رواية الحب والندم الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم مارلي ايهاب


 رواية الحب والندم الفصل الواحد والثلاثون 

سليم راح البيت عند عشق و خبط بهدوء

همس فتحت وكان الحزن باين عليها

همس بصدمه .... نعم

سلیم بهدوء... عايز اقبل عشق او فیروز هانم.

همس بضيق ... مش كفاية اللي حصل من تحت راسك لو سمحت امشي من هنا

سلیم بهدوه... لو سمحتي انا عايز اقابلهم دلوقتي

همس بضيق.... ماشي

ونادت بصوت عالي ماما يا ماما

فیروز بهدوء .... في ايه يا همس

وسكنت لما شافت سليم..... نعم

سلیم بهدوه .... انا عايز اتكلم مع حضرتك شوية

فيروز بضيق... اعتقد ان كل الكلام انا قولته ليك في التلفون انا معنديش بنات للجواز

سليم بحزن ... انا مليش دعوة بامي واللي عملته انا بحب عشق بجد وعاوز اتجوزها

فيروز بضيق... اسمع يا استاذ انا معنديش غير عيالي اللي طلعت بيهم من الدنيا ومعنديش

استعداد ادخل بينتي بيت مكروها فيه وغير مرحب بيها وبصراحة بقى الست والدتك باين

عليها الشر وانا مش معرض عليك بنتي لاي خطر

سليم بيحاول يقنعها ... امي كانت بتخوفكم بس هي مش هتعمل حاجه

فيروز بضيق ...... اسمع يا بني قاصدة او لا انا بنتي لو انت اخر واحد في الدنيا مش

هتتجوزك افهم بقي ده

سليم بضيق .... تمام

ومشي بسرعة وهو كان في قمة غضبة وركب عربيته و طلع بسرعة كبيرة

اما عند وفاء تلفونها رن... الو

.... سليم بيه لسه خارج من بيت البنت اللي حضرتك مخليني ارقبها

وفاء بغضب ... تمام اول ما تلقي الفرصة المناسبة

حاضر يا ست الكل

قفلت وفاء بغضب وقالت... انا هوريكي يا اللي ما تسويش

في بيت يوسف رجع حسام وصافي قبل الشهر ما يخلص لانهم زهقوا

طلعوا الاوضة وفجاة سمعوا عربية سليم اللي عملت صوت جامد بسبب الوقوف السريع

بغضب صافي قلقت وقالت... هو في اية

والغاضب نزل سليم بغضب ودخل البيت وصافي و حسام كانوا واقفين وشافوه داخل

حسام بهدوء.. في آية يا سليم مالك

سليم بغضب ... امك راحت لاهل عشق وقلت منهم وهددتهم انها هنقتلها انا مش عارف امك

دي لما بتشوفتي مبسوط عايزة تعصبني وتحرق دمي

حسام قال بصدمه ... بجد ماما عملت كدة

سليم بغضب... ايوة وروحت علشان اقنع ام عشق ولكن رفضت وقالتلي انت لو اخر واحد

مش هتجوزني عشق

حسام بحزن ....... اهدي يا سليم وان شاء الله كله هيتحل

سليم بغضب ... هيتحل ازاي ما امك قفلتها في وشي

حسام بحزن.. انا هحاول اقنعها واقنع ام عشق

سليم بيحاول يهدي ...... بجد

حسام بحزن... ايوه ما تشلش هم

سليم قرب عليه وحضنه بحزن وقهر وقال ... انا بحب عشق ومش هقدر ابعد عنها وامها

قالت مهما حصل مش هنجوزني بنتها

حسام طبطب عليها ....... ان شاء الله هتوافق اطلع ارتاح وان شاء الله خير

سلیم بهدوء... يارب. معلش ملحقتش اسلم عليكوا

حمد لله على السلامة يا صافي

صافي بهدوء .... الله يسلمك يا سليم

حسام بهدوء.... اطلع ارتاح شوية

سلیم بهدوء .... تمام بعد اذنكم

طلع سليم على غرفته و اما حسام وصافي طلعوا على غرفتهم

صافي شافت حسام كان حزين وفكرته حزين بسبب مشكلة اخوه

صافي حضنته من ضهره وقالت..... حبيبي متقلقش ان شاء الله خير وطنط توافق أن سليم

يتجوز البنت اللي بيحبها هي اكيد مش هنحب ابنها يكون حزين في حياته

حسام بحزن ... فعلا انا هدخل اخد شاور واريح شوية

صافي ابتسمت .... تمام

حسام اخد هدوم دخل الحمام ووقف تحت الدوش والدموع تنزل من عينيه وقال بهمس....

