رواية الحب والندم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم مارلي ايهاب


 رواية الحب والندم الفصل الخامس والعشرون 

في البيت عند عشق فيروز قالت..... مين حضرتك.

سلیم بهدوء.... لو سمحتى انا عايز اقابل انسة عشق

فيروز بهدوء. ....... مش موجودة مين حضرتك

سليم..... انا سليم السيوفي

فيروز بهدو..... اخو حسام مش كدة

سلیم بهدوء.... ايوه اخوه

فيروز بهدوء.... اتفضل

دخل سليم

فيروز... اتفضل ارتاح

سليم قعد وقال .... شكرا

فیروز بهدوه..... تشرب اية

سليم .... شكرا

فيروز قعدت بهدوء .... حضرتك عايز عشق في آية

سليم بهدوء... حضرتك عارفة انها سابت الشغل عندنا وبصراحة بما اني قبلت حضرتك انا

هدخل في الموضوع على طول انا طالب ايد عشق

فيروز يصدمه ...... نعم

عند سيلا راحت المحكمة وابتدت تمارس المهنة من ثاني وكان عندها مكتب ملك ليها قفلته لما اتجوزت مصطفی

راحت وفتحت المكتب وكان كله تراب بسبب انه بقاله سنين مقفول سيلا بدموع ...... هتنجحي

زي الاول يا سيلا

وكلمت مديرة وقالتلها على الاخبار

منيرة ..... يعني انتي وافقوا انهم يرجعوكي تشتغلي ثاني

سيلا بدموع ... ايوه يا طنط وانا في المكتب مركون من زمان ومحتاج اله يتنضف جامد

منيرة .... هسيب العيال عند جارتي وهاجي انضف معاكي

سيلا بسرعة ... لا لا متتعبيش نفسك انا هكلم مرات البواب نجي تنضفه معايا خليكي انتي

علشان متتعبيش من التراب وغير كدة انا مش هبدا فيه النهاردة

منيرة يهدو...... خلاص يا بنتي اللي انتي عايزة انا مستنيكي انا والعيال متتأخريش

سيلا بهدوء... ان شاء الله مع السلامة

في شقة فادي

فادي كانت الحسن عن الأول وكانوا الاثنين بياكلوا علي السفرة وفادي قال ...... قولتي لاهلك اية

امبارح علشان يخلوكي نباتي عندي

ندي بهدوء..... قولتلهم اني رايحة عند صحبتي علشان محتاجني في الحاجات بتاعة الخطوبة

وكتب الكتاب

فادي هز راسه وقال ...... انا مسافر امریکا شهر وراجع

ندي بصدمه ...... شهر

فادي بهدوء... ايوه شهر

لدي بدموع ...... ليه

فادي... شغل

ندى بدموع .... بس الامتحانات كلها اسبوعين وتبدأ

فادي ... انا خدت اجازة ولما اجاي همتحن عادي

ندي بدموع ..... طيب تروح وتجي بسلامة هتسافر امتي

فادي بهدوء..... الهاردة بليل

ندي يصدمه ..... بس انت لسه تعبان

فادي بهدوء.... انا بقيت كويس

ندي بهدو... تمام انا هقوم اشيل الاكل

وقامت وهي بتحاول تداري دموعها اللي اتمات دموع

کمان مسحت دموعها وخرجت عادي وهو كان علي الكتبة

دخلت المطبخ والدموع نزلت وهي حاسة ان مجرد انه هيبعد عنها ده مؤلم بنسبة ليها اوي اوي

فادي قرب منها وحط ايده على كتفها

قعدت جنية فادي نظر ليها وشاف عينها حمرا

فادي بهدوه... عينيكي مالها

ندي بهدوء ..... مفيش ده من السهر

فادي ابتسم.... معلش تعبتك امبارح جدا بس كنت تعبان ومفيش حد اكلمه

ندي بسرعة ..... لا ابد تعبك راحة واكيد لو كنت كلمت حد ثاني كنت زعلت منك فادي ابتسم ونظر ليها بشرود و نظر لشفتيها بالتحديد وميل راسه ليها وقطف شفتيها بين شفتيها بشوق واكتشف انها وحشته جدا مسك راسها بين يديها وقربها منه أكثر وهي بدلته.

