رواية سداد وبنت العرب الفصل الثلاثون 30 بقلم الزهيريه

 

رواية سداد وبنت العرب الفصل الثلاثون بقلم الزهيريه


المرأة آلتي تسرق عقل رجل 
أذكى من آلتي تسرق قلب رجل 
لإن الرجل لديه ألف قلب وعقل 
واحد 

ألق/ بموضوع الحب خصوصًا تحكمنه مشاعرنه أكثر من عقلنا يكون العقل مغيب تماماً لهذا ننقاد وره گلبنه والمشكله يصير يخيل النه شغلات عجيبه غريبه واني في حالتي هو أصلًا سداد رافضني من الآصل وما يريدني بس اني صرت أفرض نفسي عليه هاي ما منطيني وجه وهيچ لو منطيني وجه شسوي بس هذا چان شعوري اتجاه سداد وبيوم الي طلعت ورا على مود جارنه والمي هو ظل يلوم ويحچي عليه آخرها گلي شنو اني مخلفچ وناسيچ 

وجوابي اله چان ما متوقع ولا اني چنت متوقعه تصرفه من گتله / اي وتريدني اعوفك حتى تبقى براحتك ويه ست الحسن 

وهو فتح عيونه على وسعهن وبنفس الوقت ضربني وما چنت متوقعه ضربته اجتي على عيوني مباشرةً بحيث صرت مثل الأعمى بالضبط لهذا بس سمعته وهو يگلي 

سداد/ بسرعه حضري نفسچ حتى اوديچ على سردار الگواد هو يحير بيچ اني شنو ذنبي اتحملچ 

الق/ أما إني أحس صار عندي عمى وقتي وبس شويه شويه گدرت أفتح عيوني دخلت للمطبخ وغسلت وجهي بمي أكثر من مره يله گدرت أسيطر على الرؤيا بس شنو حسيت بخيبه آمل وبنفس الوقت كسرت نفس دخلت للغرفه وأني ابچي ما اعرف شگد مر عليه وإني ابچي بس بعدها نمت وما حسيت غير على دگ الباب ويندگ بقوه 

آني گمت بالبدايه عبالي سداد وفتحت الباب طلعت دولفين وهي تباوع عليه من فوگ ليجوه 

دلفين/ انت ما يشوف الساعه يعني ما تگول انت شلون ياكل الموجودين بس نايم 

الق/ واني شنو روحي على ابنچ هو يحير بالغده أني شعليه  

وسديت الباب بوجهه قوي بحيث سوه صوت وحتى سداد من فوگ صاح هاي شنو ترگع الباب بس اني ما. جاوبته دولفين هي إلي جاوبته شنو تگول ما اعرف لان تحچي كردي ورجعت گعدت على السرير وشويه وندگ الباب ونفتح بنفس الوقت ودخل سداد باوع عليه وهو يهز بيده بعدها دخل وسد الباب الورا واجى گعد على السرير المقابيلي 

سداد/ اگلچ ورده كفيلچ الله اني ما متحمل روحي أنوب اتحملچ مصايب الدنيا كلها فوگ راسي وانوب اجتني مصيبة ورده شبيچ بابا گليلي من الأخير شنو تردين لان بعد ما عندي طاقة أتحمل والله گوه جارع البيت احچي أسمعچ شبيچ ويه امي 

ألق صدگ حسيت بهضيمه ونزلت دموعي شگد چان عمي نزار وزوجته نضال يضربوني أبد ما اجاني شعور بالانكسار مثل ما من ضربني سداد جاوبته /ما بيه شي وياها أني يمكن إلف مره گلت اني من عائلة فقيره ما شايفه آكل وفواكه إما اللحم والدجاج والسمچ وحق الله ما شايفه بيوم شلون ينطبخ يا ناس يا عالم ما اعرف چانت كونه الله يذكرها بالخير تجدي من الناس وجيبلنه ناكل وحتى ملابس جديده عمري كله ما شايفه الله يجازيك عني إلف خير شوفتني ملابس جديده ولبستني إياها والدة حضرتك كل شويه تعالي سوي آكل لكون زوجة حضرتك رجعت واليوم تگلي تعالي افتحيلي الباب اني هسه عندي أستعداد اگعد بالشارع وما اخدم زوجة حضرتك تريد انت روح اخذها لمطعم 

ظل سداد يباوع بوجهي اني ما أقاوم نظراته أبد ظليت اباوع على رجلي وأقارن بين رجلي ورجله وما شاء الله عبالك رجله أبد ما ماشي بيها مو مثل رجلي عدادها يقره رقم أكثر من عمري 

سداد/ ممكن اعرف أنتي شنو السبب ألي يخليچ ما تقبلين تخدمين زوجتي إنتي احچي الصراحه 

