رواية جريمة الهرم الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم



 رواية جريمة الهرم الفصل الثاني بقلم ملك ابراهيم 

_سبع جثـ.ـث قصادي، دار رعاية، ومديرة مش مفهوم ليها شيء، وهدومي مليانه د.م كإني جايه من المدبـ.ـح!!. 


كانت نورسين بتتكلم وهي قاعدة علىٰ المكتب ولسه لابسه بيچامة البيت ومليانه د.م، وقاعد قصادها خالد وهو كاتم ضحكته بالعافيه وبيقول:-


_شكلك كان مسخـ.ـره وإنتي بتتكوري وبتقعي علىٰ الجُثـ.ـه.. 


_مفيش وقت للهزار واللهِ، إحنا قصاد سبع بنات مقتـ.ـولين ومتقطـ.ـعين كمان وجوا دور رعاية يعني المفروض المكان إللي يكون مصدر الأمان ليهم بقىٰ مصدر رعـ.ـب وإنتهاء حياتهم!.. 


_أنا عملت زي ما قولتيلي وجبتلك البنت إللي كانت بتبـ.ـرقلك، وكمان مديرة الدار الإتنين واقفين برا.. 


_وتقرير الطب الشرعي؟!!. 


_أكرم لسه مكلمني وقالي علىٰ وصول.. وبيقولك فيه مفاجأة في التقرير كمان!. 


_خير يا أكرم، ربنا يستر، تفتكر البنات هيطلعوا عفـ.ـاريت ويبقىٰ دخلنا برجلينا جوا مسلسل المـ.ـداح ونشوف حمادة هلال؟!.. 


_يخربيـ.ـت المسلسلات إللي أكلت دماغك، وأنا بقول بتختفي فين! المُهِم هدخلك دلوقتي مديرة الدار والبنت تستجوبيهم وأنا هقعد بعيد علشان لو حد فيهم إتحول عليكي وحب يهبشـ.ـك من راسك. 


وأول ما بينتهي خالد من كلامه بينادي علىٰ العسكري وهو بيأمره يدخلهم.. وبعد ما بيدخلوا بيقفوا قصاد نورسين.. 


_أتفضلوا إقعدوا.. 


_دلوقتي عاوزة أفهم حاجة واحدة، إزاي يا مديرة الدار سبع بنات يتم قتـ.ـلهم بالطريقه البشعـ.ـه وسيادتك نايمه في العسل..


_يا حضرة الظابط واللهِ كُلنا كُنا نايمين بعد الفطار كلهم أكلوا وناموا علىٰ طول، ولما صحيت بالليل علشان نحضر السحور وبدأت أصحي فيهم لقيت المنظر دا.. 


بتبص نورسين تجاه البنت وهي بتقولها بهدوء:-


_قعدتي في أوضتك إزاي وفيه جثـ.ـه فيها، ومعنىٰ نظرتك ليا إيه؟! مخبيه إيه؟!.. 


_هكون مخبيه إيه حضرتك، وبعدين أنا في اليوم دا نمت في أوضه تانيه علشان داده أحلام قالتلي إنها هتنضف الأوضه..، نظرتي ما هيَ إلا نظرة حزن علىٰ أصحابي.. 


_تمام هصدقك، ولكن دلوقتي أنا قصاد سبع جثـ.ـث، د.م، وأدله مفقوده، يعني هيتم إخلاء سبيل البنت ولكن حضرتك لا... 


_طب مين هيراعي باقي البنات يا حضرة الظابط.. طلعوني ومعايا عسكري حتىٰ البنات ميقدروش يستغنوا عني.. 


بتبص نورسين لخالد إللي بيهز راسه بالموافقه، وبترجع تبصلها مره تانيه وهي بتقولها:-


_تمام إتفضلوا دلوقتي.. 


_سيبتيهم يمشوا بسهولة شديدة ليه! أنا شاكك في مديرة الدار!. 


_فكك، مش هيَ لا، هقولك ومن الأخر مستحيل شخص واحد يكون عمل كُل دا!!.. 


وبتقوم نورسين من علىٰ الكُرسي وهي بتلف وبتمشي جوا الاوضه وهي بتتكلم وبتقول:-


_خطط، ورتب، وقدر يسيطر عليهم، وقتـ.ـل، وقطـ.ـع، معقوله فيه شخص هيقعد يرتب علشان يقتـ.ـل كل دول! فين السبب، إيه الذنب إللي عملوه؟!!. 


_طب أنا عاوِز أقولك حاجه يا نورسين!!. 


_خير يا خالد.. 


_أنا ملقتش شقه تباتي فيها! وطبيعي مش هتباتي هِنا باللبس دا ومحتاجة تبدلي هدومك، فـ أنا ظبطتلك الدنيا جوا الدار دي وهتباتي فيها إنهارده بس لحد الصبح. 


_أنا أبات جوا الدار الملعـ.ـونه دي!!!. 