قبلته بكل شوق وحب وهو حسن يحبها ليه.

وفادي يحب ....... انا بحبك يا ندي

لدي بصدمة ودموع ...... بجد

فادي بحب..... ايوه انتي الوحيدة اللي تفني نظري ضمن كل البنات انتي الوحيدة اللي حسيت اني يشتاق ليها ولحضنها انتي الوحيدة اللي يحس الى على طبيعتي معاها ومش محتاج الى اتصنع انا حبيتك بعيوبك قبل مميزاتك اتمني تقدري حبي ليكي يا ندي

ندي بدموع ..... وانا بعشقك مش بحبك يا فادي معرفش حبيتك امني ولا ازاي بس حسيت ان حبك بيجري في دمي لما قولتلي الي بموت حسيت اني انا اللي يموت من انت قلبي كان بيمونتي انا بحبك يا فادي والفلوس التي ادتهالي انا مش عايزة خدها نروح البنك وتحولها الحسابك

فادي ابتسم وقال ... خليهم يمكن نحتاجهم في يوم من الايام خليهم معاكي احسن ونزل لتفتيها مرة اخرة وقبلها يحب وهي قربت منه يحب وبدلته قبلته

اما فادي نزل ايده لركبتها وشالها بين ذرعيه وهو يقبلها ودخل بيها الى الغرفة وهنا تسكت

شهرزاد عم الكلام الغير مباح

عند كريم كان في كافية الكلية يشرب قهوة جلست كارما بهدوء. وقالت ....... انت بتتجاهلني ليه

كريم بضيق... وانتي مهتمية ليه

کارما بهدوء ....... مفيش بس كنت عايزة اعرف السبب

كريم بضيق .... انا حر من متقبلك

كارما بخجل ..... بس انا ماذتكش في حاجة

كريم بسخرية ..... بجد

کارما بخجل... ايوه يوم الكلية انت اللي خبط فيا ويوم الكافية صحيك قل ادية وقولتلك انا حاولت ارجعه هو رفض انا ذنبي اية

كريم بهدوء... انتي عايزة مني اية ممكن اعرف

کارها..... تكون صحاب

كريم بهدوء.... اشمعني انا يعني

کارما بهدوء ..... حسيت انك ممكن تفهمني لما وجهتني في المطعم حسيت انك ممكن تفهمني كريم حس انها فعلا مستنية يوافق ...... وانا موافق بس أي اسلوب معجبنيش ساعتها يا بنت

الناس ولا توريني وشك حتي في الكلية

کارما ابتسمت...... شكرا يا كريم اكيد كلامي ممكن يضيقك او اسلوبي بس في النهاية الصحاب دايما بيستحملوا بعض.

کریم بصدمه ..... يعني اية مش هتغيري اسلوبك

کارما ابتسمت..... محاول

كريم ابتسم ونظر ليها بهدوء

ny MartywFhape661

في المستشفى كان يوسف يتحدث مع ابنه سيف بدموع .... كده يا حبيب بابا تفضل كل ده نايم

ومش بيتكلم مش حرام عليك اللي عملته قيا ووجع قلبي عليك

سيف ابتسم. يتعب...... اسف يا بابا بس مقدرتش استحمل أكثر من كدة

يوسف سف قبل يديه وقال ...... .... متزعلش نفسك يا ، سیف با يا حبيبي انا وهي اطلقنا

سيف بحزن..... طلقتها ليه يا بابا دي مهما كانت امي

مايا بعفوية ... لا يا سيف دي مش امنا

سيف نظر ليها يصدمه ... اية

يوسف بتوتر.... حبيبي تتكلم بعدين

سيف بعصبية .... يعني آية بعدين انا عايز اعرف دلوقتي

يوسف يحزن ابتداء يتكلم ويحكى من الأول، وبعد ما خلص

سيف يف بدموع ..... علشان كدة كانت كانت يتكرهني علشان شكلها ولما انتوا كنتوا متجوزين مكتبتناش

باسمها سمها ليه

سف بدموع ع .... وفاء لو كانت عرفت كانت بهدلت الدنيا وانا مكنتش قادر الکلم بسبب ان يوسف

