رواية الحب والندم الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم مارلي ايهاب


 رواية الحب والندم الفصل التاسع والثلاثون 

في المنزل عشق كانت تجلس في غرفتها والباب خبط فتحت فيروز بهدوء وكان سليم.

فيروز بضيق... نعم

سليم بوجع... لو سمحتى عايز اتكلم مع عشق في موضوع مهم

فيروز بضيق ... اعتقد كفاية اللي حصل لبنتي بسببك وبسبب امك

سليم بوجع .... من ناحية امي متقلقيش حق بنتك چه تالت و مثلث كمان و امی اتحیست

مفيش خوف

منها تاني لو سمحني عايز اتكلم معاها آخر مرة

فیروز صعب عليها واتصدمت آن وفاء الحبست

فيروز بصدمة .... بس عشق ما اعترفتش عليها ولا عملت فيها محضر

سليم بدموع ..... ما هو مكنتش عشق بس اللي حاولت تأذيها لو سمحتى عايز اتكلم مع عشق

ضروري

فیروز صعب عليها وقالت... طيب اتفضل

سليم. دخل

فيروز خبطت على عشق ودخلت الغرفة

عشق كانت شاردة

فيروز نظرت لحالة بنتها وقالت... في حد عايزك برة يا عشق

عشق بستغراب... حد مين

فيروز... قومي، شوفيه بنفسك

فيروز ساعدتها تقوم وسندتها لغاية ما خرجت وشافت سليم وحالته

عشق بخضة ... سليم مالك

فیروز حبت تديهم شوية خصوصية سابتهم لوحدها ودخلت المطبخ

سلیم بدموع ... امي طلعت مجرمة انتي مكنتش أول ضحية ليها بالعكس كنتي الثانية وامي

انحبست واتحكم عليها بالاعدام وكمان انا اترقدت من شغلي اللي معرفش اشتغل غيره

وبقيت عاطل حتى حسام تعبان اوي من ساعة ما عرف وحالته زي الزفت انا يجد تعبان يا

عشق انتي عارفة اني يحبك وانا هختفي شهر واحد بس يا عشق وبعد الشهر ده هيكون يوم

جوازنا انا وانتي لازم اقف على رجلي ثاني يا عشق هتستنيني

عشق ابتسمت بدموع ... هستناك

سليم قرب وحضنها بسرعة وهي اتصدمت و شهفت

وبعدت عنه

سليم ابتسم بوجع .... علشان اقدر اكمل واستحمل فراقك يا عشق

عشق بدموع ..... مستنياك

سليم ابتسم وقال ... وانا مش هتاخر يا حب عمري

وخرج سليم بسرعة وخرجت فيروز من المطبخ بعدما سمعت صوت الباب وقالت... كان

عايز اية

عشق بفرح... كان بيقولى هيختفي شهر و بعده هنتجوز انا وهو يا ماما

فيروز بصدمة ... اية.

في المستشفى كانت سيلا تجلس مع ابنها في الغرفة ولازمته حالة انه دائما خايف ومزعور

الدكتور بتاعه دايما كان ينظر السيلا باعجاب شديد

الدكتور باعجاب ..... لازم اسر يتعرض علي دكتور نفسي علشان حالته كدة مننفعش

سيلا بدموع ... تمام ان شاء الله هودية.

الدكتور ابتسم... لو عايزة أي مساعدة انا موجود وفي دكاترة كتير اوى هنا في المستشفى

لو عايزة ممكن اكلملك حد شاطر اوى هنا

عدي دخل الغرفة فجاء والاثنين انتبه له

عدي كان ينظر له بضيق شديد... هو مين اللي شاطر

الدكتور بتوتر... لا ابدا كنت هر شح لمدام دكتور نفسي لاسر

عدى بهدوء... لا متتعبش نفسك انا عارف دكتور كويس اسر هيروح عنده

الدكتور بتوتر .... اه تمام بعد اذنكم

خرج الدكتور وعدي قرب من سيلا وقال ... عاملة اية دلوقتي

سيلا بتعب ... الحمد لله بخير

عدي بهدوء... انا هشوفلك دكتور نفسي كويس علشان اسر وان شاء الله هيبقي كويس سيلا بتعب... شكرا تعبتك معايا الفترة دي

