رواية عهد الدباغ الفصل السادس والعشرون
لكن بهما شيء آخر… لم يكن رفضًا كاملًا.
مرر يده ببطء على جانب وجهها…
وتحدث بنبرة أكثر إنخفاض… أكثر هدوءًا:
وأنا بره كل الوقت.
سقطت كلماته بهدوء… لكنها حملت عتابًا خفيًا.
ارتعشت شفتاها…تحاول أن تجد ردًا… تفسيرًا… أي شيء يعيد التوازن لتلك اللحظة.
لكنها لم تستطع.فقط نظرت إليه…
طويلًا…بين رغبة في الهروب…
وأخرى في البقاء…
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
