رواية لا ننسي الفصل الثاني بقلم ألين روز
_ الله يخربيتك يا بعيدة!
قالها يوسف بضيق فبصيت ليه بغضب وأنا مضايقة ورجعت بصيت لسهي وأنا شايفه حالة الأستغراب اللي هيا فيها فأبتسمت بهدوء وأنا بقول
_ متخديش بالك هو كده بيتعصب علي طول، أومال أسم البنت إيه؟
_ هيام ما شاء الله بنت جميلة جدا!
_ باين من أسمها فعلآ
قلتها بهدوء وأنا بهز راسي وببص بطرف عيني علي يوسف بغضب وهو بيتهرب من عيني.
_ أومال أنتِ تقربي ليوسف ايه؟
_ مراتي يا سهي!
قالها يوسف بغضب وبان عليها التوتر أما أنا هزيت راسي بنفي من جملته وقلت
_ لا، هو يقصد طليقته، بعد أذنك.
مشيت من قدامهم وأنا مش مصدقة إن يوم كتب كتابي أعرف إن جوزي كان بيحب واحدة، والأغرب إنه كان طول الوقت جنبي يعني كان بيخوني!، سمعت صوت يوسف وهو بيجري ورايا علي أساس إني أقف لكن موقفتش إلا لكا مسك أيدي فبعدت أيده وانا بقول بزعيق
_ أبعد يا خاين!
_ خاين إيه بس… أهدي يا حبيبتي.
_ بس مش عاوزة أسمع صوتك وعامل فيها العاشق الولهان وأنت خاين يا معفن!
_ ليل أنا هسكت علشان أنتِ متعصبه بس كفاية خليني أشرحلك.
_ مش عاوزة من وشك حاجة أنت فاكر نفسك إيه؟ لو قربت مني والله هصرخ وهقول بتتحرش بيا!
سيبته ومشيت وأنا بدأت أدمع مش مصدقه إن جوزي اللي لسه متجوزين من كام ساعه بيخوني!، حسيت بأيد بتمسكني ولما بصيت كان يوسف، بصيت ليه بشر وهمست بغل ليه
_ بقي كده؟
مسكت أيده ولأني متعلمة الدفاع علي النفس قلبته ووقع علي ضهره أما هو صرخ بوجع فبدأت الناس بتتلم علينا وتوجه سؤال من شاب بيقول
_ فيه حاجة يا آنسه؟
_ الأستاذ بيتحرش بيا!
أبتسمت بمكر وأنا شايفه كام راجل أتلمو عليه وبدأوا يضربوه وكان من سوء حظه إنه كان جنب جيم يعني اللي مسكوه أكيد عجنوه!
_ بقي يوم كتب كتابكم الاقيكم في القسم!
قالها بابا بزعيق لينا فبدأت أدمع وأنا بقول
_ مش هتعرف ايه اللي حصل الأول؟
_ هيكون إيه يعني اللي يخلي جوزك معجون كده!
_ طلع بيخوني يا بابا، كان عندك حق لما قلت بلاش هو بس طلعت غلطانه!
قلتها وأنا بعيط وأنا بقرب من بابا وحضنته، يمكن اللي حصل ليوسف كان كتير لكن جزء من نار اللي جوايا!
_ يا عمي والله أبدا أنا مقدرش أخون ليل، هيا اللي فهمت غلط.
_ ويا تري أنا اللي اللي قلت ولا هيا.
قلتها بزعل فبص بابا ليا بهدوء وقال لطنط سحر و أستاذ سعيد
_ معلش يا جماعة روّحوا ليل لحد ما أتكلم مع يوسف شويه.
بصيت ليوسف بزعل قبل ما أمشي معاهم لكن اللي ضايقني أكتر إن مبنش عليه علامة تأثر واحدة!
فضلت قاعدة مستنيه رجوع بابا واعرف اللي حصل ما بينهم لكن الوقت أتأخر ولسه مفيش خبر، فضلت قاعده ساعتين لحد ما سمعت صوت المفتاح وكان بابا اللي جريت عليه بسرعه وقلت
_ عملت إيه؟
_ خليني أدخل طيب.
دخل وقعد في أوضة الأنتريه فقعدت الناحية التانية وقلت
_ ها بقي؟
_ بصي أنا مش عارف أقول إيه لكن هو بيقول إنه مكنش بيحبها لكن كان بيحميها من واحد بيطاردها وعلشان سمعتها قال إنه خطبها وبيحبها لحد ما الشخص ده تهجم علي البنت في الشارع كان عاوز يخلص عليها فأتسجن وبعد كده البنت قررت تسافر تهرب من الشخص ده.
بصيت ليه من غير أقتناع لأن كلامه فعلا ميدخلش العقل، بصيت لبابا وقلت
_ هو أنت بجد مصدق اللي قولته؟
_ والله يا بنتي مش مصدق بس هو ده اللي قاله.