عدي بهدوء... مفيش تعب ولا حاجه

سيلا بضيق... انا عارفة اني اخرت القضية بتاعتك و ملحقتش اشوف حاجه في القضية

عدي بهدوء... هي القضية لسه فيها وقت ان شاء الله هتلحقي

سيلا.... الحمد لله

عدي بهدوء... انا همشي دلوقتي وهبقي اجي اطمن عليه بليل

سيلا.. مفيش داعي تتعب نفسك أكثر من كدة

عدى بهدوء... قولتلك مفيش تعب بعد اذنك سیلا بهدوء .... اتفضل خرج عدي وسيلا اتنهدت يتعب كان بيعصيه وما حاولش يقرب منه ويصلي فروضه مضطفى فاق من سرحانه وقال .... ليه مصطفى بهدوء.... طيب مصطفى بهدوء دخل بعد ما سمع الاذن مصطفی.... امرك يا فندم الدخلية

في الجهاز كان يجلس مصطفى وهو حزين ومضايق و حاسس ان ربنا غضبان عليه لانه

دخل رعد و شافه سرحان واتنهد وقال .... مصطفى سيادة اللواء عايزك

رعد بهدوء... مرضاش يقولى روح شوف في اية

مصطفى خرج من المكتب وراح على مكتب سيادة اللواء وخيط

سيادة اللواء بحده .... اية اللي انت كتبه ده یا مصطفی

مصطفى بهدوء... استقالتي

سيادة اللوام.... ما انا عارف كاتبها ليه يعني

مصطفى بهدوء... انا مش قادر على الشغل يا فندم وبقيت تعبان ومحتاج ارتاح شوية

سيادة اللواء بحده .... ما كلنا تعبانين يا حضرة الظابط مش انت لوحدك

مصطفى بهدوء .... بس انا مش قادر اشتغل عايز اصلح حياتي وبيتي مع مراتي واشوف

ابني التعبان ارجوك اقبل استقالتي

اللواء بحده... لو خرجت مش هتدخل الجهاز ثاني

مصطفی بهدوء.... تمام

اللواء مضي علي ورقة الاستقالة وقال... سلم عهدتك يا حضرة الظابط

مصطفى طلع السلاح ومفتاح مكتبة وخرج بدون ولا كلمة وكان رعد يقف بره مستنية

رعد... ها في اية

مصطفى بهدوء ... قدمت استقالتي

رعد بصدمة ... نعم يا خويا

مصطفى بهدوء... اللي سمعته قدمت استقالتی

وعد بغضب... هو انتوا اية اللي حصلوا كل واحد يمشي انت انهاردة وسليم امبارح مالكم

كدة طيب سليم وليه ظرفه انت اية نظامك بقي

مصطفى بهدوء... مش عايز اشتغل يا رعد بعد اذنك لازم امشي من هنا فورا

وسابه ومشى بدون ولا كلمة زيادة

رعد ضرب يديه في بعضهم بغضب ... انا مش عارف في اية مش قادر افهم

اسیل قربت منه بضيق وقالت... الملف ده عايز ينمضي

رعد نظر لها وقال ... يا اية

اسیل بضيق.. هو ايه يا اية

رعد بهدوء .... ينمضي يا اية يا رعد بيه يا فندم مش لازم تحترمي القائد بتاعك يا سيادة المقدم

اسیل نفخت بغیظ وقالت.... لو سمحت يا سيادة المقدم امضي الملف خليني اروح اقدمه

رعد ببرود... مليش مزاج تعالي كمان ساعة

اسيل بعصبية .... هو الشغل ليه مزاج ما تخلص

رعد ببرود... ده اللي عندي تعالي كمان ساعة

اسيل بغضب... هروح اشتكيك

رعد ببرود... روحی

اسيل بغضب... انت بارد بارد يعني

رعد بحده.... احترمي نفسك يا انسة بدل ما تترفضي انهاردة ويكون آخر يوم ليكي في

وسابها ودخل مكتبه وهي وقفت وهي متنرفزة ومضايقة منه

في البيت عند مصطفي

ياسمين بصدمة ... يعني اية استقالت طيب وبعدين هتعمل اية هتشتغل اية

مصطفى بهدوء... انا مسافر امریکا و مش جاي هنا ثاني وهفتح اي مشروع هناك وخلاص

عايزة تجي معايا تعالي مش عايزة خليكي

ياسمين بصدمة ... ومراتك وولادك

مصطفى بدموع ...... خلاص سيلا عمرها ما هترجع ليا وده اكيد بعد اللي حصل ليها وابني

بقي يكرهني وبناتي اصلا زمانهم نسوني انا همشي مش قادر اعيش أكثر من كدة هنا يا

ياسمين عايزة تجي معايا تعالي مش عايزة خليكي

ياسمين......

