ان قلبها يكاد ان يقف من شدت توترها فقالت في نفسها
انهار هو يا الله يرحمك يا انهار ده ناي هيقتلني لا لا احمدي كده و خالیکی بت جدعه
تفيق من شرودها على صوت ناي المشتعل الغاضب وهو يجذبها من يدها ويتحدث وهو يجز علي اسنانه بغضب ناري
ناي بلا ادامي من غير كلمه والا والله هكسر دارعك
بلغت انهار ريقها بصعوبه محاوله التماسك امام هذا الثور الهائج
لكن قبل أن تنطق انهار تجد عمرو يرد عنها
عمر و بضيق وغيره انت ها مجي ازاي تمسك ايدي خطبيتي حبيبتي نهارك مش فايت ابعد عنها
عندما سمع تاي هذا جن جنانه واحمر وجهه بشده و زفر بي غضب ناری ام انهار صعقت بل زهلت مما قاله عمرو وعجزت عن النطق
حاول عمرو ان يبعد يد ناي عن انهار لكن ناي رد عليه بي لكمه قويه وهو يصيح قائلا ده في حلمك يا حيلتها دي ملكي انا وبدوب فيه انا ... ومستحيل تكون لي غيري
شعرت انهار بدماء تغلي في عروقها وشعرت بي الاهانه من صيغه التملك في نبره حديث ناي لي ترد هي بكل تحدي وعناد وهي تسند عمرو حتي ينهض لي يجن ناي أكثر
انهار: لا حضرتك غلطان يا دكتور ناي انا مش ملك حد وعمري ما وعدتك بي حاجه من دي كل الا كان بينا مجرد صداقه مش اکثر
وانا حره اتجوز الا انا عاوزها
قالت هذا وقلبها يخفق بجنون وفوق
لي تنزل كلماتها على قلب ناي مثل الجمر لكنه نظر لي عيناها ولمح لغه التحدي والعداد فابتسم بخبث حين خطرت على باله فكره خبيثه
ولم يعلق وانصرف بهدوء اثار عاصفه القلق في قلب وبال انهار تارك ايها في سردايب الغاز ناي
لي تهمس بي قلق وحبره
انهار يا تري ناوي علي ايه يا ناي ؟
انا مش مرتاحه لي هدونك ده استر يارب ..........
ام في القصر يخرج بدر من الحمام وهو يغني بسعاده لانه اكتشف سر غضب تقي منه فعزم علي استرداد حبيبته مهما حدث فابتسم بسعاده وهو ممسك بي صورتها التي بجانب الطاوله الصغيرة التي تقع بجانب اليسار لي السرير ظل يتأملها في ثواني وعيناه تلمع ببريق الشغف والعشق المتأجج مثل شمس متوهجه لا تنطفئ فتنهد بعمق تنهيده تحمل الشوق واللهفه المتأججه لي تقي القائلا
بدر بقي كده يا تقي تحاولي تكرهيني فيكي بس ده مستحيل عارفه ليه عشان بحبك اوي لا انتي قلبي الا بيدق عشان اعيش انتي الهوا الا بتنفسه انتي فرحي وجنوني من غيرك اموت بس العرفي انك غبيه اوي بقي فاكره اني ممكن اسيبك مهما حصل ها تبقي غبيه ولازم اعقبك بس بطريقتي وابتسم بي بمكر واكمل حديثه بي بنبره تحمل الجريئة بس عقابي مش هيكون هين ده انا هخليكي تتعذبي لحد ما اريحك صبرك وابتسم بسعاده وتلذذ كلما تخيل حال تقي وهي تتوسله حتى يخلصها من عذابها واكمل غنائه وتجفيف شعره وتألق بشده وقبل أن يخرج يلتقت هاتفه ومفاتيح سيارته لكن فجأه يعلن هاتفه عن وصول رساله فيفتحها وحين يري محتوها تتبدل ملامحه من السعادة والابتسام لي الجنون والغضب والغيره المجنونه والقي بي هاتفه
أرضا وهو يصيح بغضب ناري بي اسم تقي
بدر تقيييييي نهارك أسود من جنانك هقتلك يا تقي
