رواية الحب والندم الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم مارلي ايهاب


 رواية الحب والندم الفصل الخامس والثلاثون 

كانت تقف سيلا علي باب غرفة العمليات وهي تبكي بقهر وكان يقف عدي و منيرة والبنات

بحزن و سيلا كانت في حالة لا تسمح لاحد ان يتحدث معها

عدي افتكر اللي حصل

فلاش باك

عدي كان لسه مخلص شغل ودخل بيته وطلع اوضته يرتاح واسه هيغير هدومه تلفون رن و كان سيلا

عدي استغرب بس قال يمكن عايزة حاجه بخصوص القضية

عدي بهدوء .... الو

سيلا يرعب ..... عدى الحقني مصطفى جاي عايز يموتنا

عدي بصدمه .... نعم

سيلا صرخت فيه وقالت... انت لسه هتسأل وقالت العنوان بتاعها و

عدى بسرعة .... أنا جاي بسرعة

وقفل بسرعة واحد مفاتيح عربيته وطلع علي العنوان بسرعة

اما عند سيلا مصطفى كسر باب الحمام عليها و هي صرخت

مسكها مصطفى من شعرها وقال بغضب ... بقي بتهربي مني يا سيلا قولتلك قبل كدة انتي ملكي

ومن هتكوني لغيري سامعه

واخدها برة الحمام وهو يصفعها على وجهها بشدة وهي كانت تصرخ ولكن لا احد من الجيران

حاول ينجدهم حينما عرفوا انه ظابط لان كل واحد بيدخل المنطقة دي بيسألوه وهو عرفهم انه ظابط

سيلا يتعب وصراخها هذا من كثر التعب ......... هفضل اكرهك يا مصطفى عمري ما هسمحك

مصطفى مسكها من شعرها وقبلها بعنف شديد لغاية ما شفتيها الجرحت

سيلا مقدرتش تستحمل انه يقرب منها زفته يعنف را ع لوراء ومسكت مانص وقالت بعنف... لو

قربت مني هقتل نفسي انت سامع

مصطفى ابتسم بطريقة غربية ........ بجد هيكون احسن اهو كدة مستحيل تروحي لحد غيري

سيلا بصدمة وبكت... ابعد عنى انت ابنك بينزف بره بسببك لازم يروح المستشفى

مصطفى بطريقته الغربية .... مش مهم المهم اني معاكي انتي دلوقتي

مصطفى قرب مرة واحدة ومسك ايديها الاثنين وحاول التهجم عليها مرة اخرة ولكن هي

جرحت ايده بالمقص و خرجت بسرعة وشافت منيرة وهي يتكتم الدم

مصطفى وبكل غباء وغل ضريها برجليه في ظهرها وقعها على الارض وهي صرخت بوجع

ويكاها

مسكها من شعرها

منيرة برعب وبكاء.... حرام عليك ابنك هيموت سببها وابنك لازم يروح المستشفى حرام عليك

مصطفى نظر ليها بغضب ...... الخرسي يموت ولا يغور مش فارق معايا سامعة

سيلا رجعت بضهرها لورا لغاية ما خبطت في الحيطة الباب خبط وقامت علشان تفتح ولكن

مصطفى لحقها ومسكها من شعرها بطريقة عنيفه صرخت على اثرها .......

عدي بخضة .... افتح يا مصطفى بلاش جنان متوديش نفسك في دهية مصطفى

مصطفى يعتف .... ماكس فيه وغور من هنا

سیلا بصراخ ..... عدي ضرب اسر بينزف ابني بيموت

عدى اتصدم مكنش متوقع ان مصطفي يعمل كدة

عدي بغضب... افتح الباب ده

مصطفى بغضب.... قولتلك مش فاتحه انت مش بتفهم غور من هنا.

عدي رجع وضرب الباب اكثر من مرة لغاية ما كسره

مصطفی ساب سیلا وراح علي عدي ضربه بالبوكس في وضه وعدي رد بدل الضربه عشرة اما

سيلا جريت على ابنها وشالته يرعب

وكانت عايزة تخرج ولكن الاتنين بيتخنقوا قصاد الباب

منيرة كانت بتبكي وتعبانة جداً

سيلا بصراخ ... ابعدوا عن الباب ابني بيروح مني

مصطفى من كثر ضربات عدي ليه وقع على الارض وعدي وسع

مسك ايديها.... انتي هتخرجي بالمنظر ده انتي اتجننتي

سیلا نظرت لملابسها اللي كانت عبارة عن بيجامة خفيفة وبنطلون برمودا اتكسفت

عدي خد اسر منها وقال ..... سليم جاي في الطريق هياخد مصطفي هو مش هيفوق دلوقتي انا

هودي اسر المستشفى وهاجي اخدك

سیلا مكنتش قادرة ترفض لو رفضت احتمال ابنها يروح منها بسبب النزيف

عدي ركب بسرعة واخد أسر علي المستشفي وشاف عربية سليم اللي اتصل بيه وقاله كل شئ

دخله الحارة

سليم دخل البيت وسيلا دخلت تلبس بسرعة مديرة اللي كانت تجلس في الصالة مع مصطفى

المغيب عن الوعي

سليم دخل وكان الباب مكسور شاف مصطفى على الارض وكمية الكدمات في وجهه

منيرة بغضب... شيل صحبك من هنا لو سمحت

سلیم بهدوء...... طيب

هال مصطفى واخده السيارة بصعوبة بسبب حجمه.

