رواية عشق محرم الفصل الثاني بقلم نور الهادي
خبطتها بالعربيه ونزل السواق قال- انتى غبيه بتعدى ازاى فى الشارع كده
ياسمين بوجع- ا..أنا اسفه
بص سليم على الى بيحصل، مكنش شايف حاجه، نزل من العربيه قال
-انت خبطتها وبتزعقلها
سكت السواق فورا لما سمع صوت سليم وخاف قال- ا..أنا مقصدش بس هي...
قرب سليم من ياسمين قال- انتى كويسه
أومأت له وبتاخد تلفونها كانت اتكسر دمعت عينها قالت- كنت ناقصه تكاليف
مد سليم إيده ليها بصيتله ياسمين وفجأه هبت ريح جامده لما شافته، كان وسيما اعينه لونها ازرق وشعره بندقى اللون، بصيت لايده الى مددها ليها، قربت ايدها ومسكته ساعدها سليم إنها تقوم قال
-حصلك حاجه
ياسمين-ل.لا انا كويسه
نظر سليم إليها وهى بتنفض ملابسها، كانت جميله جميله برغم ملامحها البريئه الى ان بها انوثه طاغيه
قالت ياسمين- التلفون
خدته بحزن من على الأرض قال سليم- اتكسر.... هاتى هعوضك خساره عنه
سكتت ياسمين لان شخص زي ده اكيد معاه تلفون احسن منها ميت مره
قالت ياسمين- متشكره مش عايزه حاجه من حد
قال سليم- بس.....
خبيت ياسمين تلفونها كانها مكسوفه تطلعه وفجأه انتفضت
-الجامعه
جريت فورا وسابته نظر إليها وهى تعبر الطريق بين العربيات بتهور
قال السواق- مجنونه البت دى
بصله سليم فسكت السواق فورا، قال سليم
-خد بالك بعد كده لو كان حصلها حاجه مش بس هيقولك سحب رخصتك هيبقى ف عقاب قانوني
خاف السواق قال- حاضر يابيه
سليم- يلا عشان متأخرش أكتر من كده
ركب سليم عربيته والسواق ركب بسرعه ومشي، بص سليم لنافذه وهو بيفتكر وجه ياسمين عارف إنها هى الى غلطانه واترمت على عربيته بس صعبت عليه لما شافها اتعورت وطلعت بخساير
وصلت ياسمين على المدرج وأول ما دخلت شافت الدكتوره وقفت الشرح وبصيتلها هى والطلاب كلهم
ياسمين- اما اسفه يا دكتوره الطريق والله
قالت الدكتور- معنديش حد يدخلى بعدى
سكتت ياسمين بحزن شافت نورا بتبصلها وهى زعلانه من تأخيرها، خرجت ياسمين ومحضرتش المحاضره، كانت مضايقه وايدها بتوجعها وملابسه متو.سخه، قعدت على السلم قدام الجامعه وبتبص ف ايدها المتعوره بتفتكر العربيه الى خبطتها
-كان زمانى وصلت لو مكنتش وقفت
خرجت تلفونها مسكت راسها بضيق قالت-ياااااارب يومى لى بيبدأ وحش
تلفون رن نظرت لقيتها رانيا ردت عليها قالت-الو يا ياسمين هتيجى بعد محاضراتك
قالت ياسمين- هاجى دلوقتى المحاضره فاتتنى اصلا
قفلت معاها ومشيت وهى بتتنهد
وصلت المطعم شافتها رانيا قالت-يلا بسرعه يا ياسمين ادخلى على المطبخ اعملى الحاجات الى انعلمتيها امبارح واحده واحده تبقى مسؤوله عن المطبخ وتاخدى مكانى
ياسمين-مكانك لى انتى هتنقلى لفرع تانى
راينيا- لا همشي هتجوز وهستقر عقبالك
قالت ياسمين بابتسامه-مبروك
راينيا-الله يبارك فيكى ياحبيبتى ا.....
