رواية الصغيره والاربعيني الفصل العشرون 20 والاخير بقلم الاء محمد


 رواية الصغيره والاربعيني الفصل العشرون والاخير 

" و بعض الخروف تبكيك .. ليس وجعاً بل لانها تلمس شيئاً استوطن روحك " ..!!

عدت الايام و اين كانت طول الوقت محسسه سفيان بالذنب بالي عمله فيها و سفيان بقا حاسس ان هو تايه و روحه بتروح منه في حاجه ناقصه في حياته ومش عارف اي هيا و في يوم كان نايم و كان بيحلم بالحدثه و كل التفصيل اللي حصلت قبل الحدثه كان تايم وهو عرقان و ملامح وشه مخصوصه و گلها خوف ونفسه مکتوم و جيه عند العربيه اول ما انقلبت راح قایم وهو خايف و قلبه بيدق اووي و اول كلمه قالها اول ما قام

سفیان بخوف و وجع قلب .. لا فيروووووز

سفیان قام و بقا يتلفت حوليه زي المجنون و هو بيدور على فيروز وكان صوت نفسه عالي اوي و بياخده بالعافيه بقا حاسس بروحه بتروح منه وهو مش لاقي فيروز جنبه زي ما كانت ديما معا

سفیان بجنون و هستيريا ... فيروز فيروز لا لا لا

سفیان راح قاعد مره واحده في الأرض وهو بيردد اسم فیروز بهستریا و بيدور عليها في كل مكان وبقا يفتكر كل حاجه حصلت في الايام اللي فاتت ومع كل موقف كان قلبه يوجعه علي فيروز اللي فضلت متمسكه بيه لحد ما افتكر اخر موقف بينهم و اللي عمله معاها و ضرب فیروز ليه و بقا يسمع صوت فيروز وهو بيتردد في ودنه

( فيروز وهي بتمسح دموعها ... ماشي يا سفیان همشي بس خليك فاكر انك انت اللي يعتني عنك )

سفيان بقا يضرب رأسه في الحيطه اللي وراه و يضرب أيده في الأرض

سفيان بغضب .. غبي غبي انا عملت ايه عملت ايه عملت ايه

سفيان مع كل كلمه كان بيخبط رأسه في الحيطة راح قام مره واحده من مكانه و بقا يلبس اللي يقبله قدام عينه لحد ما جهز و راح نزل من الشقه و ركب الموتسكل وبقا يسوق بسرعه جنونيه و عيونه شايفه عيون فیروز وهي مليانه دموع دموعها اللي هو كان محرمها تنزل لا أي سبب بقت دلوقتي بتنزل بسببه هو راح بقا يزود السرعة أكثر لحد ما وقف قدام بيت زين وراح طالع بسرعه وبقا يخبط جاامد

زين من جوا ... ايوا يلي بتخبط

زین اول ما فتح الباب ولقي سفيان قدامه راح سابه واقف على الباب وراح داخل وهو ساكت

سفیان بندم و حزن .. زين فيروز فين

زین اول ما سمع اسم فيروز راح واقف و لف ليه

زين بسخريه ... عاوز تعرف مكانها لي في حاجه لسه معملتهاش ولا قولتها ليها

سفيان بجنون .. زين انت عارف اني مكنتش فاكر مش أنا اللي اعمل كدا في فيروز يا زين

زين بضيقه ... قصدك انت مسبتش حاجه معملتهاش فيها

سفيان بندم ... قولي هي فين وانا مروح ليها واخليها تسامحني هي بتحبني زي ما انا بحبها و هتسامحنی اکید

زين بغضب ... هي فعلا هتسامحك عشان مش فاكر بس معتقدش أن في واحده تسامح في الخيانه ولا ايه يا سفيان

سفیان راح ساکت و بقا مش عارف يتكلم يقول ايه هو فعلا مجرحش فيروز و پس لا ده كمان

خانها و لمس غيرها بعد ما يعد عن كل بنات حواء عشان اكتفا بيها

زين ... مين اللي كانت عندك يا سفيان

سفیان فضل ساکت میردش راح زين قرب منه

زين بغضب ... مين اللي كانت في اوضة نومك يا صاحبي

سفیان بندم ... لین

زين بصدمه ... لين مين لين بنت عمك هي وساختك وصلت أنك تنام مع بنت عمك يا سفيان

سفيان بجنون .. انا مش عارف حصل ازاي ولا انا عملت كدا ازاي اصلا بس كل اللي فكره ان كان عندي صداع وهي ادتني برشامه اخدتها و معرفش حصل ايه بعد كدا صحبت لقيت

