رواية صراع احفاد السيوفي الحلقة الخاصة الثانية 2 بقلم سالي دياب


 رواية صراع احفاد السيوفي الحلقة الخاصة الثانية


توقفت سيارة سيف أمام يخت عريض .. يقف بجانب الشاطئ.... نزل هو أولا.... ثم توجه إلى زوجته التي نزلت هي الاخرى ونظرت الى اليخت بغرابة.... ثم قالت له وهو يقترب منها....

=ايه ده يا سيف....

لف ذراعه حول خصرها... سحب جسدها لجسده ثم قال وهو يداعب وجنتها بإبهامه....

=ده اليخت اللي هيشهد على ليالينا اللي جاية.....

ابتسمت بحب.... بادلها هو بقبلة على وجنتها... نظر إلى أطفاله الذين تحملهم المربيتين.... سحب زوجته من خصرها... متوجها إلى اليخت وأشار لهم أن يتبعوه..... ساعدها على الصعود.... ثم أخذ أطفاله من يد المربيتين.... أعطى الفتاة لزوجته... وهو حمل الصبي وتوجه الى الداخل.... صعد بها الى الدور الثاني... حيث ان هذا اليخت الكبير مكون من ثلاث طوابق.... خصص الدور الأول إلى طاقم الحراسة التي أتى بصحبته وايضا المربيتين المرافقتين لأبنائه....

أما هو أخذ زوجته وأطفاله وصعد الى الدور الثاني.... المكون من رواق صغير به عدة غرف... كادت يارا ان تفتح اول غرفه ولكن منعها وقال بصوت هادئ حتى لا يستيقظ الأطفال....

=استني تعالي ندخل راجح وشمس الاول....

هزت رأسها موافقة وذهبت خلفه للغرفه الاخرى التي يوجد بها فراشين صغيرين وضعوا الرضيعين داخلهما ابتسمت يارا بحنان وعينيها ترى أطفالها غافين بسلام....
رفعت رأسها الى زوجها عندما وضع يده على كتفها وطبع قبلة حنونة على حجابها ثم قال بهمس...

=تعالي....

سحبها وتوجه إلى الخارج ألقوا نظرة على أطفالهم ثم أغلقوا الباب بهدوء.... توجهت إلى الغرفة بلهفة كي ترى  ما بدخلها .... ولكن... انتفضت بخضة عندما سحبها فجأة ورفعها بين ذراعيه.... نظرت له بتفاجئ ابتسم وقال....

=عيب يا دلوعتي.... انتي عروسه....اااه...

صرخ متألما.... عندما عضته في عنقه بقوة... جعلته يغمض عينيه بألم ابتعدت وقالت بغيظ....

=انت شرير خضتني بجد...اا... انا اسفه وجعتك يا حبيبي....

أبعد عينيه وقال....

=خلاص... انا زعلان....

=انا اسفه يا بابا... طب اصالحك ازاي...

رد عليها بزعل ماكر= بوسي رقبتي عشان وجعتني جامد....

=حاضر...

اقتربت من عنقه وطبعت قبلة حنونة ثم ابتعدت وقالت.....

=خلاص خفت....

نظر لها بطرف عينيه وقال بجدية زائفة....

= لا.... ولسه زعلان برده....

ضحكت وقالت=اعمل ايه عشان بابا يتصالح....

=ارقصي لي يا قلب بابا....

ضحكت بشده.... وهو ابتسم وتوجه إلى الغرفة أنزلها برفق داخل الغرفة وهي شهقت بانبهار ولمعت عينيها بالإعجاب عندما رأت الغرفة التي زينت بطريقة رائعة اقترب منها وعانقها من الخلف دفن رأسه في تجويف عنقها وقال....

=كل سنه واحنا مع بعض....

عقدت حاجبيها و التفتت برأسها وقالت...

=مش عيد ميلادي خلص....

طبع قبلة حنونة على وجنتها وقال...

=لا مش عيد ميلادك....

ردت=و اكيد مش عيد جوازنا....

=ولا عيد جوازنا...

=يبقى عيد ميلادك صح...

ابتعد عنها وقال...

=هو لازم يكون عيد عشان نحتفل....