سكتت شويه قالت-اى الريحه دى
ياسمين-ريحة اى
قربت رانيا من ياسمين وشميتها بعدين اتفجات قالت- ده برفان اسبيرفهان
لم تفهم ياسمين لأنها مش حاطه حاجه، قالت رانيا- مش بيحطو غير اتنين لانه تركيبه خاصه..... فاكره ريحته من ساعتها كان رجل أعمال كبير اوى عنده ميتنج وجه عندنا ف الفرع الاصلى وانا لحسن حظى كنت مع استاذ امين هناك
ياسمين كانت بصالها وبتشم نفسها، قالت رانيا- جت عليكى ازاى
ياسمين- معرفش
-ماشي يلا روحى شغلك
مشيت ياسمين غيرت هدومها وهى مستغربه بس وقفت لحظه لما شميت ايدها
"انتى كويسه"
صوت ذلك الرجل المميزه لسا فى عقلها، وريحته افتكرتها كويس ده البركان بتاعه هو
شكيت ريحة ايدها تانى وهى بتفتكره كان شبه الأمراء الملكيه والعلامه الى كانت على جاكت بدلته
تنهدت ولبست هدوم الشغل وراحت المطبخ
كانت ياسمين بتشتغل برغم جرح ايدها الى كان بيحرقها، كانت بتروح على ترابيزه تاخد طلباتهم وتدخل المطبخ تقف مع الشيفات محاوله منها تاخد الخبره وتساعد ف نفس الوقت
كانت بتحط الاكل على التربيزه
-ياسمين
جه صوت شاب لفيت ياسمين وهنا اتصدمت، سكتت ملامحها لما شافت الشخص ده
ابتسم وحط إيده فى جيبه وقرب منها قال
-انتى بتشتغلى هنا
سكتت يامسين قرب منها قال- يعنى مبقتيش سفيره لا شغاله جرسونه ف مطعم
قالت ياسمين- عايز اى يرامى
قال رامى- انا داخل المطعم عادى زى اى زبون عندى معاد هنا واتفجات لما شوفت اختى الغاليه
قرب منها وحضنها قال- موحشتكيش
لم تبادله العناق قال رامى- بس تطليا شكلك صغير يا ياسمين متغيرين كاير او إحنا الى كنا محرومين من شوفت بعض
جت راميا وقال-ياسمين
لفيت ياسمين وسابها رامى جت تمشي مسك ايدها قال
-انا هعقد على الترابيزه دى عايزك تظبطينى والحساب عليكى
قالت ياسمين-بس ده تانى بوم اشتغله ومعيش فلوس
قال رامى- ممكن لو كنتى سمعتى كلامى يبقى معاكى فلوس ياحبيبة اخوكى... انتى ذات نفسك بتتقدرى بمبالغ ضخمه
نظرت إليه بضيق قالت- رامى ابعد عنى عشان مقولش لماما وهى تتصرف معاك
قال رامى- لا ارجوكى متقوليش لماما بلاش تزعل منى....
نظرت له من سخريته ابتسم وقال- يلا يا ياسمين عشان متتاخريش على شغلك
مشي رامى قعد على الترابيزه جه شباب وبنات شله الشله وسلموا عليه، كانت البنات لابسه قصيره وشكلهم مش كويس خالص حتى سلمو على اخوها بالبوس والاحضان الحميمه
رانيا -ياسمين واقفه كده لى
ياسمين-انا اسفه هروح علطول
رانيا قالت- انا عايزه اتكلم معاكى ممنوع حبيبك يجى هنا ويتخدك بالحضن بالشكل ده اجنا موظفين مش ديت غرامى...
قالت يامسين- ده أخويا مش حبيبى
بصيتلها رانيا قالت-بجد؟!!
