![]() |
رواية قلب بلا سند الفصل الرابع بقلم جيجي
معلش. امبارح اتعبت شويه وما قدرتش احطو اهو بارت امبارح والنهارده ...
.تيسير.. نهارك اسود انتى عايزه تقولى ان حماتى كدابه يا حيوانه
وجابتها من شعرها وشدوها لتحت كلهم سوا ونزلو فيها ضرب هما الاربعه لحد ما بقت مش قادره تتحرك وسابوها مرميه فى الصاله وسليم دخل قومها وقال..
ايه ده ايه اللى حصلك
سما ببكى.. بموت ااااهههه منكم لله يا ظلمه حسبى الله فيكم يا صرم
سليم... مين اللى عمل فيكى كده
سما... حمالة الحطب دى وبناتها التنين ومرات ابنها كلهم مرمطونى ومسحو بيا البلاط وانت ولا بتعمل حاجه وما فيش حد يحوش عنى قولتى انهم مش هيئذونى تانى
سليم... خلاص خلاص تعالى نطلع بره شويه تعالى
سما.. لا انا عاوزه امشى
سليم.. تمشى ايه بس قومى معايا
سما.... مش قادره اقوم انا اتدغدغت ااااه
سليم قومها وطلعها فوق وقال..
البسى وانا هنزل ازعقلها بالجامد
سما.. تانى برضو
سليم نزل وهى اتصلت باخوها وقالت...
صبرى انت الكبير يا صبرى دول سلقو ايدى بالزيت وابنى كرهنى وما رضاش يكلمنى حتى اما عرف انى اتجوزت بعد ابوه ودلوقت ضرتى جابت بناتها الاتنين ومرات ابنها ومسحو بيا بلاط البيت هتسيبونى هنا برضو يا اخويا
صبرى... انتى شدى روحك كمان مش هينفع كدا.. اعرفى ازاى تضمى جوزك ليكى وتخليه يكره مراتو دى ويمشيها ويقعدك انتى وتبقى الكل فى الكل هناك مش تسيبيهم يتكاترو عليكى كدا زى خيبتها
سما... يعنى هتسيبونى برضو
صبرى.... يابت بلاش هبل هو ده اللى هما عايزينو تسيبى البيت وتمشى هتعمليلهم اللى عايزينو وتديهم طلبهم
سما... انا مش عايزه اخرب على حد ولا عايزه افضل هنا
صبرى... انتى خلاص ده مكانك اتعودى عليه بقى
سما... بس.. الو.. الو
وبصت للفون ولقتو قفل الخط فى وشها وجيه سليم وقال...
هزئتهملك كلهم وخلاص دى اخر مره
وطلعو سوا وقعدها على البحر وقال...
ايه هتفضلى متضايقه كدا
سما.. اه انا متضايقه وهفضل لاويه وشى كدا
سليم.. ليه بس دى شيماء غلبانه
سما.. بس لابسه صيغه كتير وانا لا لاجبتلى شبكه ولا غيرو
سليم بستغراب.. صيغه ومالو نجبلك اجمل صيغه فى المحل بكره الصبح اجبلك
سما... دلوقت عايزه غوايش وسلسله وخاتم
سليم... ومالو نجيب بس افردى وشك كدا
سما.... طيب والفاتوره باسمى
سليم.... يا ستى انتى تامرى بس ما تنكديش على روحك انتى عروسه جديده
سما بسخريه.. اه ومسلوقه ومضروبه ومتهانه
سليم... خلاص بقى تعالى معايا يلا
وراحو سوا عند الصايغ وجبلها دهب كتير وكتب الفاتوره باسمها ورجعو بيتهم وشافها بتخبيهم فى جيب صغير فى الشنطه وقالت....
سليم ممكن ما تقولش لمراتك الاولى انك جبتلى دهب
سليم بستغراب... اشمعنا مش المفروض هتغيظيهم بيه
سما.. لا يعم هما من غير ما اغيظهم ولا اجى جمبهم عجنونى امال لو غظتهم هيعملو فيا ايه لا لا خلينى فى حالى اسلم
سليم... طب خلاص براحتك
وقضت سنه معاهم فى الحال ده وكانت كل فتره بتروح تقف عند المدرسه تشوف اولادها من بعيد.. فى يوم كانت ماسكه صورة اولادها وبتشوفهم فجاه سمعت صوت صريخ طلعت بخوف وقالت....
