رواية خدمت حماتها ولكن الفصل الثاني 2 بقلم ايسو إبراهيم

 



رواية خدمت حماتها ولكن الفصل الثاني بقلم ايسو إبراهيم

والدته: يا حلاوة يا خويا خلي مراتك تتنطط علينا طول ما أنت بتتكلم بهدوء كدا بكرة مش هتعرف تسيطر عليها يا خسارة تربيتي ليك اطلع يا ابن بطني للمحروسة وسمعها الكلمتين دول عشان تفرح وتنبسط وأنا أنكاد وأتقهر وبعد كدا هتمد إيدها عليا

منصور: ياما مافيش حاجة من اللي بتقوليه دا دي طيبة خالص وبتحبك

والدته: مش عايزه كلمة منك تاني اطلع من وشي

سابها منصور وهو محتار ومش عارف يعمل إيه مع أمه

طلع عند مراته وأول ما دخل جريت عليه واستقبلته زي كل يوم وهي بتحتويه

قعد في الصالة وقال: هو إيه اللي حصل تحت يا فاتن عند أمي

فاتن: حصل إزاي يعني، نزلت عملت شغل البيت وطلعت من شوية عشان أستناك 

منصور: أمي بتشتكي منك، عرفيني إيه اللي حصل

بصتله فاتن بتفكير مع نفسها إن حماتها عرفته الخلاف وأكيد ماجبتش على نفسها غلط بس هى مش عارفه منصور هيفهمها ولا هيقف مع أمه

منصور: ساكتة ليه يا فاتن احكي إيه اللي حصل زي ما سمعت منها عايز أسمع منك 

اتنهدت فاتن واطمنت شوية من طريقة كلامه إنه مش بيسمع لطرف واحد بس ويقرر

حكت فاتن كل اللي حصل من أول ما نزلت تحت بعد الفرح لحد النهارده 

منصور: طب ليه مش عرفتيني باللي بيحصل دا وساكتة ليه 

فاتن بتوتر: قولت دي ست كبيرة وفي مقام والدتي وكمان مش عايزه مشاكل والموضوع يكبر وقولت أستحمل لحد ما تعرفني أكتر وأكسبها 

منصور بحيرة: مش عارف أقولك إيه يا فاتن، ومش عارف أمي بتعمل معاكي كدا ليه وأنا واثق إنك بتعامليها كويس 

فاتن: عادي يا منصور كل حاجة هتتحل بس لازم نصبر المهم ماتشغلش بالك بالحوارات دي ولو اشتكت مني راضيها وخلاص ولو في يوم طلعت غلطانة وقتها هعتذر منها واللي تقول عليه هعمله

منصور باس راسها وقال: حبيبتي العاقلة مش عارف أقولك إيه

فاتن بابتسامة: ماتقولش حاجة وأستحمل أي حاجة عشانك وعشان معاملتك الكويسة دي معايا وحبك ليا

هروح بقى أجيب نتعشى عشان مستنياك من زمان

منصور: فعلا أنا واقع من الجوع 

فاتن: ثواني والأكل يكون عندك يا حبيبي 

بتفوت الأيام وفاتن بتنطش لحماتها وبتطلع زي كل يوم بعد العشاء تستنى جوزها ومرة حماتها تشتكي منها ومرة تعاقبها هي بالكلام والسخرية منها
بقلم إيسو إبراهيم 
فاتن كانت بتكلم أختها الأكبر منها وبتحكيلها عالتعب اللي حاسة بيه بقالها يومين بس مش عرفت جوزها عشان مش تقلقه ومفكرة دا تعب عادي وهتخف

أختها بفرحة: دي أعراض حمل يا فاتن هحجزلك بكرة عند الدكتورة اللي كنت بتابع معها ونروح نتأكد 

فاتن بفرحة: دا أنا مستنية اليوم دا بفارغ الصبر وإن يبقى عندي بنت ولا ولد من منصور حبيبي

أختها بفرحة: إن شاء الله يا حبيبتي ويا بخت منصور بيكي إنك بتحبيه الحب دا كله

فاتن: ويستاهل أكتر من كدا شايلني في عينه وبيخاف عليا وعلى زعلي وبيحترمني وكمان بيسمعني وعمره ما ظلمني ولا جه عليا عشان حتى أمه بيعرف يراضيها بس مش بيجي عليا عشان عارف أصلي وحاجات كتيرة منه

أختها: أشوفك دايما فرحانة يا حبيبتي 

وخلصوا كلام مع بعض واستنت فاتن جوزها عشان تعرفه باللي حصل وتروح تكشف

وبعد لما منصور جه واتعشوا حكتله اللي حصل، منصور كان مبسوط وقال إن شاء الله ربنا هيجبر خاطرنا وتطلعي حامل 

فاتن بفرحة: نفسك في بنت ولا ولد

منصور بفرحة: أي حاجة اللي ربنا يبعته حلو المهم إنك أنتِ اللي تبقي أمهم وشبهك كمان، أنا هستأذن وأجي على ميعاد الكشف لازم أبقى معاكي 

فاتن: لو هيأثر على شغلك بلاش وهاخد أختي معايا

منصور: لازم أكون معاكي في الوقت دا وأحس بالشعور دا وبعدين أنا بعمل دا كله عشانك أنتِ الأهم

وعدت الليلة عليهم بفرحة ومنتظرين النهار يطلع بفارغ الصبر ويجي معاد الكشف 

في اليوم التالي نزلت فاتن لحماتها وتشوف شغل البيت وحكت لحماتها إنها هتروح تكشف وكدا

حماتها بعوجة بوق: طيب يا حلوة أتمنى بقى تلمي على جوزك عشان العيال بعد كدا وتوفري في المصاريف عشان الحمل هيزيد على ابني

ياترى هتطلع حامل فعلا وإيه اللي هيحصل بعد كدا

الفصل الثالث من هنا 
تعليقات