رواية ابني وصاحبة الفصل الثاني بقلم رين
وبدأت أشوف ظـ.ـل وراه.. و.. وكأنه في طفل تاني واقف وراه.. حتى ظـ.ـله في الحيطة مكنش عبارة عن ظـ.ـلة بس.. كان عبارة عن ظـ.ـلة بـ.. بس في ظـ.ـل تاني معاه.. ظـ.ـل طفل تاني..
وفجأة لقيت باب أوضة إبني بيتفتح ببطء غريب، والدنيا ضلمة جوَّه،
و.. وشفت حد.. حد وكأنه طالع من الأوضة.. وبدأ يقرَّب بسرعة..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
