رواية رحمة في رمضان الفصل السادس والعشرون
رحمة: أقولها يا خالتي ده لون شعري الطبيعي ودي عيوني… تقوم تقولي: إنتي كلك عِيره
خليل: معلش يا رحمة… ست كبيرة، وكمان يا بنتي الصعايدة طبعهم شديد شوية، سواء راجل أو ست.
رحمة: وأنا اللي يخليني أرمي نفسي في الهم ده؟
خليل: يعني هتصغّري أبوكي؟
رحمة: ده أنا هلاعبهم كورة وأجيب فيهم جوان كمان!
خليل: وهتعملي إيه يا ست العاقلين؟
رحمة: مش هقولك… عشان متصاحب على عمود النور اللي اسمه آدم، وأكيد هتفتن عليا.
خليل: كده برضه؟ أخص عليكي! ده أنا خِلّو.
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
