رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سارة احمد


 رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثاني والعشرون 

كان عمرو يمر من امام الممر الذي يؤدي الى غرفه يارا حتى يطمئن

على حالتها وايضا حتى يرى شريف صديقه ويعرف منه اين ذهبت انهار وكانت معه الطبيبه

حوريه كانت تبحث عن ناي تريده في أمر هام لكنها لم تجده وهذا آثار ضيقها وانزعاجها واثناء خروجها من مكتب ناي رأت عمرو كان مشطاط غضبا و منزعج بشده فسألته حوريه علي احواله وعن ناي قائله

حوریه از يك يا دكتور عمرو عامل ايه في شغلك ويا تري قدرت تتأقلم علي الجو هنا ولا؟

ينظر اليها عمرو وعيناه تلمع بي بريق الاعجاب فيقترب من حوريه وهو مبتسم

عمرو بصراحه شویه مستغرب الجو وكنت مضايق اوي بس اول ما شوفت حور الصعيد قلبي دق دق حتي اسمعي

واقترب منها وجذب يدها ووضعها على صدره موضع قلبه فاحمرت وجنتي حوريه خجلا وسحبت يدها بي ارتباك فابتسم عمرو وقد حقا نسي أمر انهار لي تحاول حوريه الفرار منه وتنقذ نفسها من هذا الاحراج لكن عمر و يبغتها بي حديثه المعسول الساحر قائلا

عمرو: احب الخجل والا بيخجلوا يا نهاري على الجمال ده

قال هذا وهو مقترب منها كثيرا لي يدق قلب حوریه بی شده فتبعده عنها قليلا وهي تحاول تبديل الحوار فقالت

حوريه الا صحيح يا دكتور عمرو هو انت مشفتش ناي اصل في مصيبه حصلت وانا بدور عليه من الصبح ومش لقياه ممكن تقولي هو راح فين؟

و تبتسم بي بمكر حين ترى انزعاجه وضيقه وقد ابتعد عنها عمرو فور ما ذكرت حوريه اسم ناي

وقد تبدلت ملامحه من الرقه الى الغضب قائلا

عمرو: هو انتي ليه فصيله كده وبتحبي النكد ليه جايتي سيرته اكيد هيحصل كارته

لم يكمل عمر و حديثه واذ بيه يرى بعض الرجال المربين يتسللوا نحو غرفه يارا ويختبئوا بي القرب منها ولاحظ خروج شريف وتاج ورائهم وهم يتشاجروا وفجأه يري الغاز

ينتشر في الاجواء فالتقط قناعين طبي من احدي الطاولات الخاصة بي غرفة العمليات كانت موجوده بجانبه واعطي حوريه واحد واشار لها بي ان تلتزم الصمت وتريتدي

القناع وهو ايضا ارتداه واخذ وضع الانقضاض والتقطت معه طفايت الحريق من العمر وامر حوریه ان تذهب وتطلب النجده كل هذا حدث في ثانيه وهو يراقب سقوط شريف وتاج من اثر الغاز واقتراب الرجال منهم وهم يحاولوا ان يحملوهم وقبل أن يحملوا شريف كان عمرو قد وصل اليهم وهو حامل طفات الحريق في يده ورقعاه في الهواء وانهال بيها فوق الرجل الذي يحاول أن يحمل شريف حتي هاوي فاقد الوعي من اثر الضربه وفي لمحه كان الآخر

يجري نحو عمرو ويحمل سكين ويحاول أن يصيب عمرو لكن عمر و تفاده وقام بي ركله بي قدمه في يده التي تحمل السكين وبعدها ضربه ام رأسه من الامام بي المطفأه هو ورجل اخر فكانت ضربه مزدوجه سقط فيها الاثنان ارضا ام الرجل الرابع فقد تلقى ضربه قويه من الخلف حين كان يتسلل خلف عمرو حتى يغدر بيه وقتها كانت حوريه قد عادت ورأت هذا فأمسكت بي عكاز كان مع رجل قدمه مكسوره و انهالت

على ذاك الحقير بي ضربه قويه لي يسقط قتيل غارق في دمائه لي تصرخ حوريه بي رعب حين تري دمانه تسيل ارضا فيلتفت اليها عمرو ويلقي بي المطفأه ويركد صوبها ويعنقها حتى تهدأ وقتها امن المستشفي قد اتي لان حوريه قد طلبتهم والاطباء والممرضين والجميع انوا على اثر تلك الضجه والصريخ وبعض دقائق تصل الشرطة وتبدأ التحقيقات.

