رواية الحب والندم الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم مارلي ايهاب


 رواية الحب والندم الفصل الثالث والعشرون 

في البيت عند رعد كان بيجهز هو و اسيل علشان يشوفول المهمة

رعد بضيق ... هو ايه سنه بتلبيس انا خلصت بقالي

ساعة

محمود بهدوء .... معلش البنات بياخدوا وقت اكثر من اننا

رعد بضيق ... انا زهقت

اسمع الباب بيفتح وكانت اسيل تلبس فستان ازرق اللون كان من فوق والفستان من

قدام قصير جدا ومن ورا طويل وكان في شوية الماس عند الصدر وشعرها كان مفرود

وكانت طالعه جميلة جدا لدرجة ان الطباط فريقها كمان انبهاروا بيها وعينيهم كانت تلتهمها

رعد بعد مقس انتي هتنزلي معايل بالمنظر به

اسیل ببرود. ابوه طبعا

رعد بصدمه .... هتمشي عربانة في الشارع

اسيل بهدوعس انا مش عربانة با استاذ حسین کلامك

رعد بعصبية سسس اسمعي بقى انتى مش هتنزلي معايل بالمنظر به

اسیل بیرویس منزل لو مش عجبك منتزلش ويكون هو افضل بالنسبة ليا

رعد بغضب.... اتفضلي اما نشوف اخرتها

اسیل مردنش و مشيت بيروي شديد و هو كان هيتجين من فستانها اللي جنن رجالتها كمان

رعد بضيق سر ياريت تاني مرق متلبسيش ليس كاشفرزي دو و انتي قاعدة مع رجالة

اسيل ببرود... وللهي انا حرة مش انت اللي هتقولي اعمل ايه و معملش ابة باريت تسكت

ومنتكلمش في حكاية اللبيس دي لانها متخصكش

رعد نظر لها بغضب و سكت ووصلول الدسكو اللي هير قبول ماجد فيها واللي معروف عنه حبه لستات

قعدوا على تربيزة قريبة من التربيزة اللي بيقعد عليها

اسیل شافت نظرته عليهم همست و قالت قوم ترقص

رعد يضيق ..... كمان

اسبل قوم ومتخلهوش يشك في حاجه نظرته علينا

رعد بسخرية ..... قصدك علیکی با اسیل هانم

اسيل يضيق ... يعني المفروض نتعاون أكثر من كدة

رعد مسك ايديها و حاول يكون هادي وبدون مشاكل قام يرقص معاها وفعلا ماجد عيونه

كانت تاكلها

لم رعد سرح في تلقائيتها في الرقص عادي. وجمال ابتسامتها وكان مضايق من نظرت

ماجد ليها رقصوا الاثنين شوية وبعدين الجرسون جو

الجرسون سهل تحبون شراب شئ معين

المسيل ببرويس وسكي

وعد يصلها بصدمه .... تو لو سمحت عصير

اسيل ببرود و سكي

الجرسون حاضر

ومشى الجرسيون ورعد نظر لاسيل بصدمة .... بتشربي خمرة يا ختى

اسیل ببرود..... اه يشرب عندك مانع.

رعد بسخرية س ونعم التربية

اسيل بغضب ... احترم نفسك بدل ما هيزعل وبعدين انت مالك

الجرسون جاب الطلبات وحط العصير قدام رعد وقدام اسيل الوسكي

ومشي

رعد مسك الوسكي وقال ... اشربي العصير مش ناقص تسكري وتبوطي الدنيا

اسيل طلبت من الجرسون واحد وسكي كمان وقالت ..... انا ما يسكرش واعتقد انك عارف ان

الظباط مش بيسكروا فياريت بهي تسكت شوية

الجرسون سحط الطلب على التربيزة ومشي وهي شربتك مرة واحدة ورعد كان ينظر إليها

بصدمه شاف ماحد جاي عليهم وقال سانتم عرير مش كدة

رعد بهدو .... احنا مصريين

ماجد ابتسم بخبث و هو ينظر على جسم اسيل و قال بس انا كنت عارف ان الجمال دو

جمال مصر ام الدنيل

وعد بغضب ... نعم

ماجد بتراجع مس لا مقصدش انت فهمت ابو على العموم احنا ولاد بلد و علشان كده انا

عازمكم على الغداء بكرة والمشروبات انهارده على حسابي

رعد بضيق .... مفيش داعی با استاذ

لا ازاي انا لازم ارحب بيكم واحنا ولاد بلد وتتعرف علي بعض ونشوف مصر أحوالها ايه دلوقتي

