رواية اسيرة الجزار الفصل الثالث والعشرون
وضعت يدها على فمها سريعا عندما أغلق بالغثيان …….. سحبها الجزار سريعا …. من ذراعيها … وكاد ان يحملها ويتوجه بها الى المرحاض ….. ولكن كانت شروق لديها رأي آخر
جلست على الفراش واتقيأت هذه المياه التي شربتها للتو … على ملابسه ……. وجزارنا …. لم ينفر او يشعر بالاشمئزاز …. بل العكس تماما …. كان قلبه ينقبض عندما يخرج منها صوت متألم …… مرر يده بحنان على ظهرها وقال بلهفه حنونه
على مهلك يا حبيبي ….. بالراحه
اخرجت شروق ما بجوفها ….. على ملابس الجزار …… اغمضت عينيها بتعب …. وضعت يدها على راسها عندما أغلق ببعض الالم …… وكان الجزار يتابعها بقلق …. وضع يده على وجنتها وقال بخوف
مالك يا شروق
ابتسمت شروق ابتسامه باهته وقالت وهي تفجفونهاجاي
ما فيش حاجه انا كويسه….. دوخه بسي…………. مراد هو انا رجعت عليك
قالت هذه الجمله بعد ان شهقت في نصف كلامها…… نظر الجزار الى ملابسه…… التي ابتلت من تقيؤها….. ثم نظر إليها وقال بتهكم
خالص يا قلب مراد…… انتي حمتيني….. ده انا حاسس بترجيعك على البوكسر يا شروق
وضعت شروق يدها على فمها وضحكت بشده….. وكان الجزار ينظر الى ضحكتها الرائعه ويبتسم بعشق الكثير من السعاده التي تغمره عندما يرى غمازتها…….. هدأت شروق من الضحك قليلا…… والجزار حرك راسه في انكار …… ووقف من على الفراش….. نظر الى ملابسه مره اخرى…. ثم نظر إليها وقال بمزاح
يا شماته اسماعيل فيا …. ده انا عامل شبه الشاخخ على نفسي…… لا ورشحت من ورا كمان
انفجرت شروق في الضحك…. وهي تتخيل مظهره……. وضعت يدها على معدته ….. وحقا لا تستطيع ان تستمر عن الضحك ….. انحني عليها وامسك بيدها التي يوجد بها ((الفراشه)) … قام بفكها وهو يقول
اضحكي يا اختي اضحكي….. على الله تكون روحالجزار مبسوطه دلوقتي
شروق عن الضحك ….. وعقدت حاجبيها بغرابه…. وقالت وهي توجه سماعها في اتجاهه
روح الجزار…. هي مش كانت قلب الجزار
نظراتها وقال وهو يضع يده على معدتها
روح الجزار ….. وقلب الجزار…. وحياة الجزار.. الجزار ملكك…. وكل حرف بيخرج منه بس عشانك
ابتسمت شروق ….. وهو حاجز وطبع قبله حنونه على وجنتها…… ثم انحنى وطبع قبله اخرى على معدتها…… عقدت شروق حاجبيها بغرابه وهي تبتسم…. نظراتها وقال بمغزي
عشان ما تزعلش…… مش وجعاكي ارتاحي دلوقتي
ابتسمت شروق اكثر وهزت راسها بخفه…… اعتدل في وقفته ….. وفك ازرار قميصه…… المبتل وهو ينظر إليها
بشغف مغلف بالعشق ….. وجهت شروق راسها باتجاهه
انت بتعمل ايه
انزل الجزار القميص من على كتفيه….. فظهر جزعه العلو القوي المضلع بطريقه تخطف الانفاس…… ابتسم بجانب فمه وقال وهو ينزعه كليا
= بقلع القميص
