رواية اختلال عقلي الفصل الثاني والعشرون بقلم اية عيد
_في اليوم التالي
_الساعة 10:21 صباحاً
_أمام شركة"الجارحي للصلب" (شركة فارس)
كانت واقفة ورد قدام الشركة ومُبتسمة بحماس وشايلة علبة مُتوسطة وواضح إنها هدية، لإن النهاردة عيد ميلاد فارس، وقررت تكون أول واحدة تعيّد عليه...وتنسى إل حصل وتمشي ورا قلبها لتاني مرة.
دخلت للداخل وهي بتحاول تمنع إبتسامتها الحماسية، من كتر تفكيرها بفرحته أو بسعادته لما يشوفها ويشوف هديته ويحس بحبها ليه فعلاً...
تنهدت ودخلت المصعد وكان في مجموعة من الموظفين معاها إل سلموا عليها بإحترام بعدما عرفوا إنها زوجة رئيسهم...
قلبها كان بيرفرف وهي حاسة نفسها مُهمة ومفيش زيها لإنها زوجة فارس...ووصلت للدور العاشر، وخرجت من المصعد...
تنهدت وتوجهت ناحية مكتبه، إستغربت لما ملقتش تلك السكرتيرة موجودة...لكنها مهتمتش وتحركت ناحية المكتب وفتحت الباب على أمل إنها تلاقيه...
لكن الدهشة والإستغراب حاوطو ملامحها لما شافت السكرتيرة روح واقفة عند مكتب فارس وبتفتح الدرج وإيدها جواه...
دخلت ورد بسرعة وعصبية قائلة :
_إنتي بتعملي إيه هنا؟؟؟
إتخضت روح ونظرت لها وعقدت حواجبها بصدمة من وجود ورد في الوقت دا...
إتحركت ورد وقربت منها ومسكت دراعها قائلة بعصبية:
_كُنت عارفة من الأول إنك مش سالكة، وأهو أفشتك وإنتي بتسرقي..
نظرت لها روح بعصبية وبعدت ذراعها عنها قائلة :
_إحترمي نفسك وإتكلمي معايا كويس...إنتي فاكراني زيك ولا إيه يا خطافة الرجالة.
إتصدمت ورد من بجاحتها، وإتعصبت أكتر قائلة بصوت عالي:
_أنا إل خطافة رجالة!!!...ما إنتي إل بتلفي ورا جوزي وبتحومي حواليه.
ردت روح بحدة:
_جوزك دا بيحبني من قبل ما يعرفك أصلاً...أنا وهو كنا هنتجوز لولا وجود وشك النحس في حياته...وإنتي عارفة كدا كويس...شوفي نفسك ووزنك يا تخينة، وشوفيني أنا، تخيلي يختار مين فينا؟؟؟...من سوء حظه إنك إنتي إل معندكيش كرامة ولسة عايشة معاه بكُل رواق.
فجأة، شعرت ورد بالإهانة، ومقدرتش تستحمل، وفي ثانية وقعت صفعة شديدة على وش روح من ورد...
_ورررررررد
إتخضت ورد بفزع ولفت لتجد جميع الموظفين إتجمعو من الصوت وواقفين عن الباب، وفارس إل واضح إنه لسة حاضر حالاً واقف قدامهم وبيبص على ورد وعيونه بتطق غضب وشرار.
قرب فارس بسرعة من روح إل بتبكي بإنهيار وأيدها على خدها، وأخدها في حضنه وهو بيحاول يطمنها ويفهم منها إل حصل...
شعرت ورد بنغزة قوية في قلبها من رؤيته هكذا بجانب تلك الفتاة...حست بسكاكين بتنغز فيها، وتحديداً في قلبها إل أساساً بيتعصر، وحلقها المسدود عشان متبكيش...
وشاورت على روح وهي بتبص لفارس وقالت والدموع بتلمع في عينها:
_د...دي كانت عايزة تسرقك، أ...أنا شوفتها.