سفیان راح ساكت في الاخر وسط نظرات زين اللى كان مركزه مع تحركات سفيان اللي كانت

واضحه ان هو مش بيكدب و بقا عنده احساس أن في حاجه غلط

زين ... لمستها

سفيان بعدم تذكر ... مش عارف بس هي كانت منهاره و قعدة تعيط و تقولي لي عملت كدا

زين ... المهم دلوقتي قبل ما تروح تدور على فيروز لازم تشوف هتعمل ايه مع لين

سفيان ... انا مش هيفرق معايا لين المهم عندي فيروز انا وجعتها اوي يا زين

زين بضيقه منه .. عشان غبي يا سفيان بس معذور ولازم تصلح الدنيا هنا الاول قبل ما تروح ل فیروز

سفيان راح قاعد على الكرسي و بقا يفكر يتصرف ازاي و يعمل ايه

صباح يوم جديد لقيت لين رساله من سفيان بيطلب منها أن هو يقابلها برا و سايب ليها عنوان کافیه راحت سایت الفون و بقت تضحك بخبث و بعد كدا راحت قامت عشان تجهز و تروح و فعلا بعد وقت كانت قاعده مستنيا سفيان في الكافيه راحت ماسكة الفون و طلبت رقم

لين ... لازم اقبلك عشان اخلص اللي طلبته منك

الشخص ...

لين .. ماشي خلص وتتقابل عشان تنهي كل حاجه

الشخص ...

لين .. ماشي هخلص مشوار و اقبلك عند .

لين قفلت الفون و بقت تبتسم بسعاده أن هي هتحقك اللي كانت بتتمنا طول الفتره اللي فاتت مخدتش بالها من سفيان اللي وصل في الاخر و سمع اسم المكان و بقا واقف مستغرب ايه هيوديها مكان زي ده راح انسحب بسرعه و بعث رساله ليها أن هو مش هيقدر يجي راحت هي

قامت من مكانها و ماسكه الفون وراحت عملت مکالمه

لين ... اشوفك دلوقتي انا فاضيه

الشخص ...

لين .. جدا معندكش فكره

وراحت طالعه و واقفه تاکسی و ركبت و قالت ليه على العنوان و مخدتش بالها من سفيان اللي ساب الموتسكل بتاعه وراح راكب تاكسي وبقا يمشي وراها لحد ما وصل المكان اللي هي قالت عليه لقاها نزلت و راحت دخلت راح فضل واقف بره لحد ما طلعت من المكان و علي وشها

ابتسامه بس اختفت اول ما شافت سفيان واقف قدامها

لين بصدمه .. من من سفيان

سفيان بسخرية .. ايوا سفيان بتعملي ايه عند المأذون يا عروسه

لین بتوتر و خوف ... دا دا را

سفیان قرب منها وراح ماسكها من ادبها حامد

سفيان بغضب ... اقدامي

وراح راكب تاكسي وهي فضلت قاعده بتفرك في اديها بتوتر وخوف، وبعد شويا كان سفيان

داخل الشقه و راح زقها جامد واقعت على الارض

سفيان يغضب .. انطقي كنتي بتعملي ايه عند المأذون

لین بخوف و دموع .. كنت كنت

سفيان راح ماسكها من شعرها جامد وبقا يتكلم

سفيان بغضب ... مش مهم كنتي بتعملي ايه انطقي

لين بوجع و خوف ... كنت بطلق

سفيان بصدمه .. ايه هو انتي متجوزه

لين بدموع .. ايوا بس دلوقتي اطلقت

سفيان .. اطلقني ليه بقا

لين .. عشانك عشان

سفيان بسخرية .. اه وانتي فاكره اني هتجوزك

لين بترقب .. ايوا انت ناسي اللي حصل

سفيان ... وانتي فاكره ان سفيان الدالي ممكن يتجوزك حتى لو اطلقتي ولا تكوني فاكره الي