ابتسمت شروق ….. وخجلت تلقائيا …. عندما تخيلت مظهره الان…… ابتسم هو الآخر على مظهرها اللطيف وادرك انها تخيلته وهو عاري…… بعد ان اصبح وجهها مثل حبات الفراوله ….. القى القميص على الارض بإهمال…. وامسك بالحزام وبدا بفكه وقال وهو لازال ينظر اليها
ودلوقتي بفك الحزام
ضغطت شروق على شفاها السفليه بخجل…… وانزلت راسها للأرض…. امسكت الشرشف وضغطت عليه بقوه عندما استمعته يقول دلوقتي بفك زراير البنطلون…… وبفتح السوسته
ضحك بخفه عندما راها تغمض عينيها بقوه وكأنها تمنع نفسها من ان تتخيله…… انزل الجزار البنطال وقال وهو يبتسم بمشاكسه
قلعنا البنطلون يا شروق
ضحكت بخفه …. ودارت براسها للجهه الاخرى المعاكسه لصوته…… فتحت عينيها وبرقتهم بشده عندما استمعته يقول
البوكسر بقى…. ههههه
ضحك بشده…. عندما صرخت شروق وقالت وهي تحاول النزول من على الفراش
عاااا…. بس بس يا قليل الادب ……. عيب كده يا مراد
اقترب منها سريعا وامسك بها من خصرها قبل ان تسقط من على الفراش….. شهقت هي بخضه….. عندما شعرت بجذعه القوي اسفل يدها…… وايضا شعرت بيده على خصرها…… اذا هي سقطت داخل احضانه…….ابتسم بخفه …. ومرر بصره على ملامحها الخجوله ….. ثم انحنى على اذنها وقال بنبره دافئه
هي اول مره تشوفيني عريان
انزلت راسها للأسفل…… وضغطت على شفاها السفليه بخجل…. مد يده ورفع راسها اليه…. انحنى وطبع قبله سطحيه على شفتيها وقال بهمس عاشق
انتي مش شايفاني بعينك بس بتتخيليني بقلبك….. اهو انا كنت كده يا شروق…. قبل ما نتجوز وفي الشهرين…. اللي كنت منشفه دماغك فيه ورافضه الجوازه دي…… كنت بتخيلك في كل حاجه في حياتي …… كنت بتخيل انك نايمه جنبي…… بحلم بيكي وانا نايم…… ده انا اوقات كنت بشوفك في وش اسماعيل وابراهيم……. هههههه …. اااااه
صرخ متألما من بين ضحكاته ……. عندما لكمته شروق عدة لكمات وهي تقول بغيظ
عااا… بتشوفني في اسماعيل وإبراهيم…… انا هوريك ….. عااااا
صرخت بفزع …… عندما انحني الجزار فجاه قام بحملها بين ذراعيه….. تعلقت في عنقه …….. وملامحها غاضبه…… ابتسم وقال وهو يداعب انفه بأنفها
بنكشك يا حبيبي…… بس والله فعلا جت عليا فتره كنت بشوفك في كل الناس اللي حواليا
ابتسمت شروق …… تلقائيا …. رفعت يدها….. تحت انظاره المترقبة ….. وضعتها على وجهه الخشن….. اغمض عينيه الياباني واستمتاع …… عندما شعر بأناملها الرقيقة على وجهه…… مررت اصابعها على عينيه نزولا الى انفه……. تحسست بأصبعين شاربه النابت بخشونه…. نزلت الى شفتيه ومررت اصابعها الياباني عليهم بطريقه مثيره …… وضعت يدها بجانب شفتيه… ثم أوقفت جاي…. وهو كان يراقبها بصمت واستمتاع …… طبعت قبله رقيقه بجانب شفتيه….. ثم أوقفت اكثر من شفتيه …. وطبعت قبله اکثر رقه ونعومه عليهم ….. رفعت يدها الاخرى وضعتها على عنقه …… ممررتها في خصلاته السوداء من الخلف….. ويدها الاخرى….. كانت تداعب ذقنه النابته
