رواية مابين حضنين الفصل الثاني بقلم امولة
حور : يعني اي يعني
مروة : يعني يلا ي حور لمي حاجتك عشان نمشي
حور: لا لا لا انا مش لعبه عشان تودوني وتجيبوني بمزاجكم انتوا كان المفروض تاخدوا رأيي الاول قبل م تعملوا كدا وتيجي تقولي هنمشي
فلاش باك
حور دخلت لقيت راجل معاه شنطه بيقوم وطلع من الشقة مامتها بتعيط وباباها قام دخل جوا وهي واقفه مش فاهمه حاجة، حور راحت لمامتها
: هو في ايه.. بتعيطي لي.. ومين دا
مروة مردتش
حور بزعيق: في ايه يماما ما تردي عليا
مروة : حور انا وباباكي اتطلقنا.... واظن انتِ كبيرة كفاية عشان تبقي فاهمه كدا
باك
خالد وهو طالع م الاوضه: مش محتاجه انكم تمشوا الشقة دي من حقكك انتِ وبنتك انا الي همشي
قال كدا وطلع من البيت
حور وقفت مكانها كأن الدنيا وقفت حواليها… مش قادرة تعيط ولا حتى تسأل ولا تعاتب، بس حاسة إن قلبها بيتكسر حتة حتة.
حور دخلت اوضتها وارمت ع السرير وعيطت عييطتت عيطتت جامد كإنها عمرها م عيطت.
صلّ على محمد ♡
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدا اليوم و حور من كتر العياط نامت ومراحتش المدرسه تاني يوم ولا الدروس ومكانتش طايقه حد قدامها وجدتها وخالتها لما جو مطلعتش وحابسه نفسها
بعدها بيومين تليفون حور رن للمرة المليون بتبص لقت ندى ردت
: الو
ندى: ايه يا بنتي قلقتينا عليكي
حور: انا كويسه في حاجة؟
ندى: لا مفيش بتطمن عليكي.... عاوزة حاجة؟
حور: لا شكرًا باي
ندى: باي
حور طلعت من اوضتها لقيت مامتها قاعده ف الصاله
مروة: رايحه فين؟
حور: نازله الدرس
فتحت الباب ونزل من غير م تستنا رد مامتها
اول ما وصلت السنتر شافتها ياسمين وجريت عليها حضنتها
ياسمين: اي ي حور مختفيه فين وبرن عليكي مبترديش
حور: هحكيلك بعد الحصة
سبحان الله ♡
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد الحصه حور وياسمين بيتمشوا وحكتلها الي حصل وهي بتعيط بحرقه اوي
حور: انا مبقيتش عارفة اعيش يا ياسمين هما بوظوا حياتي انا نفسي اموت وارتاح
ياسمين: بس متقوليش كدا حياتك تعرفي تمشيها عادي انتِ الي عاوزة توقفيها، 'ان الله اذا حب عبدًا ابتلاه' وانتِ ربنا بيحبك وبيختبر صبرك وبعدين عمو وطنط بيحبوكي جدًا هما بس لازم يبقوا مرتاحين ويشوفوا الحاجة الي تريحهم يعملوها واكيد هما كدا احسن و هيريحوكي انتِ من خناقهم
حور: دول حتى مأخدوش رأي ولا شافوا انا هبقى مرتاحه ولا لا هما انانيين
ياسمين: لا يا حور هما اكيد خافوا تزعلي
حور: يعني هما كدا مزعلونيش!!.... انا مروحه ي ياسمين
وسابتها ومشيت بس مروحتش فضلت ماشيه ف الشارع وحدها وبتفكر واقتنعت ان كدا هي هترتاح وبلاش تبقى انانيه وعشان راحتها هي وانها تفضل معاهم هما الاتنين مع بعض تتعبهم هما وسرحت و اتاخرت جدًا على المرواح والفون بتاعها فصل شحن وهي ماخدتش بالها
مروة رنت عليها كتيير مغلق قلقت جدًا ورنت على ياسمين قالت انها سابتنا من بدري رنت على خالد
خالد اتفاجأ من رنتنا بس رد
: الو
مروة: ايوا ي خالد معلش ازعجتك بس هي حور عندك؟
خالد: لا حور مجتليش خالص في حاجة ولا اي؟
مروة بخضه : المفروض خلصت الحصة من بدري ولسه لدلوقت مروحتش
خالد بسرعه: اييه انا هنزل اشوفنا عند السنتر ولا ف الشوارع الي هناك دي
الحمد لله♡
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ساعة حور بتخبط على باب البيت
مروة فتحت بخضه وزعيق: انتِ كنتي فين
حور: ف الدرس ي ماما يعني هكون فين
مروة: بس درسك خلصان من بدري وانا كلمت ياسمين وقالت كدا
حور: كنت بتمشى شويه ي ماما ممكن ادخل بقى عشان تعبانه وعاوزة انام
مروة سابتها تدخل وفهمت ان نفسيتها مش احسن حاحة ودا عشان الي حصل، كلمت خالد وقالتله انها رجعت وحكت الي حصل
حور دخلت اوضتها كانت مرهقه جدًا ومصدعه جدًا من كتر العياط نامت وقالت تصحى الفجر تذاكر وكدا كدا يوم اجازة
أستغفر الله واتوب اليه♡
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند خالد
خالد لـ ندى: مروة كلمتني وقالت انها رجعت
ندى: الحمد لله انها كويسه... بس هي كانت فين
خالد بعصبيه : كانت بتتمشى بعد الدرس قال
ندى: والله ف حواركم دا كله حور اكتر وحدة مظلومة، حور نفسيتها تعبانه من الي حصل ي خالد لازم تفهموا دا وتراعوا مشاعرها
خالد: طب هي بتسمعك حاولي تتكلمي معاها
ندى: بكرة الجمعه اجازة انا ممكن اخدها افسحها و اتكلم معاها
خالد: ياريت والله ي ندى..... بقولك اي
ندى: خير
خالد:............................