مختوم علي قفايا و مصدق الفيلم الحمضان اللي عملتي عليا

لين .. قصدك ايه اني بكدب

سفيان وهو بيطلع حاجه من جيبه ... عارفه اي ده ولا نسيتي

لين بصدمه و تهرب ... معرفش اي ده

سفيان .. ده البرشام بتاع الصداع اقصد المنوم اللي انتي ادتيني منه اليوم ايه

لين بخوف ويقت ترجع وراء .. سفيان

سفيان راح ماسكها من شعرها ... انتي فاكره انك هتقدري تضحكي عليا

لين بوجع ... سبب شعري يا سفيان اااه

سفیان ... هسئل سؤال واحد انا لمستك

لين بقت نهر راسها بخوف بمعني لا راح سفيان سايب شعرها

سفيان ... مشفش و شك تاني عشان لو شفتك بعد كدا هدوس عليكي برجلي

وراح زق لين في الأرض و راح اتكلم بصوت عالي

سفيان ... برااااا يا ****

لين طلعت بسرعه من شكل سفيان اللي اول مره تشوفه بالشكل ده راح سفیان فصل واقف

مكانه

عاهدتني ألا تميل عن الهوى

و حلفت لي يا غصن ألا تنثني

هب النسيم ومال غصن مثله

أين الزمان وأين ما عاهدتني

جاد الزمان وأنت ما واصلتني

يا باخلا بالوصل أنت قتلتني

واصلتني حتى ملكت حشاشتي

ورجعت من بعد الوصال هجرتني

لما ملكت قياد سري بالهوى

وعلمت أني عاشق لك خنتني

ولأقعدن على الطريق فاشتكي

فأقول مظلوم وأنت ظلمتني

ولأشكيتك عند سلطان الهوى

ليعذبتك مثل ما عذبتني

والأدعين عليك في جنح الدجى

فعساك تبلى مثل ما أبليتني

وصلت فيروز الشركة وراحت طالعه الدور اللي فيه مكتبها راحت اول ما فتحت باب الكتب

لقيت المكتب كله متزين بالورد راحت دخلت وهي مبهوره بشكل المكتب اللي مكنش فيه مكان

فاضي من الورد راحت واقفه في النص و عيونها علي الورد و ابتسامه زينت وشها وعلى طول جيه في بالها سفيان راحت سامعه صوت خطوات وراها لفت بسرعه وهي بتيتسم لقيت جيكاب واقف

فيروز ... انت اللي جيت الورد ده

جيكاب راح مقرب منها وماسك ادها بايسها

جيكاب .. دي اقل حاجه ليكي يا فيروز و كفايه اني رجعت شفت الضحكه دي ثاني

فيروز بقت واقفه مرتبكه من قرب جيكاب و ماسكه لـ ادها بقت تهرب من نظرت عيونه ليها راحجيكاب مقرب منها

جيكاب بترقب ... فيروز اديني فرصه واحده بس اني اقرب منك وانتي كمان تقربي مني انا

عارف اني تصرفاتي في الاول كانت بتخوف بس غصب عني

فيروز بتوتر .. سبق و قولت ليك اني موافقه في المطعم

جيكاب ... اوعدك انك مش هتندمي يا فيروز

عند سفيان كان بيتكلم في الفون مع أمير

سفيان ... عاوزك تعرف كل تحركات فيروز لحد ما اجي انا بكره بالكثير هكون عندك يا أمير عاوز

اعرف كل حاجه مهما كانت صغيره

امیر .. حاضر با سفیان بس انت ناوي علي ايه

سفيان ... ناوي اصلح كل حاجه وارجع فيروز ليا تاني

امير .. قصدك انك

سفيان بمقاطعة ... ايوا یا امیر انا افتكرت كل حاجه انا مش عارف ازاي اقدر انسا فيروز

امير .. انت لو نسيت فيروز قلبك عمره ما ينساها

سفيان بتذكر الكلام فيروز ... انا فعلا قلبي عمره ما قدر يتسا فيروز حتى لما الذاكرة خانتني قلبي

