رواية لأني عاقر الفصل السابع والعشرون بقلم مريم خفاجة
وكلبي دگ بسرعة
دگ؟
اصلاً وگف
عگدت حاجبي واني اباوع للمخلوق الگبالي؟
الفستان الأزرك؟
الربطة البيضة؟
ترافة الأيد؟
مشيتها
جسمها
ثبتت عيوني بعيونها
ولأول مرة اشوف عيون
تشبه عيون أمي ...
عيناكِ قيّدت قلبًا كانَ بالأمسِ حُرًا!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