فتح فمه قليلا…… واستسلم تماما لها….. لم يغمض عينيه كان ينظر إليها بندهاش يغلفه السعاده …. وهي كانت تفعل تستعد هو يفعل …. اسرت شفاه السفليه بين شفتيها الورديه الصغيره…… وامتصتها للغاية….. دخلت لسانها كما يفعل داخل فمه ….. وسحبت لسانه للخارج ….. وهو كان يجاريها وحقا كان يستمتع ومندهش في نفس الوقت….. امتصت لسانه الياباني مثير….. والكثير من الأشياء …… امتصته اكثر من مره ….. وهو حقا لا أعلم كيف كان يسيطر على نفسه….. تعدت حرارة جسده الاربعين من شده الإثارة
شروق ……. ثم قالت بهمس عاشق امام شفتيه
انا بعشقك يا مراد…… بحبك اووي…… ما اقدرش اعيش من غيرك….. وحشتني ملامحك ….. وعينيك وحشتني لمستك ليا ….. حاسه اني بقى لي كتير قوي ما شفتكش…… مشتاقة اني اشوف وشك تاني
دفنت راسها في حنين عنقه ….. قامت بلف ذراعيها حول رقبتة ثم قالت بنبره باكيه
بحبك يا مراد…… بحبك فوق ما تتخيل
مراد…… مراد كان يغمض عينيه ويتنفس بقوه……هذه الكلمات التي نزلت على قلبه راوته….جعلت اطرافه تتجمد….. معروف هو يعشقها بهوس….. ولكن لم يتخيل في اقصى احلامه …… انها تفعل مافعله الان بكامل ارادتها …. ايضا تطرب اذنيه بهذه الكلمات المعسوله ….. وضع راسه على راسها وقال بهمس عاشق مغلف بالسعاده
مراد مش بيحبك بس يا شروق ….. مراد بيعشق النفس اللي بيخرج منك…… هترجعي تشوفي تاني يا حبيبتي…… وهنرجع كل حاجه زي الاول واحسن…… هننسى اي حاجه وحشه حصلت…. وهنبتدي حياتنا في هدوء ومن غير اي مشاكل
توقف شروق عن البكاء….. فتحت عينيها وتراجعت للخلف عندما تذكرت شيء…… وضعتها تتوقف الاثنين على كتفه وقالت بخوف مغلف بالارتباك
مراد في حاجه انا ما قلت لكش عليها
فتح عينيه….. ونظر إليها علم ما تريد قوله عندما رأى هذه النظره الحائره داخل عينيها …… كادت ان تتحدث ولكن قطعها هو بحنان
انسي…… انسي يا حبيبي اللي حصل
عقدت شروق حاجبيها بغرابه وقالت باستغراب
انت عارف انا عايزه اقول لك ايه
ابتسم وقال بمشاكسه حتى يغير مجرى الحديث
انتي مش ملاحظه….. ان انا عريان….. وكمان شايلك
وانتي تقيله …. ما فيش دم خالص…..ااه
تألم بخفه وابتسم عندما لكمته في كتفه…. وهي تقول بنبره طفوليه لذيذه
بس یا بارد
ابتسم الجزار وتوجه بها الى المرحاض وهو يقول
هبس حاضر…… تعالي ناخد دش وبعد کده ناكل
ابتسمت شروق بخجل…… وهو دخل بها الى المرحاض….. الباب على حافت المغطس…… ثم قام بفتح صنبور الماء…… وضبط درجه الحرارة ليصبح
دافئه ….. عقدت شروق حاجبيها بغرابه عندما تحسستدافئه ….. عقدت شروق حاجبيها بغرابه عندما تحسست بيدها هذا المغطس…. ففي شقتهم لم يكن يوجد في مرحاض غرفتهم مغطس للاستحمام…. كان يوجد فقط
((كابينه))…. قالت باستغراب
مراد هو احنا مش في شقتنا
نظر اليها وابتسم عندما رأها تتحسس على حافه المغطس…… وايضا شعر بالنشوه داخله عندما قالت