ضحكت وقالت= طيب ايه المناسبة ما انت بتقول كل سنة وانت معايا يبقى أكيد في مناسبة....

سحبها من معصمها ولف ذراعه حول خصرها داعب أنفه بأنفها وقال....

=ذكرى اول يوم شفتك فيه يا دلوعتي....

ابتسمت ابتسامة واسعة وقالت باندهاش....

=ايه ده بجد...اا...انت...عاااا....

صرخت و عانقته بشدة... وهي تقول بسعادة...

= انت فظيع... ما كنتش اتوقع ابدا انك فاكر اليوم ده...

ابتسم وقال= مقدرش انسى اليوم اللي اتولدت فيه...

ابتعدت عنه وهي تنظر له بعدم فهم انحنى على شفتيها وقال بهمس أمامهما....

=اول يوم شفتك فيه في اسكندريه.... اتولد سيف من جديد.... مات العجمي واتقتل جمال....موجود  بس سيف حبيب الدلوعه.....

انحنى على شفتيها أكثر وكاد أن يقبلها ولكن منعته عندما وضعت يدها على فمه ..عقد حاجبيه ونظر لها باستغراب قابلته هي بنظرة شر.... ثم دفعته للخلف بقوة تحت ذهوله.... نزعت حجابها.... ثم اقتربت منه وهي تلف الحجاب حول كفوف يديها وتقول بشر...

=النهارده لازم ارد لك اللي عملته فيا....

قال بعدم فهم واندهاش من حالتها....

= ايه يا يارا مالك.... تردي لي ايه....

دفعته إلى الخلف أكثر حتى التصق بالحائط ثم قالت بشراسة....

=هغتصبك يا سيف يا سيوفي....

ضحك بشدة على مظهرها وعلى كلماتها لف ذراعه حول خصرها وقربها منه اكثر.... وقال وهو ينظر إلى شفتيها....

=طب ما تسيبي لي انا المهمه دي يا عسل....اااه...

صرخ متألما وانحنى إلى الأمام بالإجبار عندما رفعت ركبتها.... وركلته بعنف في معدته.... وضعت يدها على فمها حتى تمنع هذه الضحكة من الخروج عندما قال سيف بألم....

=يا بت هو انا اخلص من ابوكي تطلعي لي انتي...

اعتدل في وقفته و نظر لها بشر وقال...

=تعالي بقى ونشوف مين هيغتصب التاني....

عاااا.... صرخت يارا و ركضت سريعا.... و هو فك أزرار قميصه...ثم نزعه تماما وقال....

=انسي.... بقى عاوزه تغتصبيني يا يويو....

رفعت يارا يديها أمامه وقالت من بين ضحكاتها....

=استنى بس استنى.... انا عايزه اجرب احساس انك تغتصب حد.....

ضحك بشدة.... ثم وقف أمامها وقال...

=احساس وحش قوي يارا.... لحد دلوقتي صورتك وانتي بتستغيثي بأهلك مش مفرقاني.... فعلا الموضوع صعب..... وخاصة لو كنت اللي بتعمل معاه كده حد بتحبه قوي.... وانا بعشقك مش بس بحبك....

وضعت يديها على ذقنه وقالت بحنان...

=انسى يا سيف انا مش زعلانه منك.... كل حاجه حصلت زمان ننساها احنا دلوقتي مع بعض وعندنا راجح وشمس.... والكل بيحبنا.... ما عادش في العجمي ولا جمال.... انا وانت حالة خاصة.... انا وانت بنعشق بعض وده اهم حاجة.... بس برده هغتصبك....

ضحك وقال=اغتصبيني انا تحت امرك....

ابتسمت بشر... ثم دفعته عدة مرات إلى الخلف حتى سقط على الفراش.... استند على مرفقيه.... وتطلع لها بعينيه الوقحة وهي تنزع ملابسها أمامه.... بل ابتلع لعابه برغبة..... عندما التفتت لتعطيه ظهرها وتنزل فستانها من على كتفيها لينزلق بنعومة من على جسدها ويظهر ملابسها الداخلية من الخلف امامه..... نزعت حمالة الصدر.... وألقتها أرضا.... ثم سحبت هذه القطعة الصغيرة.... لتنزلها أرضا ببطء وهي تنزل معها وتنحني أمامه....