لا

سفیان خلص كلامه وراح طالع على المطار وسافر عشان يرجع فيروز تاني لحضنه

وصل سفيان عند الفندق اللي موجوده فيه فيروز و قبل ما يدخل لقي اللي بينده عليه

.. سفيان

سفیان بستغراب ... امیر ايه جابك في حاجه

امير بقلق ... بلاش تدخل یا سفیان

سفيان يرفعة حاجب .. لي ايه السبب

امير بتهرب .. ها لا ابدا بس

سفيان فضل واقف شويا مستني امير يتكلم بس امير كان ملامح وشه كلها متوتره راح سفیان حس بنغزه في قلبه راح بقا يتحرك من مكانه ودخل وبقا عيونه تدور علي فيروز لحد ما وصل للمكان اللي هي موجوده فيه و أول ما دخل لقا فيروز واقفه قصاده و واقف جنبها جيكاب اللي على وشه ابتسامه سعيده و ماسك ايد فيروز و كان ماسك في أيده خاتم و قبل ما يلبسه ل فیروز اللي كانت واقفه مكانها و هي تفكيرها كله مع سفيان اللي جرحها راحت عيونها شافت سفيان من بعيد و قلبها بقا يدق جامد بس افتكرت أن هو طلب منها أن هي تبعد عنه بقت توهم نفسها أن هو مش هنا مفا قتش غير على جيكاب اللي كان بيبوس ادها من بعد ما لبسها الخاتم وكل الموجودين بقو يسقفو ليهم راحت عيونها جت تاني على نفس المكان اللي سفيان كان واقف فيه وعيونهم اتقبلو مبقتش مصدقه نفسها أن هو هنا بجد راحت انسحبت من وسط

النهائي لمكان بعيد هادي

سفيان كان واقف مكانه مصدوم من اللي شايفه مكنش مصدق أن يوم ما ترجع لي الذاكره يكون هو اليوم اللي يخسر فيه فيروز مفقش غير علي تحرك فيروز اللي كان بالنسبه ليه اشاره أن هو يتحرك وراها وفعلا سفيان راح ورا فيروز اللى كانت واقفه بتحاول تاخد نفسها و هي بتشجع نفسها بالي حصل بس كل ده راح اول ما سمعت

سفيان بعدم تصديق و صدمه .. فيروز

فيروز قلبها بقا يدق جامد من مجرد ما سمعت صوت سفيان اللي كان سبب في نزول دموعها

راح سفیان قرب منها وراح ماسك درعها عشان يلقها

سفیان ... فيروز بداري عيونك عني لي يا حبيبتي

فیروز اول ما سمعت اخر کلمه راحت غمضت عيونها ودموعها بقت تنزل

فيروز بدموع .. جي لي يا سفيان في حاجه لسه مقولتهاش ولا عملتها جي تعملها

سفیان بندم .. فيروز انا اسف انتي عارفه اني مكنتش فاكر

فيروز يوجع من كلامه ... كان ممكن اقول كده لو كنت مش فاكر يس لكن انت شفتني واحده

رخيصه بتنقل من حضن الثاني يا سفيان فاكر

سفيان يندم ... انا اسف يا فيروز عقبيني باي طريقة ثانيه الا دي يا فيروز الا انك تكوني لغيري

فیروز بجمود ... ده مش عقاب با سفیان ده قرار احنا من الأول وجودنا مع بعض كان غلط انت مش شبهي ولا أنا شبهك

سفیان بجنون و غیره ... مش شبهك بقا بعد كل ده وانا مش شبهك لا ورايحه تتخطبي لواحد هو السبب في كل اللي احنا وصلنا ليه

فیروز بجمود ... چیکاب عمل كل ده عشاني عشان يوصل ليا وابقا معا وانا اديته فرصه محدش بيتولد ملاك ومبيغاطش يا سفيان

سفيان بسخرية .. رايحه تدى فرصه لواحد قاتل لا وكمان بتبرري لي اللي عمله وانا مش قبله حتي كلامي

فيروز يوجع .. سفيان كفايه لحد كدا

سفيان بصوت عالي وغضب ... مش كفایه با فیروز

فيروز ينهيار .. لا كفايه لما تجرحني يبقا حقي اقول كفايه لما تخوني يبقا لازم اقول كفايه