((شقتنا))…. قال مقلد نبره صوتها وهو يضع الزيوت
العطريه في المغطس
لا ما احناش في شقتنا
قالت شروق بغرابه طيب ليه ما رحناش الشقه تاني
وضع هذه الزجاجه من يده على حافه المغطس…. ثم توجه اليها وجلس القرفصاء امامها …. امسك يديها وقال وهو يداعبهم بإبهامه
انتي عايزه ايه
مررت لسانها على شفتها حتى ترتبهم ثم قالت ببعض الارتباكانا………. انا اه مش عايزه افتكر اللي حصل اليوم ده…. بس في نفس الوقت………. في ذكريات حلوه كتير لينا مع بعض ف الشقه دي… وبصراحه انا كنت مرتاحه فيها
رفع كف يدها قام بتقبيله…. ثم قال بحنان
عيوني يا قلب الجزار….. اول ما تخفي هنرجع تاني شقتنا …. تعالي بقى احميكي الاول
قال جملته…. ثم استقام في وقفته…… وانانى بجذعه العلوي عليها….. وبدا يفك ازرار هذه البيجامه القطنيه…… التي ترتديها……. وهي كانت تشعر بالخجل كثيرا …. ولكن كانت تشعر بسعاده اكبر وفرحه عارمه من هذا الاهتمام….. الذي يخرج من القلب…. سحبها لتقف ….. ثم قام بإنزال بنطالها القطني…… فأصبحت عاريه تماما هي الاخرى
أما هو كان عاري…. ولكن كان يرتدي لباسه الداخلي…… رفعها بين ذراعيه….. شهقت هي عندما أغلق بحراره الماء…. انزلها برفق داخل الماء…… قام برفع خصلتها بين كف يده.. مد يده وجذب هذه القبعه البلاستيكيه…. ……بونيه))… قام بتغطيه راسها بالكامل ….. حمامها((اعتني بها كانه يعتني بقطعه سمينه …. او جوهره غاليه…… ولكن هي عند الجزار اغلى بكثير من جواهر العالم…… كان يتعامل معها بحنان ……. بالرغم من انه يشعر برغبه عارمه في مضاعجتها الان….. الا ان صحتها وسلامتها اهم من اي شيء في العالم
وهي كانت تغمض عينيها مستسلمه لدفء المياه…… والى يديه التي كانت تفرج جسدها……. وكتفيها وعنقها …. كانت مستمتعه كثيرا بهذا الاهتمام الذي جعلها تشعر انها اميره على قلب هذا الجزار
والجزار….. كان ينظر الى ملامحها المسترخيه وهو يبتسم بعشق…. لم يتحدث فقط كان يفرق لها جسدها ويشبع عينيه المهوسه من ملامحها الرقيقه
رفعها من المغطس…. بعد مده من الوقت…. اوقفها على قدمها …. وقام بجذب منشفه كبيره وجفف لها جسدها جيدا….. ثم قام بلفها حول جسدها…… كاد ان يحملها ويتوجه بها الى الخارج ولكن اوقفته شروق عندما امسكت بذراعه وقالت
استنی…. هو انت مش قلت هتاخد شاور بعدي
قال الجزار – ايوه بس البسك الاول…. عشان ما تبردیش
ابتسمت شروق….. ثم قالت وهي تتحسس بيدها للأسفل وتجلس مره اخرى على حافه المغطس
لا هنخرج سوا…. يلا دورك
وضع يده الاثنين في خصره وهو يبتسم ثم قال بمشاكسه
بس انا مش عايزك تشوفيني وانا بستحمى…… بتكسف
ضحكت شروق وقالت من بين ضحكاتها
انت بتتكسف انت….. ههه….. خلاص هغمض عيني ومش هبص عليك
ضحك بخفه وقال بمزاح وهو ينزع لباسه الداخلي