رعد بهدو ..... مصر طول عمرها في احسن حالتها

ماجد.... او طبعا بس انتم متجوزين

اسيل بهدوم... لا احنا فرندس

ماجد بهد و مسا و يجد فرحنيني

رعد بضيق سو ايه اللي فرح حضرتك اوي كدة يعني

ماجد... لا متفهمنيش غلط انا قصدي يعني أن السنجل . يتكون احسن من اللي متجوزة

السيل كانت تشرير الوسكي ببرود وهو قال لو تحبي تقومي ترقصي معايا

شافت نظرات رعد المميته ولكن حيث تضايقة ...... مفيش مشكلة

وقامت ترقص مع ماجد و هما بير فصول حاول يتحرش بها ولكنه وقفت وقال بيروي اسمع استانی واحد مش معني اني وافقت ارقص معالى انك نقل الدبل عليل لان تصرفني عشر

هتعجبك تمام

ماجد بسرعة ... لا انتي فهمتيني غلط انا مقصدش حاجه

اسيل بيرويس لا تقصد بعد اذنك

اسيل رجعت على تربيزة رعد وماجد على تربيزته وهو نظر ليها بغضب وقال ... بلا نمشي

وشاور احد من الجرسون علشان يجيب الحساب

ودفع وماحد اضايق انه دفع كان عايز يدفعهم. وقال ... تتعوض

اسيل يبرود ركبت وهو بعد ما بعد عن الكازينو قال بعصبية ...... واقفتي رقص معه علشان

انحرش بيكي مش كده

اسیل ببرود..... معتقدش انه بخصت با رعد بيه

رعد خرج عن عصبيته وقال سانتي شكلك كدة بتحبي الحركات دي ما كنتي تقولي . ولنا

في الخدمة و كنت هبسطك بردوو

فجاة صفعة شديدة نزلت على وجه رعد وهو نظر يصدمه ليها وقال سانتي بتضربني

اسيل بعصبية سأي كلمة هتقولها في حقى معجبتنيش هيكون موردي انت سامع

رعد بغضب قفل الشبابيك والباب العربية وقال سطير انا هعرفك انتي عملتي ايه دلوقتي

ايديها ورا ضهرها و مكتفها ومش قادرة تتحرك

فل حزام الامان وقام وراح على الكرسي بتاعها ويزله و مسكها من شعرها و قال .. مش رعد

اللى واحد وزيك تضربه وقبلها على شفتيها بمنتهى الغضير و العنف الشديد وكان مكتف

اسيل كانت بتحاول تبعد راسها ولكن لا فايدة

رعد كان يقبلها بعنف شديد و تحاول بعدها لقبك هادئة ناعمة بلتهم شفتيها بكل هدوء اما

هي الدموع لمعت في عينيها ولما ابده فلتت من علي ابديها رقته بشدة وكانت تريد ضريه

مرة اخرى ولكن مسك ايديها وقال ببرود.... اسمعي بقي انا محدش يمد ايده عليل وبذات لو

است حلو اي حاجه هتعمليها معجبتنيش ساعتها انتي بقي هتلقي العقاب ده

اسيل بدموع حاولت منسینهاش . وقالت.. وللهي القدم فيك شكوى في الانتربول بل رعد اصبر

رعد بسخرية ... روحي قدمي

اسیل مسکت شفتيها بعرف و هو حد باله و بردود اصابق منه ولكن سكت وصلوا البيت

والظباط كانوا مستنينهم واسيل دخلت الأوضة على طول بدون ولا كلمة

رعت انهارده كان بس مجرد تعارف بنا مش اكثر بكرة هتبقي تروح المطعم اللي بيروحعليه

محمود بقلق هي انسة اسيل مالها

رعد ببر و مسروح اسالها

محمود سکت ورعد دخل اوضه

محمود باله كان مشغول باسيل

كانت اسيل في غرفتها تبكي وتقول مس انسان مشافش تربیک وقع

اما رعد كان يتذكر القبلة ويبتسم ابتسامة لا يعرف سبابها

عند سليم اتصل بعشق

الوو

سليم بعصبية .... مش انا قولتلك متمشيش

عشق بدموع ، استاذ سليم انا خلاص مش مشتغل في شركتكم و به کلام نهائي انت

سامعني

سليم بهدو ..... عشق عارف انك زعلانة مفيش دعي تسيبي الشغل من كام كلمة قالهم ليكي هو اصلا مسافر شهر ارجعي الشغل حتى لو الشهر يولاني محتاج سكرتيرة لو سمحتي يا عشق

عشق بدموع ... اسفة يا استاذ سليم انا كرامتي فوق أي شي مع السلامة

ولسه هيتكلم كانت قفلت السكة

فیروز س معلش يا بنتي ربنا يعوضك

عشق بدموع سر ياريد يا ماما

فيروز بهدوعسر قومي ارتاحي شوية

عشق هزت راسها و دخلت اوضتها تبكي بشدة ولا تعلم لما حسام يتصرف معاها هذا

التصرفات السيئة

عند سليم راح قال ليوسف

يوسف به دو ..... معلش با سلیم خلاص با سلیم بلاش البنت دي وشوف واحده تناسب

مستوال المادي والتعليم عشق مش متعلمة

سليم بضيق .... مش كنت بتقولي روح القدملها ايه اللي اتغير.