سفيان بصوت عالي .. انا مش خنتك يا فيروز

فیروز بدموع ... كفايه بقا كفايه كدب كفايه انا سمعتها وهي بتنده عليك في شقتك وكنت عارفه

ان عندك وحده

سفیان بندم و صدق .. فيروز انا مخنتکیش صدقيني

فیروز راحت لفت و بقت تمسح دموعها يتعب راح سفيان لسه هيقرب منها لقى جيكاب دخل المكان

جيكاب بقلق ... فيروز الناس بتسئل عنك بتعملي ايه هنا

قبل ما فيروز تتكلم كان سفيان سابقها

سفیان بغيره ... لو فاكر ان فيروز هتكون ليك يبقا بتحلم عشان انا مبسبش حاجه بتاعتي

فیروز راحت مقربه من جيكاب قدام عيون سفيان اللي كان واقف وجوا قلبه نار راحت ماسکه أيده وسط غيرة سفيان راح جيكاب مسك ادها جامد وراح بص علي صفيان و ابتسم علي

ملامح وشه

فيروز بصوت واطي ... خلينا نطلع للناس يا جيك

فیروز قالت كلامها راحت ماشيه من قدام سفيان هي وجيكاب اللي لو كانت نظرات سفيان

بتقتل كان زمانه ميت من وقت ما دخل

عدت الايام بين محولات سفيان مع فيروز اللي كانت بتضعف مع كل مره تشوف فيها سفيان

بس كانت تفتكر كلامه ليها قلبها يوجعها هي عارفه أن هو كان غصب عنه بس وجع قلبها من اللي عمله فيها كان كبير و كلامه اللي قاله ليها كان بيوجعها كل ما تفتكرو وكمان تغير جيكاب اللي بقا واضح وكل ده عشان يكسب قلبها وبقا يعمل اي حاجه لمجرد أن هي تضحك غير

المفاجأة والهدايه اللي طول الوقت كان مغرقها بيها بس رغم كل ده مفيش حاجه تقدر تنسيها سفيان اللي ساكن جواها

عند اين رجعت تاني لنفس المكان اللي سابته بس المره دي وهي ندمانه على كل اللي حصل واللي هي عملته راحت واقفه قدام نفس الباب اللي طلعت منه وراحت رنت الجرس وبعد وقت لقيت واحدة بتفتح ليها الباب

مين

لين بستغراب ... انتي اللي مين ده بيتي

بيتك حضرتك مين

لين بعصبيه .. انا لين مرات عماد انتي مين يا حلوه

... انا شهد مرات عماد

شهد قالت كلمتها وسط صدمة لين اللي كانت واقفه مش مستوعبه اللي بيحصل وان عماد قدر

ينساها و يتجوز عليها راح عماد طالع من الاوضه لما لقي شهد اتاخرت برا

عماد بحب .. مالك يا حبيبتي واقفه كدا لي

شهد لفت لـ عماد بارتباك راح هو قرب منها بسرعه

عماد بستغراب .. مالك يا شهد

لين بصدمه .. انت اتجوزت عليا يا عماد

عماد بسخريه .. لي فكراني هعيش على ذكرياتك

لين بعدم تصديق .. طب وحبك ليا راح فين

عماد بنفس السخريه ... مطلعش حب طلع وهم

وبعدين راح بص على شهد .. انا معرفتش الحب غير لما هي دخلت حياتي عرفت وقتها يعني ايه حب وعيله و احتواء حاجات كتير كنت بدور عليها ملقتهاش غير معاها

شهد مع كل كلمه عماد كان بيقولها كان قلبها بيدق جاامد و يتقع في حبه من اول وجديد عكس لين اللي كانت واقفه ندمانه على تهورها اللي بسببه ضیعت بیه جوزها و بيتها و ابنها لين اول ما افتكرت اینها راحت بقت تتكلم

لين .. انا عوزه ابني عوزه يوسف يا عماد ابني مش هيعيش مع مرات اب

شهد اول ما سمعت اسم يوسف واللي لين بتقوله راحت بصت على عماد اللي كان عارف تفكير لين هيوصل ل ليه راح اتكلم