مشيت ياسمين وبصيتلها رانيا وبصيت لرامي الى قعد مع صحابه وقال
-اطلبو الى عايزينه انا عازمكم
قربت منه بنت وقالت- بجد ياحبيبى
قال رامى- اكيد ياحبى
ضحك الشباب وقالو- على كده القعده مطوله نشرب اى الأول بقا
فى المساء كانت ياسمين فى المطبخ بتغسل الأطباق جت رانيا قالت
-اخوكى باينه زبون تقيل، طلب غدا وشربو وطالبين عشا كمان
صمتت ياسمين وهى خايفه من استباحة أخوها للمصاريف وممكن يرمى عليها كل ده
كان رامى بيضحك ويهزر مع أصحابه الولاد والبنات وهى بتضحك ضحك صاخب وعمالين يشربو سجاير
جه موظف وقال-الحساب يافندم
خد رامى الورقه بثقه وبص فى الرقم دون أن يهتم بعدين قاله بصوت واطى-اديه لياسمين الى شغاله معاكم هنا
الموظف بصله وراح المطبخ قال- ياسمين العميل طرابيزه رقم ١١٢ قال ان الحساب معاكى
صكتت ياسمين وبصيتلها رانيا، خدت الورقه وشافت الحساب الفين ونص
اتصدمت وبقيت محروجه جدا، خرجت فورا راحت عند اخوها قالت
-رامى....قوم عايزه اتكلم معاك
بصلها الكل قال الشباب- مين يرامى دى كمان بتحب شيفه
قال رامى- حبايبى كتير
قالت ياسمين- لما أختك الكبيره تقولك فوم يبقى قوم كلمنى ولا اتكلم هنا
بصلها رامى وبص لصحابه الى اتفجأو إنها أخته
قام وراح معاها والعين كانت على ياسمين من جمالها الى بيلفت
قال واحد-دى اخت رامى بالجمال ده
قال التانى- يابن المحظوظة
قال رامى لياسمين- انا مش قولتلك متكلمنيش قدام صحابى
قالت ياسمين- انت مضايق إنهم يعرفو انى شغاله هنا وانت بكى بجاحه رامى حسابك وحسابهم عليا
قال رامى- وطى صوتك
قالت ياسمين- مش هوطيه انت اى يا اخى عاطل وصايع وملكش ف التعليم ليك فى السفاله وقلت الأدب...ورئيسه المكان سكتت عن قرفك انت وصاحبك عشان عرفت انك أخويا.... بس الحساب ده اى
رفعت الورقه ف وشه قالت- هجيبلك الفين ونص منييين... حتى الصيع الى معاك بترميلى حسابهم
قال رامى- انتى زودتيها اوى مش كفايه النمره الى عملتيها قدامهم
قالت ياسمين- شوف مين هيدفع القرف ده ليك إنت والى معاك انا مليش دعوه
مشيت مسك ايدها جامد قال- بقولك اى انتى هتدفعى وانتى ساكته
اتألمت ياسمين ونظرت إليه قالت- ا..اه ايدى
قال رامى- اىىيعنى الفين ونص انتى قبضك هنا أعلى منهم وواثق من كده، ادفعى الحساب منغير كلام كتير عشان مقلبش عليكى وانتى عارفه قلبتى كويس.... معاكى فلوس أو لا اتصرفى او قولى لبوكى او بيعى نفسك لأي حد من ضمن معجبينك الكتير
قالت ياسمين- انت معندكش دم.....اهه
ضغط على ايدها كانت هتتكسر ب ايده قال- احسن مكون غبى زيك انتى وابوك العاجز...هو صحيح مات ولا لسا
قالت ياسمين بصراخ غاضب- اخرررس إياك تكلم كلمه واحده عن بابا
قال رامى- هتعملى اى يعنى هتضربيتى
قالت ياسمين- هقت.لك
بصلها رامى لان عارف حب ياسمين لابوها قد اى
قالت ياسمين- كان معاه حق لما منعنى اروحلكم او اشوفكم...التربيه الى كان خايف عليا منها بانت دلوقتى...إنت مجرد شخص قذر ميعرفش حاجه غير الدلع
ضر.بها بالقلم على وشها دمعت عين ياسمين
قال رامى- صدقتى بجد إنك اختى وهسكتلك كتير ولا اى
صمتت وهى تشعر بالحزن والضعف قال رامى- باي يا ياسمين
مشي راح لصحابه نظرو اليه قال واحد- فين أختك
قال رامى- يلا عشان نمشي
نظرو اليه قامو ومشيو منغير ميدفعو الحساب وكأنهم عصابه، قال صاحب رامى
- بس مكناش نعرف إن أختك جميله كده يرامى، متعرفنى عليها