نظر فارس لورد بحدة، وقالت روح الباكية بتوضيح:
_أ...أنا كـ...كنت بحط هدية عـ...عيد ميلادك في الدرج يا فـ...فارس.
إتصدمت ورد ناظرة لها...وبعدها رفعت عينها ناظرة لفارس وقالت بتوتر :
_أ أنا إل كـ...كُنت جايبة هدية ليك، مـ...مش هي.
نظر فارس للهدية في إيد ورد، وبعدها نظر للموظفين وقال بغضب وصوت جهوري:
_إطلعو برااااا.
وبدون نقاش خرج الجميع فوراً ذاهبين لعملهم....ونظر فارس لورد وإبتعد عن حور وقرب من ورد إل خافت ورجعت خطوة للخلف...
لكنه وقف قدامها،وفي لحظة غضب مسك علبة الهدية منها بقوة وقبض إيده عليها وفي ثانية كان رماها بقوة على الأرض، بقوة لدرجة سماع صوت الكسر ممن داخلها...
مكانش صوت كسر الهدية بس، وكان صوت تكسير قلب ورد معاه دون سماع...
نظر لها فارس وقال بحدة وهو يجز على أسنانه:
_أنا طلبت منك حاجة؟
إرتعدت ورد وتساقطت دمعة من عينها عائدة خطوة للخلف وقالت بصوت مبحوح:
_فـ...فارس.
رد عليها بغضب وصوت عالي:
_إنطقييييي....أنا طلبت منك حااااجة؟؟؟
إنكمش وجهها إستعداداً لبُكائها...وقرب منها فارس أكتر وقال بجزه على أسنانه:
_إزاي تتجرأي وتمدّي إيدك عليها...لحد إمتا هفضل أستحمل غبائك وبجاحتك.
نظرت له وقلبها بيبكي قبل دموعها وهي مش قادرة تنطق بسبب غصة حلقها الجافة، وأكمل هو بعصبية قائلا :
_تجبيلي هدية ليه أصلاً!!!...كُنت حبيبك؟كُنت صاحبك؟...كُنت جوزك؟؟؟...أساسا أنا مش طايقك ولا معتبرك مراتي وإنتي معندكيش دم ولسة عايشة معايا وإنتي عارفة إني مش بطيقك...
إتصدمت ورد من إعترافه، ونظرت ناحية روح وجدتها لا تبكي، ولا تبتسم فقط تنظر ناحيتها ببرود وضيق حاد... أعادت نظرها تاني على فارس الذي أكمل حديثه بنفس نبرته وقال:
_لولا كدبتك التافهة أنا كان زماني مطلقك من زمان، وكنت متجوز روح كمان...وكُنت خلصت منك ومن مسؤليتك...
سكتت ورد ولم تُجيب أيضاً، لدرجة إن دموعها جفت لكنها لثة بتلمع في عينها وعلى خدها...نزلت نظرها للإسفل وهي بتتذكر حماسها قبل ما تدخل الشركة،وبتقارنها بكسرتها قدام نفسها دلوقتي...ثوانّ وبدون حديث بدون رمش، لفت بهدوء وإتحركت وتوجهت ناحية باب المكتب...
شعرت إن رجلها مش قادرة تشيلها، وكانت هتقع لكنها سندت على حواف الباب بإرهاق...
وكاد فارس أن يلحقها غصب عنه لما شعر إنها هتقع، لكن روح مسكت إيده...
إتحركت ورد بتعب واضح ودموع محبوسة، وإتحركت ومقدرتش كمان تدخل المصعد، أخدتها نزول على السلالم وهي تايهة في أفكارها ومش مركزة مع نظرات الشفقة من الموظفين عليها...
_
تنهد فارس بضيق وقبض إيده ونظر للأسفل...
إقتربت منه روح وحضنته ثم قالت:
_إنت معملتش حاجة غلط...دا كان لازم يحصل من زمان.
