رواية الحب والندم الفصل الواحد والاربعون 41 بقلم مارلي ايهاب


 رواية الحب والندم الفصل الواحد والاربعون 

بعد مرور ثلاث شهور حدث فيه الكثير والكثير

سلیم بدا في عمل شركة حراسات وكانت ناجحة اما عشق كانت مازلت تنتظر حبيب قلبها ليأتي كما وعدها ولكنه تأخر في المجيء ولكنها مازلت تنتظر

اما همس علاقتها مع ياسر تطورت و الحب زاد بينهم كثير وتقدم لخطبتها من والدتها وتم القبول وعمل خطوبة بسيطة

اما وفاء تم تنفيذ الحكم بالاعدام ولم يحزن عليها احد غير حسام الذي راها قبل تنفيذ الحكم بيوم واحد

اما سيلا وعدي اتقربوا من بعض جدا وعدي بدا في حبه لها واعترف لها وهي ادتله فرصة انه يقرب منها، وتقدم وخطبها

واسر تحسنت حالته بعدما تابع مع دكتور متخصص

ام فادي وندي بدوا المشروع بتاعهم والمطعم كان شغال كويس جدا وفادي وتدي كانوا

مبسوطين بيه جدا و كمان فادي جدد المطعم وخلاه كانه جديد وكمال والده عرف بالموضوع وزاد سخطه عليه و البرا منه وقال ذلك في الصحافة وانه لا يورث أي جنية من فلوسة وبعد

موته يتبرعون للملاجئ و المستشفيات

وفادي لم يهتم كل ما يهمه أن يكون بجانب ندي

كريم الهي الدراسة في الكلية وحصل على درجة امتياز في الامتحانات و اتخرج و كان سعيد جدا جداً و ساب الشغل مع قادي بعدما تخرج وتقدم في شركة كبيرة كا مهندس معماري

ولم يهتم بموضوع الزوج مرة أخرى أو الحب مرة ثانية

اما كارما وادم كارما بعد ما سافرت مع ادم حبيته وحبت طيبة قلبه وتفهمه طيبة قلبه كانت سبب كبير انها تعشقه وتنسي كريم ويكون ولائها لزوجها فقط ودي قصتها معانا انتهت

اما بنسبة لاسلام طلب من أخيه أن يتقدم لرنا وهو وافق و ذهب هو وعدي وطلبوا ايديها وتم

عمل خطوبة ومعاد كتب الكتاب كمان شهرين

وتم تخرجه من كلية الطب البشري يمتياز وتم فتح عيادته الخاصة ويعمل في مستشفى كبيرة

اما بنسبة لمحمود بعدما عرف حب ربنا لرعد قال لها بهدوء

فلاش باك

محمود بصدمة .... نعم

اسيل بتوتر..... بصراحه يا محمود معرفش ده حصل ارای پس انا بحبه جدا كمان

محمود كتم دموعه وقال ..... انا هرجع الجهاز بتاعي

اسیل بضيق.. ليه يا محمود

محمود کتم دموعه ...... مش قادر اشتغل هنا وبعدين انتي هنا مش لوحدك معاكي رعد

اسیل بدموع .... بس انت صديق ليا وانا يحب دايما تكون شغلين سوا

محمود ..... معلش منضغطيش عليا أنا مش هقدر اشتغل هذا

اسیل بحزن.... زي ما انت عايز بس انت مش هتقول لحد على اللي قولته ليك

محمود ابتسم بحزن ..... طبعا انا هعمل اللي في مصلحتك وانتي زي ما قولتي انا صديق ليكي ولازم اكون دايما عند حسن ظنك بيا استاذن دلوقتي اعمل طلب النقل

و خرج محمود بحزن ودخل عند اللواء وقال.... لو سمحت عايز اعمل طلب نقل للجهاز بتاعي اللواء بهدوء... انت خلصت مدة العقاب من زمان ليه عايز تمشي دلوقتي

محمود .... مش مرتاح هنا

اللواء بضيق.... مش فاهم انا اية حكاية مش مرتاح وانا تعبان وانا مش قادر اشتغل مش فاهم انتم مالكم ما بقتش فاهم ماشي يا سيدي هعملك طلب نقل، وسيب عهدتك هنا على ما الطلب

يتنفذ

محمود .... شكرا وحاضر يا فندم بعد اذنك

محمود ساب عهدته ووقف قدام مكتب رعد وقال في نفسه... انت متستحقهاش بس هي حبتك انت و انا مقدرش أجبرها تحبني بس لازم اعمل حاجه الاول

خبطت على المكتب...