قال رامى- متتلم عشان متلاقيش ايدى على وشك
قال صاحبه- مش عليا يا رامى انا عارفك..قولى عايز كام
بصله رامى وكأنه عرف إن أخته سلعه بالنسبه ليه، قرب صاحبه منه قال
- هديك العربيه بتاعتى بس أختك تبقى معايا
بصله رامى بشده لكن ظهرت ابتسامه عليه قال- تطلعلها كام
ضحك التانى وقال-شوف انت بقى
خلت ياسمين المطعم قابلت رانيا الى بصيتلها قالت
-مالك بتعيطى ولا اى
قالت ياسمين- لا انتى واقفه مستنياني
شاورلتلها رانيا بصيت ياسمين لقيت لترابيزه بتاعت رامى فضيت بمعنى إنهم مشيت
قالت رانيا- اخوكى قال لأحمد الحساب على ياسمين ومشي
سكتت ياسمين قالت- خلاص انا هدفعه بس من القبض عشان معليش حاليا
قالت رانيا- انتى لسا شغاله يا ياسمين ملحقتش حتى تجمعى حساب الشيك ده
سكتت ياسمين بحزن واحراج قالت- انا اسفه عارفه انى مينفعش بس صدقينى هكمل ايام الشغل لحد مسدده مش همشي كده كده محتاجه الشغل ده
سكتت رانيا تنهدت قالت- هيتخصم من مرتبك
اومات بتفهم ومشيت شافت رانيا خد ياسمين أحمر بس معرفتش تسالها مالها وسكتت
روحت ياسمين البيت بترجع بهدوء وتقفل الباب وراها من غير اى ازعاج
بتروح ع اوضتها
-ياسمين
سمعت صوت رائف بصيت ورا كان أبوها قاعد ف البلكونه دخل بكرسيه المتحرك
ياسمين- انت لسا صاحى يبابا
رائف- مش هيجيلى نوم وانتى برا... اتاخرتى لى
قربت عنده وحضنته بابتسامه قالت- معلش كان ف ضغط شغل خلصته وجيتلك علطول.... عامل اى النهارده
رائف- بخير ياحبيبتى طول ما انتى معايا
ابتسمت ياسمين وبصيت لابوها قالت- شكرا يبابا
رائف- ع اى؟!!
ياسمين- إنك مسبتنيش ولا اتخليت عنى...انك لسا معايا بتدعمنى
رائف-اى الكلام الغريب ده
ياسمين- ده مش كلام غريب يبابا ده الى انا بعرفه كل يوم
حضنته بحب قالت-انت احسن اب...احسن من ناس كتير كنت ممكن اكون شبههم
قال رائف- انتى قابلتى والدتك النهارده
استغربت ياسمين قالت- لا
قال رائف- قابلتى اى حد تبعها، حد ضايقك
ياسمين- لى بتقول كده
رائف- عشان كلامك ده كنتى بتقوليه زمان لما ترجعى من عند مامتك
سكتت ياسمين رائف بصلها ف عينها قال- مالك
ابتسمت بشغف قالت-بحبك
رجعت حضنته وهى بتضحك ابتسم رائف وحضنها بحب قال
-ربنا يفرحك دايما
ياسمين- يلا عشان عايزه انان ف حضنك النهارده
قال راىف- مش حمل ازعاج المنبهات بتعتك
ياسمين- متقلقش منتا الى هتصحينى
زقيت المرسي ودخلته اوضته بتمسك ايده برفق تحطها على كتفها وهى بتسنده وشبه شيلاه وبتقعده على السرير
قالت ياسمين-اول حاجه هعملها لما ابقى اشتغل وانجح وابقى غنيه
رائف-هتعملى اى؟!! قلعة الاميره الى كان نفسك فيها
ياسمين-لا هسفرك تتعالج بره وترجع تقف على رجلك من تانى
رائف- العلاج عند ربنا يا ياسمين
ياسمين-ونعم بالله، بس انت كمان لما ترجع تقف من تانى اول حاجه تعملها
رائف- اى المطلوب
-تشيلني... زى مكنتش بتشيلنى وانا صغيره وتقعدنى على كتفك
ضحك رائف قال- لا خلينى على الكرسي اريحلى
ياسمين-باباااااااااااا
ضحك عليها تنهدت منه بابتسامه ونامت ف حضنه بحب، لعل حياتها مليئه بلاحتياج بسبب قلة فلوسهم ومرض ابوها، بس كانت دايما بتحس بسعاده جمبه بتحس ان الرزق دايما مش فلوس بس هى عندها أبوها كل عيلتها الى بتحبه ومتقدرش تعيش من غيره...بل كل أهدافها ف الحياه تنجح عشان تعرفه إنه عمره مقصر معاها ولا اب وحش بل هو أعظم اب عشان خلفها
---------------