الق/ الصراحه أغار منها ليش اچذب 
وهو رفع حواجبه مستغرب 

سداد/ تغارين منها على شنو هو غير اكو شي حتى تغارين 

الق/ أني عمري كله جبته اغار من اي وحده عدها أهل ويعتنون بيها ويدللوها آلا ما مجربه غيره على رجل أبد وهذا الشي جربته وياك أغار عليك من زوجتك 

سداد/ شوفي ورده إني ما اعرف أنتي منين اجاچ هذا الشعور إتجاهي في حين آني اعاملچ طبيعي وأنتي هاي مشاعر تكونت بس بخيالچ المريض شوفي اني بعد مستحيل أحب آو أزوج يا بنت الناس وكلها ايام وتروحين لاهلچ وأتمنى تلگين أبن الحلال إلي يسعدچ ويهنيچ واكو شي لازم تحفظي بحياتچ وهو انه مو عيب تكونين فقيره بس أكبر عيب من تبيعين نفسچ وترى البنيه اذا بمليون صير گح… ترى بعدها بمليارات الدنيا ما ترجع شريفه 

الق/ عافني وطلع من يمي بس شنو احس نفسي مخنوگه وروحي تنازع گمت طلعت للمطبخ شفت جنط أثنين آني عبالي لسداد راح يطلع لأربيل بس ظني خاب لان من فتحت شويه السحابه مال الجنطه الأولى شفت ملابس نسائية عرفت هاي ملابس آريا ورجعت على الثلاجة وما أعرف شعجب دولفين ما قافلتها طلعت طماطه وخيار وخليت بصمون وگعدت آكل  

ودخل من باب المطبخ سردار وهو ما سلم عليه ولا آني سلمت عليه وهو شاف الجنط 

سردار/ شنو اجتي آريا 

الق/ إي التمت الحبايب من سردار آلى أريا ان شاء الله جمعت شر 
باوع عليه بطرف عينه وهو يگلي/ شوف منو تحچي هاي ألق إلي ملاهي أربيل تشهد إلها بطولات 

الق/ هذا حچي أقنع بي نفسك على العموم أتصلت بعمي 

سردار/ بابا باليوم ادگ عليه على عدد صلاة المؤمنين بس موبايله مغلق الظاهر ما صدگ خلص منچ اني اصور هسه يوميه يصلي صلاة الليل ويشكر الله لكون خلص منچ 

الق/ وعافني وراح للصاله وبس سلم على دولفين وراح صعد فوگ على سداد ومر ربع ساعه حتى نزل هو وسداد وطلعوا واني رحت رجعت للغرفه وشغلت التلفزيون وگعدت ومن مسلسل آلى مسلسل ما أنتبهت آنه صار الليل ودخلت دولفين ووياها آريا عليه للغرفه 

دلفين/ تعال انت آريا أرتاح هنا وورده يطلع بره ينام 

الق/ عيني ست دولفين تطلع ورده تنام بره شنو هاي الغرفه من اجيت أستاذ سداد انطاها إلي وهو يگلي اطلعي مو أنتي 

آريا/ شنو انتي شنو تحچين بكيفچ هذا بيتي وهاي غرفة أطفالي سداد شعليه دخلي بالنص ويله أخذي حاجاتچ وطلعي من الغرفه وها تعالي نظفيها وعقميها وعطريها 

الق/ ظليت بس اباوع عليها وهي ما اهتمت إلي راحت دخلت وحده من الجنط وفتحتهن وطلعت ملابس ورتبتهن بخانة كنتور وبعدها طلعت ملابس ووعلب هواي اخذتهن للحمام وراحت ويمكن فوگ الساعه هي بالحمام واني مو بس مشكلتي آريا حتى دولفين يعني آريا دخلت تتغوسل ان شاء الله الغسله الأخيرة 

ودولفين لازمت ملابس آريا شلون تصفطهن وترتب بحاجياتها وحتى السرير الثاني الموجود بالغرفة شلون فرشته شراشف جديده وبعدها تعدل لست آريا طلعت المحروسه من الحمام ولابسه سيت نوم وردي فاتح يجنن عليها وهي بياضها صارخ والعيون زرگ والشعر اشقر تجنن اني بنيه دخت بيها شحال سداد 
ظليت أغلي ودمي يفور عليها وبس ما باليد حيله غصبن عليه أسكت وهي واگفه گدام المرايه تتمكيج وتخلي عطور يمكن أكثر من اربع أنواع عطور خلت بگلبي گلت ألي هاي الدرجه معفنه تخلي هلگد عطر 