هي مش ليك يا حسام ولا عمرها ما هتكون ليك

اخد الشاور بناعه وخرج كانت صافي نامت علي السرير بعد ما اطمنت على ولادها

نام جنبها ونام بعمق

في بيت وعد دخل وكان يجلس بمفرده بالمنزل لان ولدته متزوجة بعد موت والده. رعد جلس بتعب وقال ... هقوم اخد شاور واريح شوية علشان اروح اقعد في النادي بليل رعد قام ودخل ياخد شاور وبعدين نام على السرير وتذكر اسيل وتذكر حينما قبلها وكان يبتسم

وبعدين الابتسامة اختفت من وجهه حينما تذكر و محمود بحضنها وهي كمان كانت تحضنه الغضب اعتلى وجهه

في مكتب كان عدى يجلس مع واحد انا عارف محامية من زمان ودي سابت الشغل فترة ليها في فواضي الجرايم والقتل و هنمسك القضية دي من ايد من حديد يا عدي بيه عدي بهدوء ... طيب هنیجی امتی

........ ان شاء الله هتكلم معاها والمعاد اللي حضرتك تختاره و تفاهمها كل شئ يخص

غمض عينه بضيق وهو يتستدعي النوم القضية وهي هتبداء تشوف شغلها فادي بهدوء... انا جوز ندي مريم بدموع ... ادخل مریم بدموع ..... عايز اية

عدى بهدوء... تمام خليها تجي من عشرة لحد سابعة انا موجود المعاد اللي فاضية فيه خليها تيجي

..... تمام يا عدي باشا بعد اذنك

عدي بهدوء... اتفضل

في بيت كريم كان يجلس هو ووالدته على الكتبة الباب خبط كريم راح يفتح الباب وشاف شاب... مين حضرتك

كريم بغضب ... انت ليك عين تجي، هنا كمان

فادي بهدوء... وليه ميكونش ليا عين يعني انا منجوز بنتكم رسمي مش عرفي وانا جاي تتكلم بالاصول

كريم ... لا وانت تعرف الاصول

فادي ببرود... عالي صوتك كمان وانت اللي هنفضح نفسك بانفسك انا جاي احل

اما ندى خرجت وكان شكلها تعبان ومرهقة وتعبانة

فادي بهدوء... تتجوز انا وندي في النور قدام الناس علشان ما اسببش ليكم أي فضيحة او احراج

مريم.... انا بقى مش موافقة و بما انك كدة كدة جيت خدها وامشي اعتقد أن المكان متوفر بما انها كانت بتقبلك بقلب جامد.

ندي دموعها نزلت

فادي بضيق ... انا عارف اننا غلطنا لما اتجوزنا من وراكوا بس كمان انا الوضع مكنش يسمح

اني اتجوزها في النور وانا مستعد اعمل فرح وكل اللي انتوا عايزينه

مريم بضيق ... انت اهلك عارفين اكيد لا

فادي بضيق... انا اعتبريني مليش اهل

مريم بغضب.. ايوه ما هو اللى يعمل عملتك وعاملتها لازم تعتبروا نفسكم ملكوش اهل

قولتلك خدها وامشي مش عايزة لا اشوف وشها ولا. وشك.

ندي كانت تقف تبكي

فادي بهدوء... تمام انتوا حريين لمي هدومك ياندي

فادي بضيق.. بلا اخلصي

ندى اتخضت من صوته العالي ودخلت لمت اللي قدرت عليه اما مريم قعدت يحزن والدموع

في عيونها خرجت ندي وهي تبكي فادي مسك الشنطة في ايد ومس ايديها واخدها وخرج

برة المنزل واول ما خرجوا بكت مريم بحرفة

كريم بحزن ... ماما لو سمحتي اهدي انتي ملكيش الانفعال

مریم ببكي ... اعمل اية بعد كل اللي بيحصل ده.