وهو عينيه متسعة باندهاش من تصرفها فهي لأول مرة تفعل هذا الشيء وبرغبتها... نعم حدث في الساحل وهي من عرضت نفسها عليه ولكن جميعنا نعلم أنها لم تكن في وعيها..... اما الان هي تتعرى أمامه بإرادتها.... بدون خجل كالمعتاد.... وهذا الشيء يحدث لأول مرة مع الدلوعه.....

بدأت أنفاسه تعلو.... وجف حلقه من شدة الرغبة عندما التفتت ببطء.... ظهر جسدها العاري من الأمام....كاد أن يعتدل ولكن منعته عندما وضعت يدها على صدره ثم جلست في وضع المواجهة على ساقه..... أمسكت معصميه.... وثبتتهم بجانب رأسه ثم انحنت ونظرت داخل عينيه وقالت بشر وهي تنحني برأسها للجانب قليلا.....

=تحب تموت ازاي.....

ضحك ... وهو ممدد أسفلها... كاد ان يرفع يده ولكن ثبتتها مرة اخرى مما جعله يقول باندهاش...

=ايه الشراسه دي.... مش متعود انا على كده... انتي ناويه تغتصبيني بجد ولا ايه..... هتعرفي يا يارا...

نزعت حزام بنطاله وقالت بثقة....

=ايوه هغتصبك.... وانا مش يارا....

=امال انتي مين...

أمسكت الحزام نظرت داخل عينيه وقالت بقسوة لذيذة....

انا العجمي باشا....يالااا=

ضحك... فقالت وهي تربط يديه بالحزام...

=ما تضحكش كشر.... واصرخ.... استغيث كده....

رد عليها بتسالي=حاضر.... لما تبدأي بس في الاغتصاب.... بس انت هتغتصبيني من فوق الهدوم.... قلعيني البنطلون...

=اه صح نسيت... لحظة بس....

=مغتصب فاشل....

نزعت بنطاله وما أسفله.... وضعت إصبعها في فمها وعضت عليه عندما رأت رجولته منتصبة بقوة... ابتلعت لعابها وقالت بارتباك....

=خلاص انا رجعت في كلامي.... انا هروح... عاااا....

صرخت عندما وقف فجأه.... ورفع ذراعيه المقيدة ليحاوط جسدها بهم ثم يسحبها.... ويسقط مرة أخرى على الفراش.... تطلعت إليه بخضة وهو قال بهمس متسلي....

=لا لا لا اجمد كده.... العجمي مبيخافش....

التفت ليجعلها أسفله وقال امام شفتيها...

=العجمي الشرس... يضرب ولا يبالي....

وفقط.... فلتبدأ جولة الاغتصاب.... التقط شفتيها وقبلها بشراسة ولهفة ... وهي لفت ذراعها حول عنقه وبادلته القبلة كما يفعل.... تمتص شفتيه كما يفعل تماما.... أدخلت لسانها داخل فمه..... امتصه بقوة...همم... يخرج هكذا مستمتعه من فمه.... دفعته في صدره و التفت على الفراش مرة أخرى لتصبح هي فوقه.... سحبت هي لسانه وأدخلته في فمها وبدات بمصه...

حرر يديه من الحزام.... ثم وضع يد على خصلاتها ليقرب رأسها منه اكثر... واليد الأخرى نزلت على طول ظهرها لتستقر على مؤخرتها و تعتصرها بقوة....

انفصلت القبلة وهي دفنت رأسها في عنقه لتقبله بشراسة ورغبة تحكمت بها.....اااه.... صرخت في عنقه بدلال عندما صفعها على مؤخرتها.... وهو يقول...

=هي دي حرم العجمي....

رفعت رأسها من عنقه وهو امسك نهديها بين يديه وسحب احدهم داخل فمه.... والآخر يعتصره بقوة.... مما جعلها تغمض عينيها وتعود برأسها للخلف وهي تشد خصلاته السوداء..... خدشته في عنقه وهي تقول بحرارة....

=سيف كفايه مش قادره....

دفعته في كتفيه ثم ارتفعت بجسدها للاعلى قليلا لتتمكن من إدخال قضيبه داخل انوثتها.... ابتسم وتركها تفعل ما تريد ولكن تحولت الابتسامة إلى ضحكة عندما قالت بتذمر...