كل هذا بلعته بس آلي ما نبلع ويايه هو دولفين إلي آن شاء الله تنگلب چلب البحر تگول 

دلفين/ دايه آريا روح أخذ شراشف جديد وأصعد بدل شراشف سرير سداد ونظف الغرفه مال سداد 

اريا/ تمام دايه هسه أصعد 

الق/ بصراحة بعد ما تحملت لان هذا كله فوگ طاقتي گتلهن / هسه ما نعرف منو داية منو شو دولفين تگلچ دايه وأنتي تگوليلها دايه هسه كلنه صرنه داية الثانيه وبس أريد اعرف شنو اللواگه اكو واحد ينطي عليها راتب حتى اني هم اتلوگ بلكت يسوولي راتب 

سداد/ أصعب خيانه يتعرض إلها الأنسان هي خيانة ألحظ يعني اني ما اعرف حظي وين نايم تعرضت الخيانه من زوجتي وهسه خيانة الموت الي ما أخذني أخذ صاحبي وابتليت اني يعني اذا ما متت ابتلي على عمري صرت صدگ أتمنى الموت وما أتمنى اعيش بهاي الدنيا بس شسوي لحظي المصخم واني صارت المصايب تجيني بالجمله بيوم الرجعت آريا ان شاء الله لا رجعت روحها ولا طابت جروحها صارت مشاكل عده من ضمنها ورده 

هاي البنيه دوختني ساعه احسها طيبه وعلى نياتها وساعه أحسها ملعبه بس صارت بمرور الوقت ما تخاف وصارت تريد تفرض حبها وغيرتها عليه وهي مدوختني اني ما صدر مني إي تصرف يخليها تحبني بالعكس تصرفاتي وياها طبيعيه بس ما من الممكن هاي تصرفاتي تولد عدها هذا الحب إضافةً ألى فارق العمر بيني وبينها كلش چبير شلون فكرت بيه ما أعرف 

وبوقتها حسمت آمري وقررت احچي ويه سردار وأني اشك بيها عدهم علاقه بس گلت ويه نفسي خلي اطرق موضوع حبها وغيرتها عليه واشوف ردة فعل سردار ومن ردت فعله راح أعرف اذا چانت بينهم علاقة 
ومن اتصلت عليه اجاني وطلعنه سوه ورحنه للمطعم وظلينه نسولف وبعدها 

سردار/ اگلك سداد صار ساعة تحچي بسوالف ما إلها معنى انت ليش جبتني اذا عندك موضوع أبدي بي 

سداد/ أريد أكون صريح وياك ورده بالاونه الآخيرة تصرف تصرفات غريبه 

سردار/ وهي مثل شنو 

سداد/ يعني آني ما إلي شغل بيها نهائيًا وهي تگلي أغار عليك وهواي حچي ما أريد اذكره 

سردار/ والله ما اعرف شنو اگلك سداد هاي مشاعرها واحنه ما نگدر نحاسب الناس على مشاعرها 

سداد/ أنتبهت انه سردار طبيعي وما مهتم للموضوع معقوله يگدر هيچ يسيطر على نفسه لو ماكو شي بينهم رجعت سألته على أهلها 

سردار/ ورده أبوها وأمها منغوليين وحتى أخوها نفس الوضع وعدها بس عمها والحچي بينه عمها يتعامل وياها عبالك سلعه يبيع ويشتري بيها واحنه رحمناها من عنده من خليناها تشتغل يمنه وهي تريد ترجع يم عمها ودى إتصل بي بس موبايله مغلق يعني ما عدها بس الله واحنه لا تخلي بالك يمها بس احصل عمها ويرد عليه أرجعها يمه 

سداد/ سردار الله على عافية أطفالك أنت عندك علاقة بيها 

سردار/ تقصد من آي نوع علاقه 

سداد/ آي علاقة بكل أنواع العلاقات 

سردار/ تحچي صدگ سداد وعافية أطفالي اي علاقة من إلي في بالك بيني وبينها ماكو بس مجرد ساعدتها لا أكثر 

سداد/ بعد ما حلف سردار خلاص كل شك ما عندي بعد بس ابقى حذر منها وبذاك اليوم رجعت تعبان هلكت اريد بس أنام بحيث ذبيت ملابسي وگبل نمت وبعد ما حسيت غير بين النايم وبين الگاعد ما أدري چنت في حلم أو يقظه وحده نايمه يمي وحاضنتني وتبوس بيه فتحت عيوني ظلام سحبت موبايلي وفتحت الضوه وتخبلت من شفتها چانت اريا بحيث گبل دفرتها وگمت رحت على الضوه وفتحته 