رعد بضيق... اتفضل

دخل محمود ورعد اضايق أكثر من الأول وقال بضيق واضح .... نعم

محمود بهدوء...... انا عارف انك بتحب اسيل ويتضايق لما يكون معاها وانا هسيبلك الطريق فاضي يا تقرب يا تبعد وساعتها هي حد تاني غيري ياخدها منك لو فضلت مكابر ومغرور وشايف نفسك عليها وبطريقتك معاها ممكن توصلها انها تكرهك وما يبقاش في طريق اصلا

بينكم انا قولت آخر عندي اتمني تعمل بالنصيحة وحاجة اخيرة في قلبي انت متستحقش اسيل حتي لو بتحبها لو تستحقها مكنتش تضايق فيها وتزعلها وتنزل دموعها كل شوية لو تستحقها مكنتش

كل شوية تنفرد عليها وتقولها انا القائد وانا مديرك واستاذك وتتكبر اكثر واكثر الانسان لما بيحب حد بيبقي عايز سعادته وفرحته مش مجرد كلام و لا نظرات حتى بعد اذنك خرج محمود ورعد كان مصدوم من كلامه وليه بيقوله كدة وليه بيقوله الطريق بقي فاضي اية السبب وهو معه حق معاملته الاصيل كانت سي جداً

رعد ابتسم... بس اللي جاي مختلف.

وابتدا يتقرب منها بهدوء حتى صارت تعشقه لا تحبه واعترف رعد بالحب و العشق لها في يخت على النيل وجو رومانسي باحث وتقدم لزواج واصر رعد على كتب الكتاب وعدم الخطوبة وبعدما اقتع رعد واسيل والدها وافق على طلبهم

ولكن اخر موعد الجواز البعد سنه

سیلا عرفت بسفر مصطفى من عدي ولم تتأثر برحيله عنها أو عن ولادها كان الحب الذي كان بينهم تبخر

اما صافي وحسام الذي بداء في حب زوجته الذي اثبت له حبها ووقفها بجانبة دايما في اصعب الاوقات

وربنا عوضهما بحمل اخر كان فرحة حسام هذا المرة لا توصف ابدا وهي فرحت جدا بفرحته وهو وهي داد اهتمامهم بولادهم بعدما اشتكت مدرسة لهم عن حالة ولادها النفسية وانهم لا يشعرون بالاهتمام من قبل أهلهم وتحدث المعلمة معهم وهما تفهموا ذلك و تركت صافي العمل و حسام خصص لهم موعد ليجلس معهم ويشاركهم تفاصيل حياتهم

اما ماجدة والده مصطفى بعدما سافر مصطفى وانقطع اخباره هو وياسمين تعبت جدا ان ولادها الاثنين باعوها ولم يهتموا حتى بالسؤال وتعبت بشدة حتى جالها ذبحة صدرية سببت لها شلل کلی

وبعد مرور شهر واحد تقدم عريس لربهام وقال اذا عايزة تتجوزي لازم تتخلصي من امك توديها عند قريبك توديها دار مسنين زي ما انتي عايزة المهم متفضلش معانا ريهام بدون تفكير... طبعا موافقة انا متصرف

وبعد مرور يومين جمعت هدوم ولادتها واخدتها بالكرسي المتحرك وكانت ماجدة مش عارفة بنتها واخدها لفين وكمان مش قادر و تتكلم بقت تعبط وشافت العريس واقف تحت مستنيهم وركبها العربية بضيق وطلع على دار المسنين ولا يسمع صوت في العربية غير صوت بكائها وصلوا الدار والعريس دفع حق الدار وهما استلموها ولم تشعر ريهام بأي شفقة ولا حزن لأمها

التي حملتها في بطنها تسعه اشهور و ذهبت مع العريس وتزوجت منه بدون خطوبة ولا أي شئ مجرد ذهبوا للماذون وكتبوا الكتاب

وعاشوا في المنزل بتاع مصطفى

نبدا حلقتنا

في المساء كان يقف سليم في مكتبه ينظر بابتسامة لما خطط له اليوم

تلفونه بن مسكه ورد وقال ... الو

..... كل شي جاهز يا فندم

سليم ابتسم ؟.؟ تمام شكرا

وقفل وقال ..... جيلك يا حبيبة القلب

و خرج من مكتبه وخارج الشركة باكملها و اتصل على احد ساعده كثير الفترة الماضية وكانت همس التي كانت تساعده و تنقل له اخبارها وحالتها و هي بعيده عنه سليم ابتسم.. ها جهزت