فى ايه ايه اللى حصل
شيماء... مات يا غراب البيت يا وش البوم كل ما تتجوزى واحد تجيبى اجلو
سما بصدمه... سليم مات
شيماء... اه مات وسابهالك اهو
سما بدموع... لا حول ولا قوة الا بالله
ولسه هترحلو بس شيماء مسكتها وقالت....
خدى هنا انتى رايحه فين
سما... رايحه اشوفو قبل ما يغسلوه
شيماء... لا انتى هتاخدى شنطتك وتغورى من هنا
سما... انتى فى ايه ولا ايه اللى مات ده جوزك باقلو ٣٠ سنه معاكى
شيماء.. انا ازعل عليه او لا ده ما يخصكش يلا غورى من هنا
وطلعت فوق شدت شنطت سما بسرعه وحطتلها فيها هدومها وزقتها بره البيت قدام الكل بطريقه مهينه.. سما قامت من على الارض ومشيت من البيت ورجعت الاسطبل تانى وما راحتش عند اخواتها بس افتكرت انها خبت الدهب فى الشنطه دى فى جيب صغير من جوه مسكتها بلهفه وفتحتها وابتسمت بفرحه اما شافت الدهب جواها قالت..
الحمد لله ما اخدتش بالها منو والا كانت اخدته منى
وجريت بسرعه على محل الدهب وباعته كلو وطلعت على المكتب المحامى وقال..
خير اتفضلى
سما.. حكت للمحامى وقالت..
يعنى انا جيالك فى ٤ قضايا تلاته ورث.. واحده من جوزى الاولانى انا وولادى واحده من جوزى التانى صح ما عنديش من اولاد وهو عنده من مراتو الاولى بس انا هشترك مع مراتو فى السدس وده غنى يعنى نصيبى هيبقى حلو والتالته من اخواتى ورث ماما وبابا والرابعه وصايا اولادى لان عمهم مش كويس
المحامى... الورث سهل بس لازم يكون عندك بيت نكتب عنوانه عشان حضانه الاولاد وانتى حسب ما حكيتى ما عندكش..
سما.. هأجر واحد النهارده باى حال وخد ادى فلوس مقدم واما تكسب القضايا خد قد ما انت عاوز
المحامى... تمام
وسما اجرت بيت وقعدت فيه تانى يوم راحت لولادها لقتهم طالعين من المدرسه
وعلى قال...
انتى ايه جابك هنه
سما... عاوزه اتكلم معاك هنقعد فى المطعم ده عشان خاطرى
على... ماشى
وفضلت تحكى لابنها كل حاجه حصلت معاها
على... لما جوزك مات جيتينى
سما.. لا اما بقى معايا ااكلكم واسكنكم يا على واجبلكم اللى عايزينو كلو
على... يعنى انتى بتحبينا وما سبتيناش يا ماما زى ما قال عمى
سما... عمرى ما اسيبك يا على انا بحبكم اوى انتو ولادى وانا ماليش غيركم وهتيجو تعيشو معايا يا على فى بيت لوحدنا نكون فيه انا وانتو وبس انا جبت بيت لينا لوحدنا لاخالك ولاعمك
على... جد يا ماما
سما... جد يا قلب ماما بس ما تصدقش اى حاجه يقولوهالك عليا انا رفعت قضايا عليهم عشان ناخد فلوس باباك ونعيش بيها انا وانتو نعيش من نصيبى انا... ونصيبكم هنخبيه فى البنك لحد ما تكبرو وهو مش عاوز يدينا حاجه عشان كدا هيقول كلام وحش عنى انا بموت من غيركم يا على
على... وانا هستناكى تاجى تاخدينا يا ماما
سما.. طب هات حضن كبير بقى لماما عشان وحشتنى وحشتنى اوى يا على
على حضنها جامد وقال... وانتى كمان ياماما نفسى ننام سوا زى. زمان
سما.. هنرجع يا قلب ماما
ورجعت بيتها بس لقت صبرى هناك وقال بغضب...
بقا رافعه ورث علينا على اخواتك يا واطيه
فتحت الباب وقالت...