وهي چانت گامت وگفت وصارنه واحد مقابيل الثاني 
وظليت بعلو صوتي اغلط وافشر عليها 
گلتلها/ ولچ أنتي لو عندچ ذرة كرامه ما تخليني أشوف وجههچ يا ساقطه ولچ شترجى من وحده جيب واحد ينام وياها بفراش زوجها 
واجتي حضنتني وآني دفعتها بقوه 

آريا/ سداد آني أحبك وغلطت وسامحني 

سداد/ إنتي مخبله تحبيني شنو هاي اذا تحبيني وهيچ سويتي اذا تكرهيني شسوين وغلطتي شنو قابل حرگتي البنطرون مالتي وأنتي دى تكوي ولچ انتي ندفن طفل جوه التراب يسوه راسچ وراس ابوچ الگواد ولچ أنتي خبلني طفله عمرها 6 سنوات كله على تنامين ويه رجال غير زوجچ روحي من خلقتي واذا عندچ ذرة كرامه بعد لا شوفيني خلقتچ 

اريا/ سداد ما شتاقيتلي ما اشتاقيت لحضن آريا 

سداد/ تشتاقلچ الگبور گولي امين 

وگمت أدفع بيها لما طلعتها خارج الغرفه ومن دى أسد الباب شفت ورده واگفه بس اني رگعت الباب قوي وگعدت على سريري ألهث من التعب وأخذت الموبايل دى أشوف بيش الساعة چانت ساعه 4 وثلث وشفت أكثر من إتصال من مديري متصل عليه قبل ساعه واكثر من اتصال بس اني مسوي صامت لهذا ما سمعته 

رجعت أتصلت بي وأول ما فتح خط 

المدير/ سداد وين انت نرفعت عليك قضية بتهمة قتل اوزجان بأربيل وحاليًا عليك مذكرة القاء القبض بحقك من قبل حكومة أربيل ونرفع بيك مجلس تحقيقي هنا في بغداد ومن بلغني بهاي المواضيع حيلي نهد وانتهى الإتصال بيني وبينه ووعدته آنه احضر للمجلس التحقيق 

وما بقى گدامي غير بس رحمة الله ومر يومين بتوتر وعلى أعصابي بيوم بالليل چنت بالغرفه أفكر وأذكر قبل ما نتخدر عسى أذكر شي ماكو كل شي ما جاي أذكر سمعت ألباب تندگ بقوه اريد الحگ أنزل ماكو بحيث سويت الدرج 3 شبخات ونزلت دخلت ورده من باب الگراج وتركض ووجهه أصفر 

الق/ أستاذ سداد أكو شرطه ووياهم بعد رجال لابسين أسود وملثمين يريدوك 

سداد/ اني عرفت هاي قوه مشتركه وياهم من قوات البيشمركة جايين ياخذوني وآني ركضت على الدرج بهدف آخذ موبايلي حتى أتصل بسردار قبل لا ياخذوني 
بس القوات چانوا دخلوا وصاروا بنص البيت واكو بيهم ركضوا ورايه عبالهم دى انهزم واحد منهم ضربني بچعب السلاح مالته براسي خله الدم ينفض من راسي بيها أمي چانت ما موجوده في بيت خالتي مومه وباقية بس ورده واريا ويبرق 

ونزلوني بس عياط ورده ثولهم وهي تتوسل بيهم حتى لا ياخذوني قبل ما يعالجون راسي وواحد منهم جاوبها ناخذه هناك احنه نعالجه 

وطلعوني وورده لازمه أيدي وما عافتني الى ما صعدوني بالسياره وسمعت صوت هلاهل من گراج بيتنه والباب بعده مفتوح شفت آريا تهلهل وبعلو صوتها روحه بلا رده وتابوت بلا سده 

واخذوني لمقر للقوات البشمركة في منطقة الخضراء ودخلوني للمقر على ان يتم ترحيلي لأربيل واجوي طبابه عالجوا راسي واني منظرين ما غابوا عن عيوني آول منظر چان منظر ورده وهي تبچي والمنظر الثاني مال آريا وهي تهلهل وبقيت ذاك الليل أكل بروحي شلون راح اطلع من هاي الورطه وعرفت انه سردار جاي عليه بس ممنوع يشوفني لأن اني رهن التحقيق وللظهر إجى فرقد ولكون هو ضابط مدخلي 

وأول ما شافني سألني على الولد صاحبي الي چنت أني في بيته ويريد عنوانه وانه سيارتي الي صعد بيها اوزجان اخر يومين من وفاة اوزجان وين طلعت بيها 
والصدمة والي ما تعتبر صدمه أصلًا من وحده گح… إنه اريا مبلغه سردار انه راح تحجز على أموالي المنقوله والغير منقوله 

الفصل الواحد والثلاثون من هنا 
تعليقات