هزيت راسي بهدوء وبدأت أفكر هل فعلا اللي بابا قاله ده كان حقيقة ولا يوسف بيكدب عليا؟، فقت من سرحاني علي صوت بابا وهو بيقول
_ ناوية على ايه؟
_ مش عارفه يا بابا أنا مش هكدب عليك بس أنا مش مصدقة اللي هو بيقوله يعني كان علي الأقل جه قالي أو حتي كان ممكن يحميها من غير ما يقول إنه بيحبها او يخطبها!
_ صلي أستخارة يا بنتي وشوفي ناوية علي إيه، أنا مش هقرر بدالك علشان مطلعش وحش في الآخر.
بابا بعدما نهي كلامه وهو بيطبطب علي دراعي فبصيت على أثره بتوهان وفضلت قاعدة مكاني لحد ما سمعت صوت التليفون بيرن ومان يوسف، مسكت التليفون وقفلت المكالمة مردتش لكن عاد الرن تاني فقفلت وفضل كده لحد ما رديت بزهق وزعيق في نفس الوقت وقلت
_ أفصل بقي زهقتني!
_ أستني بس يا ليل أنا يوسف حبيبك…
_ لا كنت حبيبي، فعل ماضي أما دلوقتِ فلأ!
_ طيب ممكن نتكلم شوية علشان نتفاهم؟
سكت بعدما سمعت صوته وهو بيترجي وكنت هرفض لولا صوته وهو بيقول
_ عشر دقايق بس واللي تحكمي بيه هعمله…
_ أستأذن بابا الأول ولو وافق هوافق أنا كمان…
قفلت في وشه وجريت علي أوضة بابا فضلت أخبط لحد ما فتح وهو مضايق من الخبط وقال
_ إيه كل ده!
وقبل ما أرد كان تليفونه كان بيرن وكان يوسف بصيت لبابا اللي بص ليا وقال
_ طبعآ جاية علشان الأستاذ صح؟
_ بص هو هيطلب منك نتكلم أنا وهو بس انا قلتله يستأذنك الأول…
_ وأنتِ موافقه؟
هزيت راسي بإيجابة وقبل ما هو يرد مسكت أيده وقلت
_ بس عاوزاك تطلع عينه، يعني أرفض وأتخانق معاه وبعد كده وافق وقال عشر دقايق بس.
ضحك من كلامي وحضني بحب وهو بيرد علي يوسف وفضل فعلآ يتخانق معاه وطلع عينه لحد ما وافق، دخلت لبست كوت تقيل لونه أسود وبصيت للمرايا وأنا بتأكد إن شكلي حلو.
خرجت لما سمعت صوت خبط علي الباب وكان بابا فتح الباب، بصيت ليه ببرود أما هو فكان فيه لزق مكان الخبط علي وشه.
طلعنا السطح ودخلت قعدت علي الكرسي وقلت وأنا باصه للساعه
_ عشر دقايق بس تقدر تتكلم فيهم.
_ أنا عارف إنك مش مصدقاني بس وحياتك عندي ده اللي حصل!
_ وليه مقلتليش؟
_ يعني لو كنت قلتلك كنتي هتوافقي؟
بصيت ليه وأنا ساكته لحد ما مسك أيدي وقال بعد ماباسها
_ والله هو ده اللي حصل، أنا بس خطبتها علشان سمعتها لكن لا أنا ولا حتي هيا قلنا إننا بنحب بعض ده كلام الناس اللي في الشركة.
_ لو كان حصل حاجة شبها ليا تفتكر كنت هتعديها؟
_ مش هكدب بس لأ وأنا معاكِ في كل اللي هتعمليه بس أنا مش عاوز تنامي وأنتِ زعلانة.
_ لسه معاك رقمها؟
_ لأ والله أول ما سافرت حذفته وهيا أصلا كانت بتقول هتغير رقمها.
بصست بهدوء قدامي وأنا حاسه إني أتصالحت فعلآ يمكن مش مصدقة أوي بس كلامه كان مقنع يمكن لو كان جه قالي كنت قتلته علي الأقل!
_ خلاص بقي، حقك عليا!
_ خلاص مسامحاك!
قلتها وأنا ببتسم فقام من جنبي وغاب دقتين ولقيته جاي وماسك حاجات حلوة وورد، بصيت ليه بفرحه لكن تلاشيت وأنا بقوله
_ هو أنت كنت مخبيه علشان لو رفضت أصالحك متديهوش ليا؟!
_ بس بس أنتِ هتقلبي عليا ولا إيه انا بس قلت إنها هتكون رومانسية أكتر.
سكت وأنا بصاله بترقب وشك لكن أخدتها منه وأنا فرحانه لكن أتصدمت لما مسك أيدي فجأه وقال
_ نهارك أسود بقي أنتِ منكده عليا وفالآخر مش لابسه الدبله!