حقى سكت ليكم وسبته قولت تبقو سندى ومش مهم الفلوس جيتو عليا وبعتونى خلاص بيع ببيع اكسب انا كمان
صبرى... ابوكى ما سابش غير ارض صغيره احنا اللى كبرنا شغلنا احنا اللى عملنا الفلوس دى كلها
سما.. هنشوف ابوك سايب ايه لو حكمتلى بشبر عوزاه
اه ولو ضربت من هنا للصبح مش هتنازل وما تنساش انت ماضيلى عدم تعرض ولا ممامضوكش عليه فى القسم
صبرى... يا واطيه
سما... لا انتو اللى متستاهلوش حسبتكم سندى بس طلعتو ما تستاهلوش ابدا صدقا ازا اكرمت اللئيم تمردو سكت وسبت كل حاجه عشان ما خسركمش انتو اضطرتونى اعمل كدا ولادى بيروحو منى وانتو قاعدين تتفرجو ده حقى وده ما يزعلش معقول اللى ياخد حقو يبقى كفر يا ناس
ودخلت وقفلت الباب فى وشو قعدت وراه بخوف وهو قال...
كدا طب والله لاوريكى
وبعد فتره كسبت القضايا واخدت ورثها كلو وحضانت اولادها كمان ودفعت للمحامى واشترت البيت اللى كانت مأجراه وفتحت محل لبيع الملابس وكانت بتبيع فيه وولادها بيرجعو من المدرسه عندها ع المحل يفضلو معاها لحد باليل يرجعو سوا وكانت حياتهم ماشيه حلوه بس فى يوم الجمعه اخدت اولادها وراحت بيتهم وفتحو اخوتها وسعد قال.....
انتى ايه اللى جابك تانى
سما.. عيزه اتكلم معاكو خشو العبو مع اولاد خالكم يا على وخد محمد معاك
ودخلت وقالت... شوفو انا اسفه بس ده حقى مش عوزاه على زعلكم والله بس كنت محتجاه لما كان ليا ما كنتش ساله بس ده لولادى انا مش عوزاهم يبقو لا خال ولا عم انتو اخواتى معقول اما اخد حقى تخاصمونى معقول وصلنا لكدا لا لقيتكم اما انضربت ولا لما اتهنت وطلعت من بيتى ولا لما اعمام ولادى خدو حقنا ومشونا ليه مش انتو خواتى انا دلوقت مش محتاجه حاجه منكم بس عاوزه نرد السلام على بعض وعيالنا كمان يكلمو بعض
صبرى... ماشى خلاص الضفر عمرو ما يطلع من اللحم
طبعا قالوها لما لقو نفسهم هياخدو منها مش هيدوها بس هى اكتفت انها ما تقطعش رحمها وطلعت يوم السبت على بيت اخوات جوزها وقعدو معاها كانو شابين و٢ ستات وقالت....
دول عيال اخوكم بلاش انا اسلو عليهم ما تدوهمش حاجه لا تاخدو مننا ولا تدونا بس صباح الخير يا جارى انت فى حالك وانا فى حالى
اخو جوزها... عيب ترفعى علينا قضايا
سما... وعيب تاكلو حق اليتامى انا طالبت بيه كتير ما ادتونيش حاجه لا انا ولا اولادى
قال... وجايه ليه دلوقت انتى عايزه ايه ممننا
سما.. انا مش عاوزه حاجه منكم انا عوزاكم انتو عاوزه اهل وناس لولادى مش عاوزه عيالى يطلعو مقطوعين ولو حصتلى حاجه يبقى الكل بيكرهم عاوزه بس تسالو عليهم ويسالو عليكم
قال... واحنا عاوزين عيال اخونا عفا الله عما سلف
سما... تمام يبقى نقرا الفتاحه بالسماح ولو غلطت حقكم عليا
قال حصل خير
وطلعو من عندهم ورجعو بيتهم وخدو شور ونامت فى النص وكل واحد من الاولاد من ناحيه وعلى قال..
مش هما غلطو علينا ليه نصالحهم
سما.. عشان يبقالكم اهل تسالو عليهم ويسالو عليكم لو حصلتلى حاجه يبقى فى اللى يسال عليكم... صح كلهم صالحونا لما بقى معانا فلوس ومش محتاجينهم والنفوس برضو ما صفيتش زى الاول... بس معلش يكفى اننا ما قطعناش ما امر الله به ان يوصل صلة الارحام يعنى.. وهو ربنا يشهد اننا عملنا اللى علينا.. صح... يلابقى ننام عشان الصبح هنلاقى الشغل مستنينى والمذاكره مستنياكم
ورجعو لحياتهم من تانى....
اوقات بنحتاج نقسى عشان نكمل واوقات بنحتاج ناجى على نفسنا عشان نكمل بس اللى دايما محتاجينو فعلا وما نقدرش نكمل من غيرو هو رضا ربنا ولازم دايما نحافظ عليه..