شعر بالضيق، وحس إنه زودها...لكنه مش مُتأكد.
.نظرت له روح وبكت قليلاً ثم قالت:
_ضربتني جامد على فكرة.
مقدرش يبص عليها،ولا قدر يتكلم وعينه لسة على باب مكتبه...فنظرت له روح وإتضايقت من تجاهله لها، فوضعت إيدها على خده وقالت:
_إنت قولت إل جواك، وكفاية سكوت لحد كدا.
تنهد وأبعد يدها بهدوء وإتحرك للخارج ذاهباً لغرفة إجتماعته....
_في المساء 8:00
_في بيت هارون الجارحي
_وتحديداً في غرفة فارس
فتح باب الغرفة وهو فاكر إنه هيلاقي ورد ناسمة زي كُل مرة....
لكنه إستغرب لما لقاها واقفة قدلم السرير تنظر للفراغ...وملامح الهدوء على وشها رغم الحزن الظاهر في عينها...
شعر بالضيق وإتحرك بهدوء ناحيتها والحدة مازالت في ملامحه من تصرفها ذاك...
وقف خلفها وكاد على الحديث لكنها قاطعته قائلة :
_طلقني.
نظر لها وإستغرب وإفتكر إنه مسمعش، لكنها لفت ونظرت له، وشاف ملامحها المختنقة وعيونها الحمرا....رددت كلمتها تاني بحدة قائلة :
_طلقني يابن خالتي.
رفع حاجبه بضيق وهو ينظر لها وقال:
_إهدي يا ورد.
ضربت صدره وصرخت بعصبية ودموع قائلة :
_قولتلك طلقني...أنا إل بقولهالك أهو.
تنهد بحدة وأغمض عينه وفتحم ناظراً لها وقال:
_ورد.
قالت بعصبية تاني بعد ما زقته تاني وقالت:
_أنا إل مبقتش طايقاك...شوفت مراتك بتتهان وجيت كملت عليها في الإهانة...طلقني يا فارس...طلقني عشان أنا مبقتش شايفتك راجل أصلاًااااااا.
_ورررررد
صرخ بها بغضب، وهي مخافتش ومتخضتش بل كملت نظر في عينه بحدة...وهو إتنفس بحدة ناظراً لها وإقترب منها خطوة ومال بوجهه لمستواها وقال بحدة:
_تمام يا ورد...إل إنتي عايزاه....إنتي طالق.
رجفة قوية كتمتها بإغلاق فمها وكتم آنفاسها الحارقة....ولكنها إبتسمت وهي بتكتم دموعها إل بتلمع في عينها وقالت بخفوت:
_إنتهينا يا فارس...هترتاح مني زي ما إنت عايز.
نظر لعينها بشدة،وهي إبتعدت عنه...وإتحركت ناحية الباب،ولف ونظر لها...ولقاها بتمسك شنطة سفر كان خلف الباب...وفتحت الباب وقبل ما تخرج وهي تعطيه ظهرها قالت ببحة مختنقة في صوتها ولكنها إبتسمت بخفة قائلة :
_أنا أسفة...أنا مش وحشة على فكرة، أنا بـ...أنا بس كُنت عايزة أجرب شعور مُختلف....
مقدرتش تكمل كلامها، وإتحركت وخرجت من الغرفة تحت أنظاره الضايعة وقرارته المتلخبطة وندمه وضميره وعقله وقلبه ومش عارف يحدج هو عايز إيه...أو مين!
نزلت لتحت وشافت مُنى واقفة لوحدة وماسكة تلفونها....نزلت ورد ووقفت قدامها وقالت:
_سلام يا خالتي.
إستغربت مُنى ونظرت لها، ثم نظرت لشنطتها وقالت:
_رايحة فين يا ورد؟
إبتسمت ورد ببهوت قائلة :
_همشي...أنا وفارس إتطلقنا.
