رواية مؤنستي الفصل الثاني بقلم ولاء محمد
أنت عارف ان سورة البينة دي أنا لحد دلوقتي بتلغبط فيها، مش راضية تثبت خالص،ممكن أسردلك القرآن كله ناو بإذن الله بس هي أتلغبط فيها ، يلا ربنا معاك يا باشا،حفظه أنت السورة دي و أنا هكمل معاه اللي بعدها ".
ضحكت عليها و علي اسلوبها..
"طب تعالي اقعدي و أنا أثبتهالكم أنتم الاتنين ".
يومها لما ثبتهالها و شرحتهالها فرحت أكتر من زين الصغير...
فوقت من سرحاني علي صوت ضحكها هي وزين، بصيتلها وأنا ساكت، حسيت قد إيه محظوظ بيها، قد إيه الحياة معاها أجمل من أي حاجة تانية.
ودايمًا مهما عدت الأيام، كنت عارف إنها اللي محليالي البيت وروحه، و كل يوم بتخليني أحبها أكتر وأكتر
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