في الفندق عند كارما وادم كان يجلس ادم علي الكتبة يقراء جريدة وكارما تجلس علي

السرير بتوتر

ادم لم يهتم بها لانه كلما اقترب منها تبكي وهو ابتدا يضايق منها ومن افعلها

قفل الجريدة يضيق و نظر ليها وقال .... عايز اسألك سؤال

کارما بتوتر .... اتفضل

ادم بضيق ... انتي بتحبي حد ثاني والجبرتي على الجوازة دي

کارما اتوترت وخافت تقول الحقيقة يقول لأهلها

كارما بتوتر... لا طبعا مش بحب حد

کارما حاولت تلاقي سبب سريع وقالت... انا معرفكش و محستش اني اتخطبت وعرفتك زي

اي بنت وبصراحة مش شايفاك جوزي لاني معرفكش

ادم قرب منها وجلس بجانبها على السرير وقال بهدوء وهو يحاوطها بايديها وقال وهو

يقرب منها بهدوء... طيب اديني فرصة تقرب من بعض واكيد هنا حدي عليا لامتي هتفضل

بعاد عن بعض یا کارما ادینی فرصة وانا اوعدك هخليكي تحبيني وانا هحبك وهنعيش في

سعادة وعمري ما هزعلك ولا هضايفك يا كارما

ادم قرب من شفتيها وقال بهدوء... موافقة

کارما بعد كلامه مقدرتش ترفض لانها هتخليه يشك فيها

ادم ابتسم والتهم شفتيها في قبله شغوفه جدا وهي لم تبادله وهو قدر هذا

و تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح

في المنزل كان يجلس كريم وفادي وندي ومريم علي السفرة وكان كريم مش طايق فادي ولكن علشان والدته متزعلش

ندي ابتسمت وقالت... انا وفادي فكرنا نفتح مطعم صغير على قدنا لحد ما ربنا يفرجها علينا

مریم بهدوء... طيب ما ده محتاج مصاريف

ندي ابتسمت .... فادي معاه 100000 هيفتح بيهم المطعم ويجيب اللي محتاجه

مريم ابتسمت ... ربنا معاكم يا ولاد

ندي ابتسمت... شكرا يا ماما

مريم..... وهنبدا امني

فادي... لسه هدور على مكان مناسب و هعمل دراسه جدوي

كريم نطق وقال ... جنب المطعم اللي شغال فيه مطعم صغيرة وللايجار وكمان في منطقة راقية

فادي ابتسم... وماله اروح معاك واشوفه ولو كدة أجره

کریم بهدوه... طيب بكرة ابقي تعالي معايا بس اهلك مش هيضا بقوا لما يشوفك فتحت مطعم

فادي بهدوء ... مش فارقين معايا

مريم بضيق... يا بني عيب ما يصحش كدة دول مهما كان اهلك

فادي بغضب... اهلي دول دمروا تعبي وشفي خمس سنين بحالهم بحاول فيهم ابني نفسي

شغلي خربوه انا معنديش اهل ومش هعتبرهم اهل وفي النهاية اللي انا عايزة هو اللي هعمله

مریم بهدوء... يا حبيبي مهما كان اهلك وربنا وصال عليهم وعلى طاعتهم

فادي بضيق ... لو طاعتهم مطلق بنتك

مريم سكتت شوية وقالت... طلقها بدل ده اللى اهلك عايزينه اوعى تفكر انك لما تعصيهم

ده حلو لا ابدا انت بتعصى ربنا ووصابه اللي وصاك بيها ممكن تطلقها لغاية ما يرود بيها زوجة ليك وفي النهاية

فادي قام وقال .... قراري اني مستحيل اسيب ندي واهلي ميستهلوش اني اطيعهم وزي ما

بعد اذنكم

ربنا وصانا على طاعة الاهل وصي الاهل علينا وهما عاصوا ربنا قبلي لما مرعوش ربنا فيا

سابهم فادي ودخل اوضة ندي وكانت ندي عيونها مدمعه وهي بتقول لوالدتها ... كنتي عايزة يطلقني

مریم بهدوء... طاعة ربك اهم يا بنتي لو بتحبي هتخافي علي عقاب ربنا ليه

ندي سكنت وقامت دخلت لفادي اللي كان يجلس ومكتاب بشدة

قربت منه ونامت على كتفه وقالت..... فادي

فادي حضنها وقال ... ايوة

ندي بدموع ... يمكن ابان انانية لكن انا بحبك ومش عايزك تسيني ابدا ابدا يا فادي

فادي قبل راسها وقال ...... انا مستحيل اسيبك يا ندي انتي في قلبي

ندي ابتسمت بطمئنان والتهدت براحة

في الشركة يوسف كان يجلس حسام على الكرسي ويتذكر موقف صافي معه

فلاش باك

بعدما خرج من المحكمة لم يقدر أن يداري حزنه الشديد

ذهب للبيت مع يوسف وطلع غرفته و جلس يبكى امام زوجته وهو حتضنها ويقول يقهر...