كانت ياسمين طفله صغيره عندها ٩سنوات قاعده على الكنبه وسامعه صوت زعيق عالى
-عايزه تمشي امششي يس بنتى مش هتتربى مع راجل غريب
تحدثت امراه -على الاقل هيوفرلها عيشه كويسه ومش هيحرمها من حاجه
رائف -الشخص الندل ده مستحيل يهنى بنتى ف عيشتها ولا يحبها قد أبوها
-انت هتفضل متملك زى ما إنت
رائف-وانتى هتفضلى انانيه وأمشي من هنا انا سكتلك بس عشان ياسمين سكت عشان بنتى ونفسيتها لما تكبر ما تتاثرش بس هتتطاولى فيها يا ناديه هظهؤ ملفك الأسود
ناديه- انا مبتهددش يا رائف واعمل حساب انى ام بنتك
رائف- وانا بقولك بنتى مش هتروح ف جته وهنفضل عايشه معايا
ناظيه-بس هي عايزانى انا
رائف- انا هخليها ف غنى عنك وعشان مبقاش ظالم هخليكى تشوفيها
خرجت ناديه بع،م اهتمام بصيت على ياسمين الى كانت قاعده ماسكه عروستها
قالت ناديه- عايزه تيجى معايا يا ياسمين
سكتت ياسمين مرديتش بصيت لرائف أبوها
ياسمين- ماما....
ناديه- ها قولى
بصيت ياسمين لابوها الى كانت عينه مدمعه قال-ياسمين
ياسمين-مع بابا خليكى انتى كمان
مرديتش ناديه عليها ومشيت بصيتلها ياسمين بحزن قالت
-م..ماما
لكن امها لم تلتفت إليها حتى بل تبرعت بحضانتها بالفعل لرائف كأنها ليست حمل اكفال فى حياتها الجديده
ياسمين برغم صغر سنها شافت أبوها حزين ضعيف حاسس انه فاشل زى ما امها كانت دايما تقلل منه بسبب عمله الضعيف، كان مجرد مدرس فىىمدرسه ابتدائيه بسيطه كان دخل أبوها ضعيف لا يكفى احتياجات والدتها كانت تريده افضل لكن ابيها كان دايما قليل الحيله... حتى انتهى الأمر بطلاقهم برغم إنهم اخذو بعض عن حب
-------------------
كانت ياسمين لم تحب يوما او حسيت بمشاعر لشاب زى البنات لأنها بتخاف تتجوز حد بتحبه وبعدين يطلقو ويكرهو بعض زى محصل مع ابوها حتى مرض وعانى نفسيا اما الطرف الآخر فقد عاش حياته بسعاده وخلفت ولم تلتفت اليه
بعد مرور يومان فى قصر كبير مليء بالحشد والخدم، كان رجل قاعد على كرسي بهدوء وجوده عامل هيبه كبيره فى أجواء المكان
كانت ثريا قاعده معاه قالت- بتفكر ف اى يا مهران
قال مهران- الشركه اول مره اغيب عنها اسبوع كامل
ثريا- من امتى وانت بتقلق على الشركه..جلال وفارس متملكين من كل حاجه ولما بيبقى اى مشكله بيلجأولك.... وسليم...اعتقد ده كفيل لوحده ميخلكش تقلق من حاجه
قال مهران- سليم أكتر حد بيقلقنى عليه
ثريا-ليه
مهران- شخصيته من زمان وانا بقول انه هو الى هيبقى خليفى، بس سليم متيمز عنى هو قادر يستغنى عن اى حد هو عنده نجاح بذاته
ثريا- ودى حاجه تقلق ده اكتر تميز سليم عن اخواته
مهران- اوقات التميز بيجيب لصاحبه الوجع والمشاكل...واديكى شايفه حياته مع زوجته بدون خلفه
ثريا- بلاش يامهران تتكلم ف الموضوع ده، بيأثر على نفسية سليم.. ده قضاء ربنا
تنهد مهران وقال- ونعم بالله انا كنت بس عايز حفيد يشيل اسم سليم واسمى
ثريا- بكره جلال وفارس يتجوزو ويخلفو يبقى ولادهم احفادك وولاد سليم كمان
اومأ بصمت رن تلفون مهران قام يرد لانه كان من شركته
قامت ثريا قابلتها الخدامه قالت- نعمل مشروب اى يهانم
ثريا- قهوه مشروب العيله المعتاد
اوماو بتفهم قالت ثريا- بسرعه ومش عايزه حاجه تنقص
-شكل السهره النهارده طويله
لفيت ثريا وجدت شاب يدخل مع رجل فىىمثل عمر سليم
قال الشاب- العشا ده لينا بس
ثريا- اسكت يفارس ثم فين خطيبتك وعيلتها
فارس- جايين فى الطريق
ثريا- بكل ما إنت الى تجبهم بالعربيات الى عندنا