ام في القصر كان الموقف كا التالي....

الشرطة قد انهت التحقيقات بعد ما اكتشفت أن الجثه التي وجدوها في غرفه ضحي هي جنه فريده وقد عرفوا شخصيتها من خلال الوشم المرسوم علي يدها وقد تعرف عليه ناي ابن عمها بعد ما وصل الى القصر ومعه انهار التي لا تحادثوا مطلقا وقد وجدوا بي

يدها سكين حاد وفي جيبها مخدر ولكن السؤال المحيره كيف خرجت فريده من السجن كيف اخذت براءه من كل التهم الموجه اليها ومن الذي ساعدها في الخروج وماذا كانت تفعل في غرفه ضحي وماذا كانت تنوي أن تفعله والسؤال الاهم من الذي قتلها بي تلك الطريقة البشعه وما الرساله التي يوجهها بي قتل فريده بي تلك الطريقه اسئله كثيره طرحها خروج فريده المريب ومقتلها الكل محتاره في امر تلك الحكايه لي يمر هذا اليوم الصعب بي احزانه ويمر علي ذاك الحال اسبوع كامل الكل على حاله في حيره وتسأل مرير وخوف مما هو قادم نجم في حاله بحث مستمر عن باهر واين اختفى وايضا يفتش وراء شاهد لانه يشك في أمره بسبب امر ما قد اكتشفه ام بدر يعيش في سعاده مع تقلي وابنه وضحي تعيش براحه مع اختها وابنها التي تستمد منهم القوه لكنها دائمن في حاله شرود وترقب وكأنها تنتظر وقوع امر ما ام شاهد ومريم حالهم صعب جدا مريم لا تخرج من غرفتها الا حين يكون نجم في البيت تخرج من غرفتها وتذهب اليه دائما ويتحدثوا مطولا وكأنهم يدبروا لي شئ ما وهذا اثار غيرت شاهد المجنونه وغضبه وريبت ضحي وفلقها ام انهار وناي لا يروا بعض انهار تفر من ناي دائما وناي يفر منها لا يجد القوه حتى ينظر في عيناها بعد ما حدث بينهم ام شريف مختفى منذ اسبوع ولا أحد يعلم عنه شئ وهذا اثار قلق يارا وهاديه فقرارت هاديه البحث عنه

وامجد حاله غريب دائما ما يرجع المنزل متاخر ودائم الغضب وسريع الترفزه وهذا جعل العلاقة. مع مياده متوتره وقلقه ام منير و امير ابو نجم وبدر في انتظار ظهور شمس وما يخطط لهو

ذاك كان حال القصر ومن فيه

في المساء تحديد عند الساعة الثانية صباحا الجميع نائمين والهدوء سيد المكان وضحي لم تنام وظلت سهرانه قلقه لان نجم لم ياتي الى الان فظلت تجوب الغرفه ذهاب واياب وهي ممسكه بي هاتفها تحاول الاتصال بي نجم لكن هاتفه مغلق وهذا ما اثار غضبها وقلقها فتوعدت اليه قائله

ضحی کده یا نجم تتاخر وكمان قافل التلفيون ليلتك سوده اكيد بتتصر مح فين صبرك يا ابن ملیکه.....

لكن فجأه تسمع صوت غريب يأتي من الغرفة المجاورة لها وهذا غريب لان الغرفه التي بجانبها لا يسكنها أحد فتقرر الخروج والتسلل إلى تلك الغرفه ومعرفه مصدر تلك الاصوات فتحت الباب وتسللت على اطراف اصابعها وهي حذره تمسك بطنها حتى تستطيع التحرك لكن قلبها يخفق بشده و تننفس بي صعوبه وحين وصلت لي تلك الغرفة تجمدت عند الباب ويدها قابضه علي مقبضها ترتجف من القلق لكنها شجعت نفسها لانها كانت تعتقد بانه شريف لكن الصاعقة القاتل التي تسكنتها حين فتحت الباب ورات


تعليقات