مش مصدق هيموتها اعدام یا صافی

صافي حضنته بحزن وقالت... حبيبي لو سمحت اهدي

حسام عيونه كانت حمراء وبيكي ... دي امي اهدي ازاي دي امي امي مهما تعمل هي امي

صافي حضنته وقالت.. حسام انت اقوي من انك تنهزم بطريقة دي هي هي تمك وليك حق

تزعل عليها بس فكر شوية هي عملت اية اخواتك لو عرفوا هيقطعوك انت وسليم لانهم

امكم ولاتها السبب في حرمانهم من امهم واللي حصلها وبذات سيف لانه اتعذب على ايد

طنط انت لازم تداري عن الموضوع ده ومش لازم يتعرف ابدا وعلشان سمعتنا وسمعة ولادك

وانت وشغلك وشغل عمي اللي ممكن يدمر في ثواني يا حسام انت قادر تخلي الموضوع

سيري بعلاقاتك ومعارفك ويا سيادي تعالي تسافر في أي مكان انت عايزه وتريح اعصابك

شوية وتقرب من سليم وتحاول توسيه لان خسرته لشغله ولامه صعبة يا حسام حاول تقرب

منه علي قد ما تقدر الفترة دي وانا جنبك متخفش اوعي تضعف انت اقوي من كدة وانا

متاكدة انك هتحتوي الموقف كالعادة يا حبيبي

حسام حضنها بعدما كلامها ارحه قليلاً وهي قالت .... نام شوية وارتاح

حسام قال ... نامي جنبي متقوميش

صافي ابتسمت... متقلقش مش هقوم نام

حسام نام في حضنها على السرير وهي ابتسمت وهو ينام في حضنها

يوسف كان يجلس مع مايا وسيف ويقول ... اية رايكم يا ولاد تسافر وتريح اعصابنا شوية

سلیم محتاج تغير شويه

سيف بحماس .... فعلا تعالوا نروح رأس البر

يوسف ابتسم... راس البراية يا بني احنا عايزين نروح الغردقة شرم الساحل

سيف ابتسم... احنا على طول هناك خلينا نغير ونروح راس البر نفسي اروحها

يوسف ابتسم ... زي ما انت عايز يا حبيبي ناخد الاول راي اخواتك الكبار وبعدين نشوف

هنروح فين

سيف ابتسم..... تمام

في المساء

في جنينة عامة كان يجلس رعد وعدي ويا من مع سليم

رعد ابتسم بحزن ... المكان وحش من غيرك يا سليم

الواد مصطفى فين

سليم ابتسم... ياعم محدش واخد منها حاجه يلا اللي يروح يروح مش فارقة معايا امال

رعد بحزن ... مصطفى قدم استقالته انهارده و منعرفش عنه حاجه

سليم بصدمة .... لية ان شاء الله

رعد بحزن قال مش قادر يشتغل مش فاهم في اية بظبط

سليم... مش عارف بيفكر ازاي الحمارده انا هبقي اكلمه المهم انتوا عاملين اية

يا من ابتسم بخبت... يا سليم في واحد ليل مع نهار بيتخانق مع قطة شرسة يا ترى ليه

بلفت الانتباها

سليم ابتسم بخبث... اه انا عارف القطة دي. بصراحة تستاهل الواحد يتخانق معها علشان

رعد بغيرة .... انت تقصد مين بكلامك ده

سليم بحبت .... القطة

كلهم ضحكوا ما عدا رعد

رعد بغيرة ... سليم

سليم ابتسم... خلاص يا عم ما تقفش وبعدين يا حبيبي انت هتفضل ساكت لغاية امني

وساعتها تندم

متنساش ان محمود يا بابا عينه منها وهيموت ويقرب منها اسبق انت بدل ما تروح لغيرك

وعد سكت وهو بيفكر في كلام سليم ويعلم انه معه حق في ما قاله.

في غرفة اسلام كان يجلس ويتذكر ما حدث في الصبح في الكلية

فلاش باك

ذهب اسلام الي البنت في الكلية اللي طلبت منه الملزمة وكانت تجلس بهدوء في الكافتيريا ذهب لها وقال ...... صباح الخير

البنت... صباح النور

اسلام بهدوء... اتفضلي الملزمة وياريت لما تخلصي تبعتيها ليا انا مش بقيب يعني دايما

هتلقيني هنا أو في المكتبة

البنت وهي تنظر في الارض... شكرا

البنت .... اسمى رنا

اسلام بهدوء... العفو ممكن اعرف اسمك علشان لو حد سال على الملزمة

وساب الملزمة مشي

بال...

اسلام...

اسلام ابتسم... تمام بعد اذنك

اية الادب والتدين ده بجد حاجه جميلة جدا

تعليقات