رواية جبروت إبن عمي الفصل الثاني والعشرون بقلم توتة
كانت تضحك وتسوالف وفجأه اجتها سياره وهيه صعدت بيها اعتقد زوجها
ماعرف ليش م̷ـــِْن اشوفهه اختنك واتذكر كلشي بيناتنه
- اتظاهر بنسيان التفاصيل وهي مطبوعة في الذاكرة ، فقط لتجنب تلك الإنقباضات المؤلمة بقلبي ، هي كذبه
أتلوها على عقلي فقط ، حتى لو تظاهرت بالنسيان فلن يتوقف قلبي عن الإنقباض كل ثانيه ، ليتني لا اعتاد شيء .
اخذت صديقي وطلعنه خلص يومي طبيعي ورجعت للبيت كان اخوي ثائر محضر نفسه ويريد يسافر سلم علينه وطلع
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