_إسمعي مني، تقرير الطب الشرعي خلاص هيوصل خديه وروحي علىٰ هناك ومتقلقيش فيه كام عسكري هيحاوطوا المكان علشان محدش يفكر يدخل عليكم.. 


بتقف قصاده نورسين وهي بتشاور بصباعها في وشه وبتقوله بصوت عالـ.ـي:-


_بقولك لا، علىٰ جثـ.ـتي وفشـ.ـتي وكلـ.ـيتي!!. 

____________________

_الأوضه متربه كدة ليه! السرير دا مش مُريح!.. الصوره دي الست إللي جواها بتبصلي كدة ليه!!. 


كانت نورسين بتتكلم وهيَ قاعدة جوا الأوضه بتاعتها في الدار بعد ما خالد وصلها، كانت أوضه باين عليها قديمه لكن مرتبه نوعًا ما.. 


كانت ماسكه التقرير في إيدها وهيَ بتمشي في الأوضه وبتحاول تركز في التفاصيل لحد ما بتسيب التقرير على السرير وبتروح تبدل هدومها باللبس إللي هيَ إشترته وهيَ مروحه.. 


وبعد ما تبدل هدومها بترجع من جديد وهيَ بتقفل الأنوار وبتشغل نور خفيف وبتقعد علىٰ السرير وهيَ بتبدأ تفتح التقرير وتقرأ فيه وبتقول بصوت عالي نسبيًا:-


_بناءًا علىٰ البلاغ الوارد إلىٰ الجهات المختصه، تم الإنتقال سريعًا إلىٰ موقع الحادث حيثُ قد عُثر علىٰ سبع جُثـ.ـث لفتيات داخل "دار الأمل" وجميعهن في مراحل عمرية متقاربة..


وجود آثار تخـ.ـدير واضحة على الضـ.ـحايا، ويرجح تعرضهن لتناول طعام بداخله مادة مخـ.ـدرة قبل الوفـ.ـاة، وتخديـ.ـرهم مرة أخرىٰ بعدها، حيث وُجدت علامات وخـ.ـز بالإبر في بعض مناطق الجسم مع ارتخاء عام في العضلات، الأمر الذي يشير إلى فقدانهن القدرة على المقاومة قبل وقوع الجريمـ.ـة.


الجثـ.ـث مُقطـ.ـعة إلى أجزاء بآلة حادة، مع وجود جـ.ـروح قطعية منتظمة الحواف تدل على استخدام أداة حـ.ـادة مثل سكـ.ـين كبير أو آلة مشابهه..


لا توجد آثار مقاومة واضحة على معظم الضحـ.ـايا، مما يدعم فرضية أنهن كنّ في حالة فقدان وعي أو شبه وعي وقت ارتكاب الجـ.ـريمة.


لوحظ وجود كميات متفاوتة من الدمـ.ـاء في مسرح الحـ.ـادث، ما يشير إلى أن عملية التقطـ.ـيع تمت في نفس المكان بعد الوفـ.ـاة أو في مرحلة متأخرة من النـ.ـزيف.


وبتقفل نورسين التقرير وهي بتبص قصادها بصدمة وبتقول بهمس:-


_يعني القاتـ.ـل مكتفاش بالمُخـ.ـدر إللي حطه ليهم بالأكل، كمان خـ.ـدرهم مره تانيه عن طريق الإبـ.ـر! يعني مديرة الدار ليها يد، أمال مين يحط ليهم مُخـ.ـدر وإشمعنا هُما؟!!. 


وأثناء ما كانت نورسين بتفكر بتروح عليها نومه من كُتر التعب... 

____________________

الليل وسـ.ـوداه، الهدوء في كُل مكان، بتصحىٰ نورسين على صوت برا.. 


بتقوم وهي بتفتح عينيها بهدوء وبتخرج برا الأوضه، الدنيا كلها كانت ضلمـ.ـه والرؤية صعبه فيها.. 


فضلت تمشي وهي حاسه إن فيه حد وراها، صوت خطوات، نفس سُخن حاسه بيه في ضهرها... 


لحد ما بتقف وهي بتستعد وبتلتفت وبتبص وراها ولكن ملامحها الهاديه بتتحول للرعـ.ـب وهي شايفه قصادها واحدة ماسكه سكيـ.ـنه في إيد ولعبه في الإيد التانيه، وشها كان كله د.م، وضحكتها مرعبـ.ـه... 


بتطلع نورسين تجري بسرعه من قصادها وهي بتصـ.ـوت وبتقول:-


_فيه واحدة مصاصـ.ـه دمـ.ـاء هنا يا جماعة!!!... 


وبتقع علىٰ غفلـ.ـه وبتتألم من ضهرها وهي بتقول:-


_الله يجحـ.ـمك يسيد، بسببك دخلت بيت الرعـ.ـب دا!!. 


وكانت البنت بتقرب منها وهي بترفـ.ـع السكيـ.ـنه وبعدها بيحصل....... 

الفصل الثالث من هنا


stories
stories
تعليقات