كريم حضنها وهو حزين

اما فادي ركب مراته في العربية وحط الشنطة والناس جيرانهم كانوا مستغربین مین ده

فادي طلع بالعربية على الشقة وصل ولسه هيفتح الاسانسير

البواب.... يا باشا الاسانسير عطلان بقاله ثلاث نیام مستنين صيانة تيجي

فادي بضيق... طيب طلع الشنطة دي فوق

البواب... حاضر البواب طلع قبلهم

وفادي مسك ايد ندي وبيطلعها واحدة واحدة لغاية وما وصلوا الثاني

ندي بتعب شديد بسبب قله اكلها وحزنها مع الحمل خلاها تنعب ... انا مش قادرة يا فادي

خلاص مش هقدر اطلع أكثر من كدة

فادي حط ايده تحت ركبتها وشالها هو وابتداء يطلع السلم بس كان هبطان جدا وكانت

تقول له استريح ولكن هو يرفض

الحد بعد نص ساعة وصل الدور التاسع وشاف البواب واقف قدام الباب

فادي نزلها فصاد الباب وقال للبواب... امسك. دول

وادله 200 جينه

وقال بهدوء... اي حاجه تطلبها مراتی تروح تجبهلها سامع

البواب يفرح ... الف مبروك يا باشا واللي تطلبه فوريره هروح اجبهالها

فادي... تمام روح انت

فادي فتح باب الشقة ودخل ودخل الشنطة اما ندي دخلت وقعدت على الكنبة يتعب فادي قعد جنبها وحدها في حضنه وقال ان شاء الله كل شئ هيتحل بس اهدي ندي بدموع ..... اهدي ازاي يا فادي وانا اهلي يعتبر قطعوا علاقتي بيهم.

فادي بهدوء.... حبيبتي زي ما قولتلك كل شئ هيتحل قومي خدي شاور وغيري هدومك ندي يتعب ... لا لا انا عايزة انام

فادي شالها بهدوء... طيب تعالي

دخل الغرفة ونايمها على السرير

وبعدين دخل اخد شاور وغير هدومه

وخرج دخل المطبخ علشان يعمل ليها أكله تقويها

في النادي كان يجلس محمود مع اسيل وكانوا يضحكون بشدة على قصة حكاها ليها محمود.

اسیل ابتسمت... واضح انك كنت طفل متشرد

محمود ابتسم..... طول الوقت كنت ينزل العب في الشارع مع العيال

لسه هيكمل كلمه شاف رعد وهو بيقرب منهم بسخرية .... اية ده انتوا سوا هنا كمان

اسيل بغضب... وانت مالك اية طردوك

رعد ضحك بسخرية ... لا بس مش عارف أول ما مشيتي انتي وهو ربنا كرمني وخلصت

القضية انتي وشك كان فقر عليا

اسيل بغضب... انا واحد وقح وقليل الادب

رعد بسخرية ...... طب ما انا عارف

محمود بهدوء.. رعد بيه اعتقد انه ميصحش اللي حضرتك بتقول ده ومينفعش تقليل مننا

بطريقة دي مش معني ان ربنا وافقكم بعد ما مشينا ان ده انجاز منكم ولا حاجه بالعكس انا و استاذة اسيل عملنا اللي أكثر من اللي انتوا عملتوا واعتقد ان كل اللي خطتوله كان بسبب

المعلومات اللي جمعتها

رعد الحرج ومقدرش يتكلم معه وسكت ومشي من غير كلام

اسیل ابتسمت بفرح ..... برافوا عليك يا محمود وللهي انا هموت من فرحتي انك حرجته

ومقدرش يتكلم

محمود... احنا تعينا في القضية يمكن اكثر منه ومش من حقه يقل بينا

اسیل ابتسمت ... معاك حق تعالي بقي اعزمك على الغداء على اللي عملته ده

محمود ابتسم... مش هقولك لا يلا بينا

تعليقات