همس بهمس... ايوة اقنعتها تلبس وتجي معايا بالعافية دي لما تعرف ان انا واخدها تقبلك مكنتش هنرضي تنزل لانها واخده علي خاطرها علشان اتاخرت عليها ومجتش زي ما قولت شهر سليم ابتسم... اعمل اية على ما قدرت اخلص الشغل بس انا هراضيها

همس ابتسمت.. وانا واثقة يلا اقفل علشان خلصت وخارجة

سليم ابتسم .... طيب انا واقف على آخر الشارع

همس .... طيب

سليم قفل وفضل مستنيهم وبعد عشر دقايق ولمحهم ماشيين في الشارع

سليم نزل من العربية وهي أول ما شافته غضبت جدا وبصت لهمس اللي ابتسمت بغضب وسابتها ومشيت وهو جري وراها ومسك ايديها و وقف قدامها وقال ...... عشق اسمعيني انا عشق بدموع ... اية اللي جابك افتكرتني دلوقتي عايز آية

سليم بحزن ..... انا عارف اني غلطان و عارف اني سيبتك متعلقة معايا بس اكيد مكنتيش عايزني اجي اتقدملك وانا عاطل عن العمل يا عشق انا عايز اتجوزك يا عشق ولا على طول فرح

مش هنستني خطوبة و كلام فارغ عشق انتي مسامحني

عشق بدموع ... لا مش مسامحك لانك حتي مفكرتش ترن و لو مكالمة تقولي فيها استحملي

چای ولا مش چای مش مسامحك يا سليم

سليم مسك ايديها وعيونه تلمع بحب وقال .... بس انا عارف ان قلبك اطيب قلب في الكون و

هتسمحيلي لاني يحبك وانتي بتحبني يا عشق هتسامحيني اقولك هتيجي معايا مشوار

وبعديه ابقي شوفي هتسامحيني ولا لاء يا عشق علشان خاطري اعتبريه اول و آخر طلب اطلبه منك

همس ابتسمت .... اية عشق ما يناقش قلبك اسود روحي معه ومش هتندمي

سلیم نظر لها بترجي... لو سمحتي يا عشق لو سمحتي

عشق قالت يحده... طيب اما نشوف اخرتها اتفضل

سليم ابتسم وقال ..... يلا

وفتح ليها باب العربية وركبها وركب جنبها وشاور لهمس باي

وطلع وبعد ربع ساعة وصل للنيل وركبوا البخت بس قبل ما تطلع على اليخت ربط عينها علشان

متشوفش حاجة وطلع باليخت لغاية ما في وسط المياة شال الرابط من علي عينيها وهي

فتحت بضيق واتصدمت لما شافت ورد جميل على الارض وضوء الانوار المعلقة في البخت

بحبك يا عشق

وابتسمت لما شافت دائرة عليها ورد احمر جوري جميل ومكتوب عليها اسمها وكلمة يحبك

ابتسمت بدموع

وهو قرب منها وطلع خاتم وقال بابتسامة ..... تسمحي ان انا وانتي تكون قلب وروح واحدة

تسمحي نعيش تحت سقف واحد

عشق بدموع .... اسمح

سليم قرب منها بسرعة وحضنها بشوق شديد جدا

وقال.. وحشتني يا عشق

عشق ولاول مرة تسمح له بهل القرب حضنته هي الاخري بشوق شديد

سليم بعد عنها بعد مرور خمس دقايق وطلع الخاتم من العلبة وقال ؟؟... تعرفي اني بقالي

اسبوع حاجز القاعة وكروت الفرح والمعازيم هيعتلهم بس الدعوة

وفستان الفرح بتاعك حجزته الشقة حجزتها عملت كل شئ ممكن يتعمل علشان فرحنا ومعاد

جوازنا بكرة

عشق بصدمة.. يعني اية وانت مفكر ماما هنرضي

سليم قبل ايديها.... الست الولده عارفة انك هنا وعارفة اني مجهز الفرح انا اللي مخلتهمش

يقولوا ليكي ها جاهزة لفرحنا

عشق بدموع فرح ... موافقة

سليم مسك اصبعها و ليسها الخاتم بهدوء

وهي ابتسمت بفرح

و فضلوا ساعتين في اليخت اكلوا وشروبوا واتكلموا في كل شئ حتى روحوها لمنزلها


تعليقات