اذا كان كده ماشي……. اوعي تبصي احسن مراتي بتغير عليا …. تموتني ويبقى ذنبي في رقبتك ضحكت شروق وقالت يا حرام باين مراتك شريره قوي
توجه إلى كابينه الاستحمام وهو يقول
لا لا ما اسمحلكيش…. ده انا مراتي بونبونيه…….. غزززززززال يا اخواتي
قال آخر جملته بصوت عالي…. وهو داخل كابينه الاستحمام….. ضحكت شروق بشده…… هدأت عن الضحك ….. ابتسمت بسعاده على هذه الحياة الهادئة التي تعيشها….. مع هذا الرجل الذي يعشقها بجنون تمنت ان تظل الحياة هكذا هادئه لا يوجد بها اي مشاكل او متاعب…. حياه يوجد فيها فقط الجزار… وقلب الجزار
شهقت بخضه…. عندما أغلق ببعض قطرات الماء على وجهها ….. ضحكت عندما قال الجزار من داخل الكبينه
سرحانه في ايه
مسح قطرات الماء من على وجهها ….. ثم قالت
وهي تبتسم برقه
مش في حاجه…. مستنياك تخلص
ابتسم وهو ينظر اليها…… هو نطر عليها بعد قطرات المياه…. حتى لا يجعلها تفكر في اي شيء يشعرها بالتعب ….. انهى استحمامه …. ثم خرج من كابينه الاستحمام وامسك منشفة …. وقام بلفها حول خصره توجه اليها…. وقام بحملها بين ذراعيه وقال وهو يتوجه للخارج
يعني اقول لك سرحانه في ايه…… المفروض يعني تقول لي سرحانه فيك يا حبيبي…… بفكر فيك يا روحي….. بحلم بيك يا قلبي
ضحكت شروق وقالت طب اسألني تاني
وضعها على احد المقاعد…. ثم قال وهو يتوجه للخزانه
سرحانه في ايه يا شروق
ابتسمت شروق وقالت بمشاكسه
كنت بفكر هتأكلنا ايه بعد ما تخلص….. هههه…. عاااصرخت من بين ضحكاتها …. عندما القى عليها المنشفه التي كانت حول خصره ….. وقال بضيق مزيف
ابو شكلك يا شيخه…… همك على كرشك…… اقفلي بقك خالص
ضحکت شروق بشده…. وكان هو ينظر إليها ويبتسم….. فتح هذه الحقيبه الموضوعه في الخزانه اخرج منها ترنج شتوي ثقيل …… ثم توجه إليها بعد ان ارتدى شورت قصير…… امسك بيدها …. ووضعها تقف امامه…… هو يقول
اقفي يا اول صبري
ضحكت شروق
اخره صبرك مش اول صبرك
نزع عنها المنشفة …. وقلب مزح وهو يمرر عينيه على جسدها العاري برغبه
انتي اول صبري واخر صبري…. انتي قلب الجزار يا باشا….. مش فارق كله محصل بعضهابتسمت شروق…. وهو …. اغمض عينيه بقوه وفتحها مره اخرى حتى يتحكم في رغبته….. امسك حماله الصدر بين يديه ونظر اليها ببعض الوقاحه ضغط على شفاه السفليه بسفاله وهو ينظر الى نهديها الصغيرين….. نظر اليها عندما قالت
فين الهدوم يا مراد…. انا تلجت
ادرك حاله …. ثم قال وهو ينظر لحماله الصدر
بصراحه يا شروق انا مش عارفه البسك البتاعة دي ازاي
رفعت شروق يديها وقالت بعدم فهم
بتاعة ايه
شهقت بخجل …. عندما امسكت حماله الصدر بين
يديها…… ضحك هو بخفه وقال بمزاح
الله…. هو انتي هتشهقي كل شويه كده….. يا روحي انا شايف كل ده….. يعني عادي …. اعتبريني زي جوزك
ضحكت شروق…. وهي ترتدي حماله الصدر ثم التفت
وقالت وهي تعطيه ظهرها
شبك الكباسين في بعض