إتصدمت مُنى ونظرت لها وقالت:
_إيه؟...فارس؟؟؟
قالت ورد بهدوء:
_إنا إل طلبت كدا...ودا أفضل لينا.
ردت مُنى بعصبية:
_إنتوا إتجننتوا؟؟؟...دا إنتي حا....
قاطعتها ورد بخفوت:
_لأ...أنا مش حامل،أنا كدبت عليكم لما قولت كدا...بس أنا مش حامل فعلاً.
إتصدمت مُنى وقربت منها ورد والدموع في عينها قائلا :
_هتوحشيني...هبقى أتصل وأتطمن عليكي.
سكتت مُنى وهي بتستوعب ومش عارفة تقول إيه....فقالت ورد وهي بترجع للخلف:
_سلميلي على عمي وقمر ومروة، ويونس وقاسم وندى...سلميلي عليهم كلهم.
مسكت مُنى إيدها بقلق وقالت:
_هتروحي فين يا ورد، أقعدي هنا.
إبتسمت ورد بخفة ونظرت لها وقالت:
_مش هينفع يا خالتي...سبيني على راحتي لو سمحتي...ومتخافيش عليا،أنا عارفة هروح فين.
بعدت ورد وودعتها وخرجت بسرعة قبل ما ييجي هارون ويكبر النقاش....
رفعت مُنى رأسها للأعلى لترى فارس واقف وعينه على باب الفيلا وعينه ثابتة عليها، لكنه كان شبه التايه إل مش عارف طريقه.
مش عارف هو عايزها ولا لأ...يا ترا ورد خلاص دورها خلص في حياته؟...ولا دي بداية قصة جديدة هتحوم حواليهم؟....
في اليوم التالي
_في الصباح 7:00
_في الماركت.
خرجت ليلى من غرفة تغيير الملابس بنشاط ظاهر وحماس وهي بتنظر حواليها في كُل مكان وبتتمتع برؤية المُحيط إل حواليها....
إبتسمت لما شافت آريان خارج من غرفة الملابس الخاصة بالشباب وهو بيعدل ملابسه الرياضية ذات اللون الأبيض والأخضر...
رفع عينه من الأسفل ونظر لها، وقبل ما حد فيهم يتكلم خرج مازن من خلفه وإحتضن كتفه وحرك يده على شعر آريان قائلا بصوت عالي:
_إزيك يا صااااحبي
إتضايق آريان عاقداً حاجبيه بحركة طفيفة، وضحكت ليلى بخفوت أنثوي...
ونظر آريان لها، وإبتعد بعدها قليلا عن مازن وقال وهو بيعدّل شعره:
_إعقل.
إبتسم مازن ونظر لليلى وقال:
_بيضايق كُل ما أقرب من شعره.
إبتسمت ليلى،ونظرت لإريان الذي ينظر لمازن بضيق طفيف...
فقالت ليلى:
_خلاص يا ريّان، بيهزر معاك.
نظر لها ورفع حاجبه، فاإرتبكت هي وأشاحت نظرها بعيداً عنه...
تحركوا الثلاثة بعدها، ووقفوا في مُنتصف المول، والجميع بما فيهم سلمى وأميرة وشروق ومازن وليلى وآريان...
وكان واقف قدامهم أشرف ذو السن الأربعيني ولكنه ملامحه رجولية ذا دقن وشارب كثيفين و إبتسم وقال:
_إزيك يا نور!...عاملة إيه النهاردة؟
إبتسمت ليلى وأومأت قائلة :
_كويسة الحمد لله.
أومأ لها، وقال:
_بما إن حالتك بقت أحسن، يبقى شُغلك هيتغير...وهيكون في المخزن الخلفي مكان إستلام الشحنات وتاخدي الصناديق وتحطيها في مكانها.
قالت سلمى بإعتراض:
_بس الشغل هناك تقيل و...
قاطعها أشرف بهدوء قائلا :
_مش هتكون لوحدها...آريان عنده بنيه مُناسبة وهيكون معاها، وهي هتدوّن الداخل والطالع وخلاص.