=مش عارفه....

امسك هو قضيبه ووضع اليد الاخرى على خصرها ثم ساعدها في الجلوس عليها.... ابتسم واغمض عينيه وهي فعلت مثله و عادت برأسها الى الخلف...... وضع يديه الاثنين على خصرها وبدأ برفعها وهو يقول برغبة جامحة....

= يلا يا دلوعتي نطي عليه....

بدأت بتنفيذ طلبه وهو يساعدها... يخرج منها....ااااه... مثيرة تشعله أكثر..... التف بها فجأة.... جعلها اسفله..... ابتعد عنها... ثم جعلها تلتف رافعة مؤخرتها للاعلى.... ثم اقتحمها من الخلف.... لف خصلاتها الطويلة حول معصمه وقال وهو يتحرك داخلها من الخلف....

=ايه يا عجمي.... طلعت خايب ليه كده.....

ظلوا على هذه الحالة ما بين الصراخ الممتع والمداعبة الوقحة.... لينتهي بهم المطاف لصرخة منها وصياح  و زمجرة خشنه منه عندما أتوا بخلاصهما.... ارتمى عليها وأخذا يلهثان بقوة.... ابعد خصلاتها عن عينيها وقال بلهاث....

=اغتصبتيني يا دلوعتي.... والله لاقول لامي.....

ضحكت يارا بشدة.... وبادلها هو الضحك ثم سحبها وعانقها بقوة....

بعد عدة دقائق.... كان هما الاثنين.... داخل مسبح متوسط الحجم موجود على سطح اليخت .... يلهوان ويلعبان أسفل المياه..... ضحكت يارا بشدة عندما نزل أسفل المياه ثم.... امسك ساقيها من الاسفل ورفعها على كتفيه وألقاها إلى الخلف.... التفت ونظر لها بابتسامة عاشقة....

عندما خرجت من أسفل المياه.... سبحت باتجاهه ثم أمسكت رأسه وانزلتها الى الأسفل وهي تقول من بين أسنانها....

=انا هموتك النهارده....عااااا.....

صرخت ضاحكة.... عندما رفعها للاعلى من خصرها..... ألقاها بعيدا في المياه وهو يقول....

=بس يا مغتصب على ما تفرج....

خرجت من اسفل المياه مرة أخرى.... اقترب منها هو هذه المرة.... حاصرها في احد الزوايا.... ابتسمت يارا وكادت ان تتحدث ولكن التفتا الى أطفالهم الذين يجلسون في عرباتهم بجانب المسبح عندما بكى الصبي..... ابتعد عنها وتوجه  إليهم.. أخذ الرضيع راجح.... وأعطاه لها في المياه.... ثم اخذ شمس.... ونزل هو الآخر بحذر....

لعبوا مع الاطفال.... والابتسامة السعيده أنارت وجوههم.... مع صرخات الأطفال السعيدة.... وهذا الكياد امسك هاتفه ثم اتصل على جاد مكالمة مرئية... فتح جاد الخط.... ضغط على أسنانه بغيظ مصطنع عندما قال هذا الوقح... وهو يرفع الهاتف ليشاهد زوجته وأطفاله وهم في حمام السباحة....
=حمايا الغالي..... مش ناقصاك اللمه دي.....

ضحك جاد بغل وقال بشر....

=في خبر هيخليك في قمة سعادتك يا جوز بنتي....

عقدا سيف حاجبيه.... اكمل جاد بشماته....

=امك حامل....هعههعهع.....

سقط الهاتف من يد سيف في المياه.... نظر الى يارا التي تضحك بشدة وقال....

=عملتها بنت العرب.....

قالت يارا بغرابة =مين دي يا سيف....

نظر لها وقال بغلب =دي عملي الاسود في الحياه دي اللي وصلتني للي انا فيه.... دي سالي....

=سالي الثعبان....

=لاااا.... سالي دياب.....ضحكت يارا بشدة.... وبادلها هو الضحك.... 
ثم قالت سالي دياب...

=اهي طيبه قلبي دي اللي مشندلة حالي....


تمت بحمد الله 
تعليقات