يوسف بهدو...... مفيش انا مكنتش اعرف انها مش متعلمة يا سليم وبعدين مستوها

الاجتماعي منسناش

سليم وقف بغضب .... انا مش حسام حضرتك تقوله اعمل كذا هيعمل لا انا سليم و مش بمشي بكلام حد و يحترم حضرتك جدا ولكن دي حياتي وانا حر فيها أعجير بهين اخبر مين بتاعتي انا بس پل بابل

يوسف بضيق سانت بتعمل اللي في دما غل بل سليم وده انا مش بحبك فيلم سلیم بهدو مس اعتقد اني كبير كفاية علشان اشوف اعمل ايه في حياتي واخد قرارتي

كوبس اوي انا هروح واتقدم. وفي الخطوبة تتعرف انا وهي علي بعض

يوسف برجامس بلاش دى بل سليم شوف اختها يمكن تعجبك

سليم بعصبية كس هو انا بنقى خيار با بابا ولا ايه انا شوفت همس وعايز عشق عشق

يوسف سكت بضيق و سلیم خرج برو

يوسف بوجه بس هتبقي قدام حسلم طول الوقت ازاي بس اعمل ايه بل ربي ولادي الاثنين

عايزين عشق طبير العمل دلوقتي

اما عند حسام كان بيجهز شنطته هو وصافي علشان يسافروا شهر المالديف و الاولاد

هيكونوا مع الخدم

خلصول ويزلوا وكله بصمت ركبوا العربية وطلعوا على المطار وقدموا الباسبور بتاعهم وهما طمنين

طلعوا على الطيارة وركبول بهدوء وبعد ساعات الست قليلة وصلول ويزلوا كان في عربية في استقبلهم ركبوا وصافي كان عجبها المكان جدا اما حسام تفكيره كان في عشق اللي حبها

واخوه اتعلق بيها و اعجب بيها

وصلول المكان اللي هيقعدوا فيها وكان بيت على الجزيرة في وسط البحر ركبول مركب

يوصلهم البيت وصلوا بعد نص ساعة وكانت صافي مبهورة بالمكان

يزلول وفتح الباب حسام بالمفتاح ودخلوا

صافي بإنبهار سو ا و ا به الجمال ده

حسام قعد بتصير وهي خدت بالها قعدت جنبه مالك يا حسام

حسام بضيق ..... مفيش

صافي بهده مهرت را سهل و سكنت

حسام احد الشنط طلعها فوق وسمعت صوتة بينادي عليها

صافي طلعت بسرعة وقالت ... نعم

حسام بهدو مس بلاش نخرج انهاردة انا عايز إرتاح

صافی ست تمام

طلع هدوم من شنطته وداخل اخد شاور وهي ابتدات تقضى الشنطة وخرج وقال ... سبيها

وانا هعملها وادخلي خدي شاور

صافي بهد و من هعملها و هدخل ارتاح انت شوية

حسام هز راسه و نام على السرير بإرهاق شديد و غمض عيونه

صافي خلصت بعد ساعة وقضت الشنطيين واخدت هدوم واخدت شاور

وكانت لبسه قميص شكله جميل وطويل

قعدت جنبه على السرير تتأمل ملامحه الشرقية الجميلة

صافي بينها وصوت مش مسموع سلو بين تحبني كل حاجه هتختان با حسام

وقبلته على وجنته و نزلت على خده الايسر ونظرت لشفتيه بشوق وميلت راسها، لتقبله بشوق قبلت شفتيك بشوق وهو حس بيها و بدلها قبلتها بهدوم وهي فرحت انه استجاب ليها حسام حاول يشيل عشق من دماغه ويخرجها بقى وحاول يتقرير من مراته قربلها وقبلها برغبة شديدة وهي بدلته يحب شديد قبل رقبتها ناصعة البياض ثم ارتفع مرة اخرة لشفتيها

وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مبارح

عند سيلا كانت تجهز لتقدم على عمل التعيل نفسها وأولادها

منیر قس ربنا معاكي يا بنتي ويوقف لك ولاد الحلال يارير

سلا ابتسمت بحبس ربنا يخليكي يا حبيبتي ادعيلي وربنا ان شاء الله هيو فقتي

مثيرة ..... دعبالك من قلبي يا سلا متقلقيش ولادك في عنيا

سلا ابتسمت منطمنه مع السلامة

منير ق . سلام يا حبيبتي

عند مصطفى وعدي في المكتب كان يجلس وهو يقول سمش كنا خدنا إجازة زي سليم مصطفى بهد و مسهو خد علشان اجازة مكافئة على أخر قضية

عدي .. يارب او عدنا

مصطفى ..... يا رب

عدي ... انا عندي شغل في المحكمة ولازم اروح دلوقتي مع السلامة

مصطفى .... سلام


عدى خرج من مكتبة وركبر عربيتك و وعمل المحكمة ويخل وانصدم

تعليقات