حركت سلمى عدستيها بضيق ناحية آريان الذي أومأ لأشرف بهدوء....
وإبتسمت ليلى بخفة ووزع أشرف المهام على الباقي بما إن الماركت كبير وكأنه مول....
و إتحركت ليلى وآريان ناحية المخزن الخلفي....وكان كبير بأدورا وكراتين كتير وفي سلالم كمان عشان تطلعها للدور العلوي....
وفي بوابة كبيرة في أخر الممر مفتوحة وأمامها سياراتين الشحن وداخلها صناديق وكارتين...
تنهدت ليلى وبدإت بالعمل مع آريان، وبدأت تشيل بعض الصناديق الخفيفة وتحطها في مكانها وتدوّن إسمها والعدد والمكان في دفتر مُعين...
وآريان معاها وكان بيساعدها بصمت وهدوئه المُعتاد.
وشالت ليلى صندوق كبير شوية ورفعته عشان تحطه في رف علوي لكنه كان تقيل عليها، فا لحقها آريان ووقف خلفها ورفع عنها الصندوق وظبطه في مكانه...
لفت ليلى بإرتباك، ولكنه كان لسة بيظبط الصندوق كويس، إشتمت لريحته الجذابة إل سحرتها، وقالت دون وعي وبطفولية:
_أنا بتسائل...نوع البرفان بتاعك دا جايبه منين؟؟؟
سمعت ضحكة خافتة منه، ومال برأسه للأسفل لينظر لمستواها قائلا :
_ليه يعني؟
رفعت رأسها لتتقاببل عيونهم وقالت:
_ريحته حلوة.
إبتسم بجاذبية وقال:
_يعني أنا مُثير بالنسبة ليكِ؟
إبتلعت ريقها بتوتر وأشاحت نظرها عنه للأسفل قائلة :
_أنا مقولتش كدا...ب بس يعني ريحته جذابة شوية، و...و..وحلو.
تنهد بخفوت بنفس إبتسامته، وعدّل الصندوق....وإبتعد عنها ولسة هيلف لكنه سمع صرختها وجريت عليه ومسكت في ذراعه من الخلف...
لف وجهه ونظر لها بإستغراب قائلا :
_في إيه؟
شاورت بإيدها على مكان في الأرض وهي بتأنأن بصريخ طفولي:
_إلحق، في صُرصور.
نظر على مكان إشارتها وشاف صُرصار صغير...ضحك بخفة قائلا بسخرية على طريقة كلامها:
_صرصور!!!
مسكت فيه أكتر وهي بتحاول تستخبى وراه أكتر وقالت بخوف:
_فطسه، أو إقتله أعمل أي حاجة بس خليه يمشي.
إبتسم بسخرية قائلا :
_طب سبيني عشان أعرف أتصرف.
إستوعبت ونظرت له،وبعدها نظرت لذراعه وبعدت عنه بسرعة وإحراج عائدة للخلف...
إتحرك ناحية ناحية الصرصار، لكنه هرب وجري فوراً من مكانه....لف آريان ونظر لليلى، وبعدها أنزل أنظاره لأسفل قدماها قائلا بدهشة خفيفة وباردة مُصطنعة:
_إلحقي دا تحت رجلك.
صرخت بقوة وهي بتتنطط وجريت ناحية آريان، لكنها إفتكرت إنه واقف مكان الصرصار الأول وخافت آكتر وصرخت بقوة وهي بتحاول تستوعب لكن مش عارفة من كتر تنطيطها....لدرجة إنها أخدتها طيران وجريت خارج المخزن....
وكتم آريان ضحكته بالعافية مع إنكماش عينه وهو بيبصلها، وإتحرك وراها لإنه عارف إنه هتروح تحكي للكل وتفضحهم...
وتحدث بسخرية وهو يتوجه خلفها ليلحقها:
_هبلة ولازم ألحقها.