حاجات كتير في في الوقت ده ابوها اللي كان ماسكها

سريف بدموع ... انا مش ش عايز اسم الست دي انا عايز اسم امی

سف بدموع. وع.... اللي انت عايزة يا حبيبي حاضر بس انت ارتاح احدا ان شاء الله بكرة هنا خدك يوسف وتروح البيت

سيف بدموع ..... تمام

ونام وكان مضايق وحزين انه عاش متبهدل يسبب غلطة عملها والده ولدته

عند حسام كان يجلس هو وصافي بيتفرجوا علي فيلم وكانت صافي حضنه حسام ونايمة في

حضنه وهما بياكلوا الفشار

صافي بحب..... بكرة تخرج يا حسام

صافي بضيق... انا مش بحب الافلام الرعب دي يا حسام احنا جايين لتبسط مش تتغفرط

حسام وهو مركز مع الفيلم... حاضر

حسام ابتسم ..... امال عايزنا نتفرج على اية مثلا

صافي بحب.... فيلم رومانسي كوميدي

حسام بضيق..... مليش في الحاجات دي

صافي ابتسمت بخبت.... خلاص يا حبيبي بلاها افلام خلاص

حسام ابتسم..... على فكرة انا مش مرتحلك

صافي مسكت الريمود وقفلت التلفزيون واتكلمت بخيت..... لا ارتاح يا حبيبي

وقربت منه يحب وحسام ابتسم وقال.... مش قولتلك مش مرتاح

صافي بخبث... ليه بس يا قلبي هو انا عملت حاجه

حسام ابتسم... لا انتي مش بتعملي انا اللي يعمل

صافي قربت جدا منه وشقيقها لمسوا شفايفه وقالت بدلع ...... فعلا انت اللي بتعمل

حسام قرب هو وقبلها بهدوء وهي بدلته

وعاشوا في عالهم الخاص بيهم

عند اصيل كانت يتجهز شنطتها بعد ما اخبرها رعد أنه تحدث مع الانتربول بول وانه تم الغاها من

المهمة

دموعها كانت تنزل بصمت

محمود كان ينتظرها برة لانه هو كمان طلع برة المهمة.

وجميع الظباط كانوا يجلسون ومعهم رعد

رعد كان على وجهه القسوة

محمود كان ينظر ليه بكره واصدقائة بحزن.

اسیل غسلت ونها من الدموع و نشفته و خرجت بمنتهى البرود وكأنها لم تكن . تيكي منذ قليل

اسیل بیرود... انا جاهزة يا محمود يلا

محمود بهدوء .... اتفضلي يا فندم

اسیل برود.... تمام

مسکت شطنتها ونظرت الرعد بمنتهي البرود وده جنده انه مش فارق معاها اللي حصل

رعد بهدوء..... لو شوفتي سليم قوليله أن القضية دي في خلال شهرين هتخلص

اسیل ببرود..... قوله انت

و خرجت وهي بتجر شنطتها ومحمود وراها وركبوا العربية اللي جاية ليهم

محمود اللي كان سابق لغاية ما وصلوا المطار

وكانت التذاكر محجوزه قعدوا في الانتظار

اسيل بدموع ..... بعتذر يا محمود انت الشئت من القضية دي بسببي

محمود مسك ايدها وابتسم..... مفيش دعي الدموع ده وبعدين عادي يعني مكنتش قضية اللي

هنحزن عليها في ناس كثير تقدر تقوم بالمهمة دي وانا مش زعلان وعلى فكرة انتي لو كنتي

اتشالتي لوحدك انت انا كمان مش هكمل في القضية دي انا معرفش اشتغل مع حد ثاني

اسیل دموعها نزلت اظا محمود مسح دموعها بايده وحضنها وهي حضنته وبكت بشدة كانت

حاسة بالخسارة اول مرة محمود كان حضنها وبيطبط عليها

وكان يقف رعد بعيد عنهم وينظر ليهم بغضب شديد وكان حاسس انه نفسه يمسك محمود

ويموته ويقطع أيده اللي حضنها بيها

رعد بغضب... بقي انا كنت جاي اطايب بخطرك وانتي مقضيها ماشي يا اسيل الكلب ماشي ومشي بغضب وهو مضايق


تعليقات