فارس- هما كمان جايين بعربيتهم يماما بعدين انا كنت ف الشغل مع جلال
تحدث جلال وقال-فين بابا يماما
قالت ثريا - ف مكتبه... اطلعوا أجهزة ومتتكلموش ف الشغل واخوكو زمانه جاي
قال فارس- سليم... الواحد مبقاش يشوفه من مشاغله
قال ثريا- زى منا مش بشوفكم كده ولا بشوف ابوكم، ربنا يشفيه ويرجع الشركه تانى
مشي فارس وليا ثريا هتمشي وقفها جلال قال- ماما عابز اسالك ع حاجه
ثريا- دلوقتى؟!!! حاجة اى
جلال- هو بابا كان بيتكلم مع المحامى لى
بصيتله ثريا قليلا بعدين قالت- ف شغل منتا عارف باباك بيحتاجه ف اوراق كتير
جلال- لو كان شغله كان اتكلم معايا اتممهوله زى ما بيريح دماغه بس انا وانتى عارفين بابا...معنى امى فضى لوقت لنقاش مع حد ان النقاش ده كبيرة
ثريا بصيت لابنها الى حاسس انها عارفه وساكته
ثريا- مدورش ورا ابوك يا جلال هو عارف بيعمل اى...يلا الحق جهز نفسك
صمت جلال ومشي بصيتله ثريا ومشيت هى كمان
بعد قليل جت خدامه قالت- عيله الدمنهورى وصلت يا هانم
خرجت ثريا بابتسامه رأت امرأه باين عليها الرقى ورجل لابس بدله راقيه وبنت جميله معاهم، سلمت عليهم ثريا بترحيب هاديء
أتى مهران مع حضوره الى يهابه الكل سلم على الرجل بابتسامه قال
-ازيك يا توفيق
-ازيك يامهران بيه عرفت بتطورات شركتك الاخيره
قال مهران- مش وقته كلام عن الشغل.. اتفضل
كانو صحاب و بينهم شراكه حتى خطب فارس ابنته واصبحو اقراباء
قعد توفيق كه مهران لوحده الى قاله-فاكر الموضوع الى كلمتك فيه
قال توفيق- اه متقولش إنك رجعت فتحته تانى يمهران
قال مهران- انا ستين سنه لازم افتحه افتحه دلوقتى
قال توفيق- انا بتكلم عشان التعب الى هيجيلك بعدين
قال مهران- معتقدش انا عارف ولادى ثم مفيش حد منهم هاجى عليه بس على الاقل اطمن ان الى تعبت عليه سنين عمرى يكمل حتى امل اموت
قال توفيق-بعد الشر عليك يا مهران انا اه وانت لا
ربت مهران على يده بهدوء حتى سمع صوت ثريا باسم تقوله
-سليم جه
ترجل سليم من سيارته مع سيرين زوجته الى كانت لابسه فستان راقى قالت
-بابا وحشنى اوى
قال البواب-البيه الكبير وصل
دخل سليم وسيرين القصر قربت منه أمه بابتسامه هاديه وحضنته قالت
-نورت بيتك
سلمت على سيرين بردو بحضن، جه فارس وجلال سلمو على اخوهم بابتسامه
فارس- اى يابنت عمى لو سليم مجاش انتى متجيش بيتك
قال جلال- بس بدل متقول لبابا ويضايق علينا إننا بنضايقها
قال مهران-فااارس، جلال
ضحكة سيرين وراحت عند عمها بابتسامه ومسكت إيده وباستها
بص مهران لسليم الى قرب منه وسلم علي أبوه قال
- عامل اى دلوقتى
قال مهران-بقيت احسن متقلقش لسا معجزتش
ابتسمت ثريا قالت- يلا الاكل جهز
ربت مهران على كتف سليم قال- يلا على السفره
جلس الجميع على المائده الطويله العريضه الى مليانه طعم كثير، قعد الجميع فى امكانهم المعتاده ومهران على رأس الكرسي الكبير
كانو يأكلون بهدوء سيرين قربت من سليم وقالت- اضحك شويه حتى فى التجمعات مش بتضحك
نظر لها سليم ابتسم بهدوء قال- مبتاكليش لى
قالت سيرين- باكل عارف إنى بحب اكل العيله وخصوصا لو من اشراف ماما
قالت ثريا- تسلمى يا سيرين طول عمرك الى بتقدرينى وقريبا مريم خطيبة فارس هتنضم لينا
ابتسمت مريم ونظرت الى فارس الى قال- انشاءالله
فجأه قاطع عشائهم دخول الخدامه قالت- معتز بيه برا
بص سليم للخدامه كان هيقوم لكن مهران قال- أعقد هو جايلي أنا
قال سليم-معتز؟!!
