رواية عشق لا يضاهي الفصل الاربعمائة والحادي عشر
بل كان مستلقيًا في صمتٍ شارد حين أضاءت شاشة هاتفه باسمها… في تلك اللحظة أشرقت عيناه بلهفةٍ واضحة وسرعان ما أجاب بصوتٍ يحمل مزيجًا من الشوق والقلق:
— **”لماذا لم تزوريني اليوم يا أمي؟”**
ثم أضاف بخفوتٍ متردد:
— **”هل ما زلتِ غاضبة مني؟”**
ففي المرة الأخيرة التي تسلّل فيها **نوح** إلى قصر **نصران** كانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها والدته غاضبةً بذلك الشكل فالخوف الذي ارتسم في عينيها يومها كان كافيًا ليزرع الرهبة في قلبه الصغير… رهبةً لم يستطع نسيانها حتى الآن.
جارى كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي يوتيوب ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
