رواية المطلقة الفصل الثاني بقلم زينب نور
اخذت البنات واني امشي وما ادري بروحي واباوع ليوره واحجي عليه دعمت بشي ووكعت بالارض
الولد الله الله شبيج
كمت باوعتله نفسه الولد العجبني بس لحد هسه ما عرفت اسمه
ميادين العفوو اسفه مشفتك
ورحت واني ضايجه واتذمر ضوجني هالتافه وشلون موقف محرج اني والحلوو مالتي واباعله يضحك
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