عماد ... يوسف كويس انك افتكرتي إن عندك ابن زي ما يتقولي مش ده اللي كنتي عوزه تنزليه ومش عوزه وانا غصبت عليكي أن يجي الدنيا

این بندم و حزن ... كنت غبيه يا عماد عوزه ابني كفايه انت ضعت مني بسبب الغباء ده متحرمنيش من ابني كمان

عماد بجمود ... افكرك بحاجه عشان شكلك نسيتي لما طلبتي تطلقي كان عندي شرط عشان اطلقك وقتها انتي مضيتي على الورقه من غير حتى ما تبصي فيها احب اقولك أن اللي

مضيتي عليها دي تبقا تنازل عن حضانة يوسف ليا

لين بصدمه و ندم ... قصدك ايه الي مش هشوف يوسف ثاني يا عماد

عماد ... انا مش زيك يا لين مش ناسي أن انتي أمه عشان كدا مش هحرمك منه ليكي يوم وقت ما تحبي تشوفيه تقدري تيجي و شهد هتكون معاكي

اين دموعها بقت تنزل بندم على حياتها اللي انقلبت بسبب انانيتها و طمعها خسرت جوزها اللي نسي حبها وقدر يحب واحده تانيه و حتى ابنها هتتحرم من أن هي تربيه وتكبره زي اي ام بسبب تهورها خسرت راحت ماسحه دموعها و مسكت شانطتها وبقت تتحرك من مكانها راحعماد دخل وقفل الباب وراح بص على شهد اللي كانت واقفه بعيد بس سمعه كل حاجه راحمقرب منها وفرد اديه ليها راحت هي دخلت في حضنه بسرعه

شهد بحب و خوف .. انا بحبك اوي يا عماد اوع تبعد عني

عماد بعشق وراحه ... عماد ما يقدرش يعيش من غيرك يا شهد انا مش بس بحبك انا بعشقك .

عدت الايام و سفیان مبقاش عارف يعمل ايه مسيش حاجه معملهاش عشان فيروز ترجع لي بقا طول الوقت حابس نفسه في الكتب وبقا يحاول يشغل فكره عن اللي ممكن يحصل بعد كدا راحمره واحده الباب خيط ودخلت السكرتيرة سابت ظرف و راحت طالعه من سكات راح سفيان ساند ضهرو علي الكرسي وبعد وقت راح ماسك الظرف و اول ما فتحه لفي دعوة فرح اول ما شاف الاسامي راح قائم بقا يكسر في كل حاجه قدامه راح دخل امیر بسرعه وهو مستغرب

امير يقلق .. في ايه اهدا يا سفيان

سفيان بجنون ... اعمل ايه تاني عشان تسامحني بعد كل ده وهي برضو مصممه أن هي تلتحوزه

امير .. هي فيروز

سفيان بغيره .. ابوا هتتجوز مش اي حد لا دي هتتجوز اللي هو سبب في كل اللي احنا فيه

امیر .. اهدا يا سفيان اكيد في حل

سفیان مسمعش امیر وراح طالع برا الشركة و راح رابح على البيت بتاع فيروز هو عارف ان هي فيه النهارده و مطلعتش برا بسبب الحرس اللي حاطه ليها من غير ما هي تعرف و اول ما وصل راح زن الجرس وبعد شويا كان واقف في قلب البيت

سفیان بصوت عالي .. فيروووووز

فيروز كانت فوق اول ما سمعت صوت سفیان راحت قامت مره واحده من مكانها راح المح اللي كان في ادها راح واقع انكسر راحت فاقت من صدمتها وبقت تنزل تحت وهي فلقائه على قد ما هو وحشها على قد ما هي متعرفش رد فعله لو عرف أن فرحها اخر الاسبوع بس من صوته شكله عرف راحت بقت تنزل بخوف وقلق

سفيان وهو بيقرب منها .. انت لسه مصممه علي اللي قدماغك يا فيروز

فیروز بخوف ... قصدك ايه

سفيان بجنون و غيره ... قصدي انك هتتجوزي واحد غيري هتقدري

فیروز بقت دموعها تنزل راح سفيان مقرب منها وراح ماسكها من كنافها وراح ساند راسه على