وذهب مثل المجنون وجميع من في القصر قد فزع من صريخ بدر وصباحه وبي التاكيد الجميع رأي ما فعلته تقي فقد ارتديت ثياب ضيقه لي الغايه ترسم مفاتتها بشده و تجعلها مثيره بجنون
ضيق جدا يرسم جسدها المثير وقميص من الجينز ايضا ادخلته داخل البنطال واطلقت العنان لي شعرها ووقفت بطريقه مثيره والصورة الثانيه ارتديت فستان ابيض دو اكمام لكنه قصير جدا جدا كانت مثيره مثل جمرات الجحيم تحرق كل ما ينظر اليها
ذاك اثار جنان بدر الذي قاد سيارته بجنون وهو يضرب عجله القياده بجنون وحده ويصبح بي غضب ناري بي اسمها وعيناه تشتعل بي العضب الجنوني وكأنها سوف
تشتعل لي يصل الي شركته في القاهرة بعد أن كاد ان يصطدم بي سيارات أخرى من شدت . غضيه لكن الله قد نجاه يهبط من سيارته ويصعد لي الشركة ويدخل الى مكتبه لي يجد تقي تقف وسط الموظفين تلتقت الصور بوضعيات مثيره حقا جعلت بدر يفقد ما بقي من عقله وما زاد الوضع اشتعال اقتراب احد العملاء المهمين من تقي وقد كان ينظر لها برغبه شديده وهو يتفحص جسدها وكأنه يتمنها فاقترب منها ووضع يده حول خصرها وكانوا يستعدو لي الرقص حتى بيت هذا الفديوا لي العامه كا دعايه تروجيه لي الشركة وهذا فقط جن بدر ولم يشعر بي نفسه الا وهو يحمل الكرسي ويذهب صوبهما وعيونه تفيض بسهام مشتعله ورفع الكرسي لي الاعلي ثم هاوي بيه علي ظهره ذاك الشخص الذي تأوه بصوت عالي من شدت الالم الذي لحق بيه من اثر هبوط الكرسي على ظهره ورأسه مما جعله سقط ارضا وسط تعجب الجميع وصدمتهم من ردت فعل بدر الجنونيه وملامحه الغاضبة المشتعله وصدره الذي يهبط ويصعد بجنون و اطراب انفاسه ونظراته الحارقة بنت الرعب القلوب وجعلتهم يفروا من امامه خوفا منه ام تقي فقد ارتجفت مكانها وكاد قلبها أن يشق ضلوعها ويفر منها خوف من نظرات بدر وقالت في نفسها غير مستمعه لي حديث بدر وصياحه فاغمضت عيناها حتى تسيطر على خوفها وتظل ثابته متماسكه مكانها ولا تنهار امام ذاك البركان الثائر
تقي : يا ربي ده عامل زي الثور الهايج انا ركبي بتخبط في بعضها وقلبي هيقف من كثر الدق لا لا اثبتي يا تقي مش وقت جبنك ده لازم تكملي مخططك لي النهايه وبعد ما شجعت نفسها تنفست بصعوبه محاوله الاسترخاء وتهدأت نفسها وذاك واضح من ملامحها المشدوده ظل بدر يجول المكتب باكمله وهو يضرب وينكم كل مصور او اي شخص يجده مازال في مكتبه فأمر الامن بي اخذ العميل الملقي ارضا والذهاب بيه خارج الشركة باكملها وظل يصيح ويصرخ عليهم يغضب وسخط تاري وهو يسبهم ويلعنهم
بدر: انا هطين عشيتكم كلكم وهخصم منكم شهر كامل بلا مش عاوز حد واقف من غير شغل الكل يشوف شغله ومش عاوز ازعاج مهما حصل حتى لو الشركه ولعت اياك حد يتجرئ ويخبط على أم الباب ده هتكون نهايته قال هذا بغضب بركاني اثار رعب كل الموظفين في شركته الجميع الصرف الي اعمالهم وهم يرتجفوا
بعدها اغلق بدر الباب بعاصفه ناريه