قال مهران- دخليه
دخل معتز قال- ازعجتكم
قالت ثريا- أعقد يا معتز كل عايزه اتكلم معاك
قال معتز- انا بقيت مطلوب من العيله دى كتير ودى حاجه تشرفنى
قال مهران- تعالى يا معتز
قرب معتز من مهران واداله ملف وقال- الى حضرتك طلبته
اومأ بتفهم وخد الملف بين إيده بص جلال وفارس وسليم لابوهم
قال مهران- الإعلام والناس بتسأل عن خليفة الشركه من بعدى وريث المؤسسه
قال فارس- انت عايز تعتزل يبابا
مهران- هتسيلو انتو الشركات بس ف حد هياخد مكانى.... عشان كده كنت عايزه اقولك ان وريث المؤسسه هيكون سليم
صمت عام على الجلسه كلها ونظر سليم الى أبوه
قال سليم- انت لسا عايش يعنى ملهوش لزوم ان حد ياخد مكانك دلوقتى سواء انا او غيرى
مهران- اما هكون معاكم بس ف حد لازم ياخد باله عشان الى عملته ميضعش ف الارض... واخواتك معاك هيطيعوك زى ما بيطيعونى ويعتبروك انا بالظبط
صمت الجميع ونظر توفيق الى مهران ومعتز وسيرين ابتسمت وهى تنظر لسليم بسعاده
نظر مهران لأولاده قال- ولا اى
كانت علامة الايمائه واضحه وقالو- إنهم بيطيعو اخوهم الكبير سواء خد مكان ابوهم ف الشركه او لا
ودى حاجه خليت مهران يستريح ويحط الملف قدام سليم قال- هيتسلم ليك من النهارده مسؤوليه واثق انك قدها
كانت ياسمين بتشتغل فى المطعم لحد بليل ولما بيخلص بتغير هدومها وبتمشي
يتقف ع الطريق مستنيه عربيه بس بتفتح محفظتها صدفه مكنش فيها فلوس كتير حتى تكفيها وهى مروحه
تنهدت بضيق قالت- ده الى ناقص
مشيت على أقرب مكينه سحب، بتفتح تلفونها وهى بتكتب كلمه سر، بس لقيت ان معهاش كمان فلوس تحويل
كان ف ناس وراها قال واحد- بسرعه عشان ف غيرك عايز يسحب فلوس
قالت ياسمين- ..اه..ثانيه واحده بس
بتحاول ياسمين تانى ع اساس ان المحفظه ممكن تكون معلقه لكن مكنش ف فلوس
قالت واحده- ملهاش فلوس بتحاولى ف اى يلا احنا متأخرين
اتكسفت ياسمين وخدت تلفونها ومشيت من الصف وهى بتعمل مكالمه
كان الرنين بيطول لحد ما اتقفل زعلت ياسمين قالت-مشغوله لدرجة انك مش قادره تردى ع بنتك
رنيت عليها تانى وهى بتعدى الطريق لحدةما الخط اتفتح
-الو
قالت ياسمين- الو يماما ده انا ياسمين
قالت ناديه- اى يا ياسمين ف حاجه
ياسمين-حوليلى فلوس عشان معيش غير ٥٠ج ع الحساب
قالت ناديه- كنت عارفه انك مش بترنى حتى تطمنى عليا طلعتي عايزه حاجه ف الاخير، ولما انتى محتاجه فلوس فين ابوكى
تنهدت ياسمين قالت- انا إلى خرجت بفلوس قليله وانتى عارف بابا معندوش حساب ف البنك إنه يبعتلى حاجه عشان كده كلمتك
قالت ناديه- ومناسبه مصاريف جامعتك المتأخره
قالت ياسمين-ا..انتى عرفتى منين