رأسها وبقا يتكلم بصوت واطي كله وجع

سفيان ... هتقدري تخليه يلمسك و يقرب منك هتكوني مبسوطه معا

فيروز مع كل كلمه سفيان كان بيقولها كانت دموعها بتنزل بصمت و سفيان هو اللي بيتكلم

سفیان ... اعمل ايه تانى عشان تفضلی فحضنی و متبعديش على انا اسف يا فیروز متسبنيش انا من غيرك هموت

فيروز راحت بعدة عن سفيان يوجع ويقت تمسح دموعها بضهر ادها و مقدرتي تفضل واقفه راحت سایبه سفیان واقف مكانه وبقت تجري علي السلم لحد ما وصلت عند الاوضه بتاعتها ودخلت وقفلت الباب عليها وبقت تعيط جامد

سفیان كان قلبه بيوجعه وهو شايفها بتبعد عنه بقا قلبه يوجعه مع كل خطوه هي بتاخدها بعيد عنه راحت دموع عينه نزلت بصمت وراح طالع برا البيت و هو حاسس ان روحه السحبت منه

في اوضه من افخم الفنادق كانت واقفه فيروز بفستان فرح كانت واقفه عكس أي عروسه بدل الفرحة كانت الدموع محبوسه و بتفرك في اديها راح دخل جيكاب اللي اول ما شفها انبهر بجمالها

جيكاب بهدوء .. فيروز جاهزه

فیروز بخضه و دقات قلب عاليه راحت لغت لـ جيكاب وبقت تاخد نفسها بالعافيه و اول ما

غمضت عيونها دموعها نزلت

حبكاب ... فيروز لو مش

فیروز بدموع ... انا اسفه یا چیکاب اسفه مش هقدر انا بحبه انا اسفه

فیروز قالت اخر كلمه وراحت رافعه الفستان وبقت تجري بسرعه على برا لحد ما وصلت عند الاستقبال وسط نظرات الناس بس هي مكنش يهمها كل ده علي قد ما يهمها أن هي تشوف سفيان قبل ما تطلع برا الفندق لقيت امیر

امير يستغراب ... فيروز رايحه فين

فیروز وهي بتاخد نفسها ... هو فين سفيان فين

امير بحماس ... راح المطار تعالي انا هوصلك

راحت ركبت العربية مع أمير اللي بقا يسوق بسرعه هو مش متعود عليها و فيروز كانت قاعده

جنيه

عند سفيان كان قاعد في المطار من بعد ما خلص الإجراءات راح أول مسمع النداء بتاع الطيارة بتاعته راح قام من مكانه في الوقت ده وصلت فيروز المطار وبقت تجري وعيونها بدور عليه لحد ما راحت قاعده مره واحده في الأرض و دموعها نزله

فیروز بدموع .. ملحق توش سافر و سابنی

سفیان حس بقلبه بيدق جامد مره واحده قبل ما يطلع الطياره راح لف ورجع وهو مش قادر يبعد عن فيروز صغيرته وحبيبته و كل حاجه حلوه في حياته راح بقا يمشي لحد ما لفت نظره واحده قاعده في الأرض وشها مش باين بس دقات قلبه عرفتها راح بقا يقرب لحد ما ملامحها المحفوره جوا قلبه ظهرت راح وقف قدامها

فیروز اول ما شافت خيال واقف قدامها راحت رافعه راسها لقیت سفیان قدامها راحت قامت و

بقت تقرب منه.

فيروز ... مسفرتش لي يا سفيان

سفيان يعيون يتلمع بدموع .. مقدرتش مقدرش اعيش من غيرك يا فيروز

سفیان خلص كلامه راح بقا يقرب من فيروز اللي بقت تعيط و تضحك و راحت دخله جوا حضنه بسرعه حضنه اللي هي متقدرش تبعد عنه راح سفيان رافعها من على الأرض جوا حضنه

ويقا يدفن رأسه في رقبتها يشم رحتها اللي هو اصلا مدمنها

فيروز بحب ... بحبك يا سفيان

سفيان يعشق .. بعشقك يا صغيرتي .

"الجو مناسب للوقوع في حبك مره اخري "


تمت بحمد الله 
تعليقات