عدي خط أسر في المستشفى ورجع باخد سيلا ومنيرة

باك بعد عشر دقايق زيادة خرج الطبيب سیلا برعب ... ها كويس مش كدة الخبطة كانت جامدة جداً بس اتمني تنتبهي انتي و والده اكثر من كدة سيلا بدموع .... حاضر ينفع اشوفه الدكتور... هو هيكون نايم بسبب البينج ومش هيصحي غير بكرة الصبح روحوا تعالوا بكرة سيلا بدموع ...... انا مش همشي من هنا غير لما اطمن على ابني الدكتور.... صدقيني مش هتستفادي حاجه بس براحتك زي ما تحيي بعد اذنك الدكتور مشى اما سيلا التفت لعدي وقالت والدموع في عيونها ..... شكرا يا حضرة الظابط عدي بهدوء.. العفو يا سيلا متقوليش كدة اسر ده ابني وانا هفضل معاكم يا تروحوا وتجوا بكرة انتم كدة كدة مش هتشوفه لاني مش هسيبكم لوحدكم مش هقدر امشي وابني وروحي هنا تتطمنوا اكثر ان محدش لا يدخل ولا يخرج ونزلوا الاربعة وركبوا العربية وعدي وصلهم لغاية البيت ورجع تاني على المستشفى وشاف. دكتور اسر واقف معاها استغرب اتخدرت والتي اخدتيها ودفننيها في الصحراء والتقرار اللي مضى الدكتور عليه انه مشترك معاكي في حكاية تبديل الجثث وتصريح الدفنها اية رايك عرفنا كل شئ من غير ما تتعب نفسنا يا مدام وفاء تعترفي بقي ولا تكلم سيادة المقدم سليم ابنك يجي يتصرف معاكي وفاء بدموع .. معترف

كانت سيلا تقف وتسند راسها على باب العمليات

والدموع تنزل من عينيها

الدكتور بهدوء ...... هو كويس متقلقيش احنا خيطنا الجرح اخد واحد وعشرين غرزه بسبب ان

تعبتك معايا تقدر تمشي ومتتعبش نفسك أكثر من كدة

هنا وبعدين حرام علشان البنات دي ذنبهم اية يتبهدله كدة تعالوا اروحكم وبكرة تعالوا

سيلا بدموع نظرت للبنات وقالت... مش هتعبك لو قولتلك روح طنط والبنات وانا هفضل هنا

عدي بهدوء..... مفيش تعب ولا حاجه انا هوصل وانا بعت حد يصلح الباب اللي انكسر علشان

سيلا بدموع ... شكرا

عدي ... العفو ونظر المنبرة .... اتفضلي معايا

منيرة مسكت البنات وقالت.... يلا يا بنات

في البيت عند كريم كان يجلس سرحان وبيفكر اتصل باحمد وقاله علي اللي حصل واحمد شجعه انه يتجوزها لان الناس الاغنية دول مستحيل يوفقوا يجوزوا بنتهم لوحد فقير كريم بضيق... اعمل اية دلوقتي يارب انا مش عارف اتجوزها من ورا اهلها زي ما اختى عملت فينا ولا احاول اقنع اهلها اللي متاكد انهم هيرفضوني يارب حلها من عندك يارب

في القسم كانت نقف وفاء متعصبة

وفاء بعصبية .... انا عايزة اعرف انا هنا ليه دلوقتي الظابط ببرود..... هقولك في الصحراء اسكندرية هناك كانوا ناويين بينوا حاجه وهما بيحفروا جنب بيت كدة لقوا هيكل عظامي وسألنا علي صحاب البيت وعرفنا انه ملك واحدة اسمها وفاء اللي هي انتي طبعا وقتها عرفنا نجيب عنوانك وطلع تقرير الطب الشرعي للي اثبت أن الجنة دي لوحده اسمها فرح محمد الشناوي اللي هي كانت بنت عم جوزك السابق صح يا مدام وفاء ولا انا قولت حاجه غلط

وفاء بخوف.... انت مش عارف انا مين

الظابط بغضب... لا بقولك ايه يا روح ام لا انا مش بتاع مش عارف انا مين بنت مين والكلام الفسكان ده انا بقولك حاجه تردي على قد السؤال صح او لا

وفاء بدموع .... صح. الظابط... اما الشنطة اللي لقينها في بيتك اللي بتثبت خروج فرح من المستشفى تحت تدبيرك وتدبير الدكتور اللي كان بيعالجها واللي بدل الجثث وادي لاهل فرح جنه غير بنتهم اللي

وفاء كانت مرعوبة ومش مصدقة انك شئ اتعرف انهم قدروا يعرفوا كل ده

الظابط ببرود... ايوه كده

في البيت عند كارما كانت تجلس في غرفتها والدتها دخلت الغرفة وقالت ببرود ..... اجهزي العريس جاي بكرة يشوفك