ارجع راسها للخلف قليلا وقال وهو ينظر لجسدها من الخلف بوقاحه
طب ما ينفعش شبك حاجه تانيه
اخلص يا سافل
ابتسم قام بإمساك طرفي هذه الحماله وشبكهم سويا ….. التفت شروق مره اخرى ….. وهو امسك هذه القطعه الصغيره……. لباسها الداخلي وقال وهو يمسكها بيديه الاثنين من الطرف
هو انتي بتلبسي مقاس كام يا شروق
بالطبع فهمت شروق وقاحه زوجها … مدت يدها حتى تاخذ منه لباسها الداخلي وهي تقول
ما لكش دعوه وهات الاندر
ابعد يده بعيدا …. وقال بمشاكسه ايه ده هو اسمه اندر….. انا اعرف ان اسمه شورت او لباسااا…اااه
صرخة متألم عندما لكمته شروق في معدته وقالت بخجل
یا سافل يا بلدي….. خلص بق
انحنى للأسفل وهو يقول مقلد نبره صوتها
خلص بق…… حاضر بق….. بس جديده بلدي دي يا شروق اول مره تقوليها لي…. ارفعي رجلك
انصدمت شروق…. من طلبه ….. واندهشت عندما انحنى بيده على قدمها …. فادركت الان انه هو ينحني امام قدمها…… رفعت قدميها بالاجبار… بعد ان امسكها لها….. قام برفعها وادخل لها لباسها الداخلي…. قشعر جسدها….. عندما انحنى بيده الخشنة التي كانت تمر على ساقيها متعمدا وهو يصعد ((بالاندر)) للأعلى……. امسك البنطال الخاص بهذه الترنج ….. وفعل المثل…… ثم جعلها ترتدي بضي حمالات….. وايضا الستره……. واغلق لها السحابه الفضيه……. اغمضت عينيها سريعا حتى لا يرى هذه الدموع السعيده التي اغرقت عينيها …. ابتسمت عندما سمعته يقول
البيجامه دي معها لكلوك… وطاقيه مرسوم عليها كلب …. ههههه .
أمسكها من ذراعيها…… ونحنى مره اخرى اسفل قدمها ….. وضعها ترتدي هذه الجوراب…… ثم اعتدل في وقفته…. وجمعها خصلاتها…. وضعت هذه القبعه على راسها…… تراجع للخلف….. وابتسم على مظهرها اللطيف …… ثم أمسك هاتفه سريعا وقال
اضحكي
عقدت شروق حاجبيها بغرابه … وقالت بعدم فهم
= تعال ايه
التقط اكثر من صوره ثم قال بمزاح
تعالي خط وامشي عليه
ضحكت شروق…. وهو حادث منها وكاد ان ينحني ويحملها بين ذراعيه كي يتوجه بها الى الاسفل….. ولكن منعه رنين هاتفه…… امسكه الهاتف ثم فتح الخط. وضعته على أذنه…. ثم قال وهو يمسك بأنف شروق
بين يديه
سمعك
ضربته شروق على يده…. فامسكها من وجنتها ….. وفركهم بلطف بين اصابعه وهو يقول
وبعدين
أمسكت شروق يده وابعادها بعنف…. قرب مره اخرى….. وامسكها من فكها….. وانحني عليها وقبلها قبله سطحيه من شفتيها ولكن كان يخرج صوت متعمدا كي يغيظها اكثر…. استمعت شروق لصوت الطرف اخر عندما قال
انت معايا يا جزار ولا مع البوسه
اخلص وهات من الاخر …. عشان مش فاضي
ضحك ابراهيم وقال بمشاكسه
الله يكون في عونك يا اخويا …. بتشقى انت اليومين دول …… المهم كل اللي انت عايزه حصل تبدل ملامح الجزار وابتسم ابتسامه مرعبه وقالوا وهو ينظر امامه بنبره لا تبشر بالخير اغلق بها شروق
=حلو…. اللي بعده.