ناديه- انا امك ولا نسيتى... قولتلك موضوع التعليم ده صعب وعايز مصاريف انتى مش قدها لو كنتى كملتى معايا واشتغلى مع امك احسن من الغريب
قالت ياسمين بضيق- ابنك الى قالك مش كده..... وياترى قالك ع الى عمله معايا والمبلغ الى حطه ع رقبتى وعماله اسدد فيه
على الطريق ف العربيه الفخمه كان سليم باصص لشباك ومعتز باصصله
قال معتز- حاسك انت الى اضايقت دونا عن اخواتك
قال سليم- كنت عارف إن التجمع وراه حاجه
قال معتز- وريث مؤسسة وشركات مهران... شيء كويس اى الى يضايق سليم مهران الهوارى من حاجه زى دى
صمت سليم ولم يقول شيئاً، قال معتز- هتعدى تاخد مراتك
قال سليم- هتبات معاهم الليله
معتز- نطلع ع البار عندى، نعرف نتكلم هناك ع الاقل
لم يمانع سليم كان السواق مستنى اشاره الخضرا، صدر صوت عالى بص سليم شاف بنت بتتكلم ف التلفون
- دى حاجه تخصنى انا يماما
قالت ناديه- انا مش فاضيه يا ياسمين عدى عليا واديكى فلوس لكن حاليا مش فاضيه احول
ياسمين- بس... ا..أنا
-اى مش عارفه تجيلى ولا مش عايز
قالت ياسمين بضيق- بتستغلى حاجتى للفلوس ولا مش عايزه عشان دى فلوس رامى
قالت ناديه- ايوه دى حقيقه رامى خد الفلوس الى معايا...ثم ابوكى علمك تتكلمى كده مع امك
سكتت ياسمين وعينها مدمعه قالت- مش عايزه حاجه منك
قفلت التلفون كل هذا تحت أنظار سليم الى كان متابعها لان الوش ده مش غريب عليه افتكرها إنها نفس البنت الى اتخبطت بالعربيه
كان معتز متابع عينه ابتسم وقال- ده الى بيعجبك... بنت فى محنه
بصله سليم من تعليقه قال- انزل
نزل معتز من العربيه أمر سليم السائق ان يذهب
مشيت العربيه ومعتز مبتسم لانه ضايقه قال- مبيعرفش يضحك
بص معتز بعيد ومشي
كانت ياسمين قاعده على المقعد العام مستنيه مواصلات جت عربيه لسا هتطلع
-لو سمحتى....
وقفت على الصوت بصيت الى لمعتز الى وقف عندها وهى مستغربه رجعت لورا بخوف، بصلها معتز قليلا بعدين بص حوالينه لحد ما العربيه اتحركت
ياسمين قالت- لا است.نى
لسا هتمشي وقفها معتز قال- استنى
بعدت عنه وقالت- انت مين وعايز اى
بص معتز حواليه مكنش ف حد ف الشارع غيرهم وده الى كان مخوف ياسمين، لقيته بيحط ايده ف جيبه اترعبت وغمضت عينها إنه هيطلع مسدس
ياسمين- ا..انا معملتش حاجه ا..
اسنغرب معتز منها قال- أهدى
بصيت لقيته خرج فلوس نظرت إليه بشده
رجعت لورا بريبه بس مسك ايدها وحط الفلوس فيها تحت صدمتها
قال معتز- خديهم
ياسمين- اى ده وانت مين عشان.....
معتز- لو عوزتي فلوس أكتر من كده....
خرج كرت ومده ليها وكمل- تعالى هنا
نظرت ياسمين الى خدت الكرت ومعتز مشي وسابها فى استغرابها وهى بتبص للفلوس
بصيت للكرت الى شكله فخم بس متوقعتش حقيقة فخامته يكون "بار ليلى"