کارها بهدوء هزت راسها والدتها ببرود.... وممكن لو وافق عليكي الجواز يبقي في نفس الاسبوع لانه عايز يسافر کارما بهدوء هزت راسها ومكنتش قادرة تتكلم

والدتها خرجت واتصلت على كريم

كريم بهدوء.. الو

كارما بدموع .... لو مخدتش قرار على نهاية الاسبوع ده هكون متجوزه يا كريم

كريم بصدمة ... ايه

كارما بدموع .... بقولك لو مخدتش قرار على آخر الاسبوع هتجوز

كريم بدون تفكير... نتجوز

كارما بفرح ... انا هجيلك دلوقتي

كريم بصدمة.. دلوقتي فين الساعة عشرة

كارما بفرح ..... بكرة مستحيل يخلوني اخرج لازم انهاردة

كريم.... طيب بس

كارما بفرح .... مفيش بس انا جيالك

وقفلت الخط وقامت تلبس

اما كريم خرج المريم وشافها تنظر في صورة ندي بدموع

كريم بهدوء.... ماما .

مريم حبت الصورة ومسحت دموعها .... تعالي يا حبيبي

كريم بهدوء ... كنت عايزك في موضوع مهم با ماما وعايزك كمان مترفضيش

مريم بقلق... في اية يا حبيبي

كريم بتوتر... انا عايز اتجوز

مريم بفرح ..... يجد يا حبيبي

كريم بتوتر.. ايوة

مريم بفرح ... طيب مش تستني لما تتخرج الأول

كريم بهدوء .... مش هينفع

مريم باستغراب، ليه

كريم بتوتر... انا هتجوز انهاردة

مريم بصدمة .... يعني اية تتجوز انهارده

كريم بتوتر ...... يعنى انهاردة.

مريم بصدمة ......

باتري هيكون رد فعل مريم اية وابنها بيكرر اللي اخته عملته

عند فادي كان تايم هو ولدي بهدوء سمعوا خبط شديد علي الباب

فادي قام مخضوض وخرج بسرعة يفتح الباب وشاف والده كمال وهو باين عليه الغضب.

فادي بضيق... انت بتخبط كدة ليه

كمال زقه جوه بغضب وكان معه خديجة

كمال بغضب... فين البيئة اللي انت اتجوزتها وخليتها تشيل اسم عيلتنا هي فين انطق

ندي كانت تقف مرعوبة وخايفة في الغرفة وهي سامعة صوت صراخ والده

فادي بهدوء .... أولا هي ليها اسم و ثانیا مسمح لكش تقول عليها بيئة وثالثا ميخصش هي فين

اتفضل اطلع برة

كمال صفع فادي بغضب وقال... اخرس يا كلب او مطلقتهاش دلوقتي هرميك في الشارع

وعقاب ليك كمان الشركة اللي انت فتحتها يا بيه اسهمها بقت في الارض ولو مرمتش البت دي

في الشارع وطلقتها مش هر جعلك الاسهم بتاعتك والشقة دي انا اتفقت مع صاحب الشقة اني

هشتريها منه واشترتها ودلوقتي حالا لو مطلقتهاش تاخدها وتطلع برة وهتبقي لا انت ابني ولا

اعرفك

فادي اتصدم ان ابوه خرب ليه شغله وما اهتمش انه تعب قد اية علشان يعمله

فادي بعصبية ... مش هتطلقها مش هتطلقها لاني بحبها وعلشان هي حامل حامل

كمال بصدمة .... كمان هتنزل الواد ده ومتطلقها انت سامع

خديجة بتوتر... اهدي يا كمال يا حبيبي هو هيطلقها فادي عاقل وهيطلقها مش كدة يا فادي

ندي كانت تبكي ومنتظرة نسمع رده

بلاش تخسر كل شئ وبابا هيرجعلك كل شغلك بس انت طلق البت دي

باتري هيطلقها ولا لاء

في المستشفي كانت صافي تنام علي السرير بتعب وحسام يجلس علي الكرسي جنبها

ويتذكر ما حدث

ذهب للبيت سريعا بعدما حدثته وكانت تتألم من وجع بطنها وتنزف الدماء اخذها سريعاً اللي

انه يقتل الام

المستشفى وهناك تم الكشف عليها وقال الطبيب لحسام ان الطفل لازم ينزل لانه ممكن يتسبب

فلاش باك

الدكتور بهدوء.... الطفل ده لازم ينزل هو كدة كدة هيجي في الشهر الخامس السادس بالكثير

وهينزل وده هيخلي حالة الام سيئة وممكن تؤدي إلى الوفاة كمان

حسام بحزن... طيب يا دكتور هي هتفوق امتي

الدكتور بهدوء.... ممكن بكرة الصبح تفوق لان هي واحده مخدر يمنع الالم اللي هتحس بيه لما تفوق

حسام بحزن.... شكرا يا دكتور

باك

حسام بحزن..... هقولها ازاي بقي


تعليقات