ونزع سترته والقها بعصبيه على الارض وقام بي حل رابطه عنقه والقها بجانب السترة وفك ازرار قميصه وهو يبتسم بي يمكر لي تقي التي ترتجف وتعجز الحروف عن الخروج من فمها قبلعت ريقها بصعوبه وتراجعت لي الخلف بي خطوات مبعثره مرتبكه وهي تشير إلى بدر بعدم الاقتراب وبدر يتقدم صوبها بخطوات هادته بطيئه اثارت رعبها اكثر
تقي بتلعتم بدر انا يحظرك اياك تقرب مني انت حر وبعدين انا بكرهك وعاوزه اطلق منك ايه هتخليني علي ذمتك بي العافيه
يغضب بدر حين يسمع حديثها لي يقترب منها بسرعه ويجذبها من خصرها ويلصقها بي جسده بعنف لي تصطدم بي صدره الشبه عاري فتتأوه وتقاومه محاوله الفرار من بين قبضته فوضعت يدها على صدره تدفعه عنها بقوه وهي تهمس يتعب وضعف قائله
تقي: ابعد عني انا بكرهك انت بارد سبني
ينظر اليها بدر بي مكر يبتسم حين يري ارتباكها من قربه منها فيهمس لها بي بمكر واثاره
بدر بس يا مدام نقي انتي بدوبي فيه ومن لمستي بتتجتني وبتتعبي من لمستي انا وبس واي حد يقرب منك هدفته مكانه رغم اني متأكد من حاجه ان محدش بيتيرك غيري انا ولمستي وبس
تشتعل تقي غضبا وتحديا حين تسمع هذا من بدر الواثق من نفسه وتملكه لها لي تدفعه بقوه وتحدي لي يبتسم بدر من زوجته المتمردة فقد اشتاق لي هذا الجانب منها
تنظر اليه تقي بتحدي وغرور وتقول
تقي بس ده مش صح وانا بتحداك ان لمستك مش بتثيرني وخلص فقد شغفي معاك پیتسم بدر ولا يرد عليها بل بياغتها
بي قبله قويه حاره كادت انفاسهما أن ينقطع من شدتها قبله جعلت تقي تشتعل رغبا بي بدر وجعلت جسدها ترتفع درجه حرارته فانست نفسها وذابت من قبلته لها وطوقت عنقه حتى تجذبه أكثر عليها وهو جذابها اليه بشده و طوق خصرها ومازال يقبلها بي لهم وشغف كبير وحملها لي فطوقت خصره بقدميها حتي تتمكن منه وصار بيها الي مكتبه ووضعها عليه وهو مازال يقبلها بشده و تمكن وتقي ليست هنا بل اسيرته ملك امره فنزع عنها فستانها الذي لا يستر الكثير واصبحت بي ملابسها الداخلية فقط وهذا المشهد آثار بدر بشده فظل يقبلها قبولات
متفرقه على كامل جسدها وهي مستسلمه اليه بل نامت على مكتبه وبدر اعتلها وعاد يقبلها من جديد وكأنه اول مره يقبلها ويده تتحسس جسدها فيزدها اشتعالا و جنونا فتتاوه بي اسمه بكل
صعف و اثاره
تقي : بدر حبي ارجوك انا عازوك مش قادره اتحمل
لي يبتسم بدر بنصره و غرور حين يسمع هذ الاعتراف منها فيزيد من تحسس جسدها وتقبيل جسدها بكل رقه واثاره فقبل عنقها حتى صدرها نزولا الى بطنها خصرها كل جسدها وتقي تنلوی اسفله تنرجاه بل تتوسله أن يرجها من عذابها بهمس يكاد أن يسمع من شدت شوقها اليه بل هو يزيد من هذا متعمد اثارتها الى اقصي درجه فهذا هو عقابه لها على كل ما فعلته معها
تقی پدر ارجوك يلا خدني الى عالمك بدر انا مش قادره اتحمل اكثر من كده حرام عليك اه اه يا بدر ارجوك يلا بقي....
قالت هذا وهي مغمضت العين تضغط على شفاها السفليه بشده وعنف من اثر النشوة التي وصلت لي اقصها لكن بدر مستمر في تعذبها وفجأه يبتعد عنها ويرتدي قميصه لي تشتعل تقي غضبا وتتقدم صوبه وتعانقه من ظهره
