رواية حين عدت الي الجذور الفصل الرابع 4 بقلم روان ابراهيم


 رواية حين عدت الي الجذور الفصل الرابع 

تاني يوم صحيت وانا مبسوطه اوي بجد وحاسه ان الحياه beautiful اوي 
اخدت شاور لبست توب اسود بحمالات عريضه وبنطلون اسود ضفرت شعري ونزلت قُصه كان شكلي عسل اوي وحطيت روچ وبلاشر ونزلت تحت تميم كان قاعد في الريسبشن هو و مالك و عز سمعت صوت صفير من ورايا لفيت وانا بضحك عشان خلاص عرفت أن هو زين وفعلا كان هو قرب مني وهو بيتكلم بطريقه كوميدي 
- آه قلبي الصغير لا يتحمل.....تتجوزيني انا واد حلو برضوا 
- اممم هفكر بس انت كبير عليا شويه (كنت بتريق)
- لا متخافيش العمر دا مُجرد رقم 
- بس ياض وبطل غلبه 
- في اي يا تميم انا مش عارف انت قارش ملحتي ليه 
- انت مش يالا ثانويه عامه اجري ذاكر 
- يادي ثانويه عامه على الي بيحبوها 
- محدش بيحبها اصلا 
- بس بقا متزعلنيش على نفسي 
اتكلمت بضحكه 
- يلا كلها كام شهر وتتفك يا زيزو.....احم جماعه انا كنت جايه اقول ليكم حاجه 
- خير قولي 
- انا نورسين صاحبتي جايه من اميريكا انهارده وعايزه حد يجيبها هنا علشان انا معرفش المكان 
- زين: وهى صاحبتك حلوه شبهك كدا بقا 
- لارا: دي beautiful اوي 
- عز: طب هي امتى 
- لارا: انهارده 
- عز: طيب اروح انا وأنتِ نجيبوها....هي هتُقعد معاكي قد اي؟
- لارا: مش عارفه بس مش اقل
 من اسبوعين يعني 
- عز: خلاص قولي لحد يوضب ليها اوضة الضيوف من دلوقتي 
- لارا: اوك
عيني جت على تميم لقيتوا بيبُص ليا! بعدت عيني عنوا بتوتر وانا بطلع الGarden اقعُد فيها شويه قعدت وانا بسند على شجره كبيره عامله ضِل للمكان حطيت الهاند في وداني وانا بسمع اغنيتي المُفضله غمضت عيني وسرحت شويه وانا بفكر في حياتي لما مامي وبابي انفصلوا انا روحت اميريكا مع مامي.....أهل مامي هناك كُلهُم تيتا و خالوا مامي عندها اخ واحد بس وجدو متوفي....افتكر في الفتره دي من حياتي انا كُنت وحيده اوي نقلت المدرسه بتاعتي ومكُنتش عارفه اكون صُحاب خالص مكنتش اجتماعيه بالمره لحد ما دخلت كُليه وساعتها اتعرفت على نورسين هناك حسيتها شبهي اوي وكمان وقفت معايا في مواقف كتير في حياتي هي تعرف عني كل حاجه اصلا......قطعت افكاري على حد بيشد الهاند من وداني بصيت جنبي بخضه لقيتوا تميم بيقعُد معايا؟!
- تميم: ناديت عليكي كتير مكنتيش بترُدي 
- لارا: Sorry ماخدتش بالي منك 
- تميم: ولا يهمِك...كُنتي سرحانه في اي؟
- لارا: عادي مش في حاجه مُعينه....مشُفتش بابي فين؟
- تميم: خَرج من الصبح
- لارا: فين 
- تميم: مش عارف....هتروحي انتي و عز تجيبوا صاحبتك وترجعي ع البيت ولا هتعملي اي 
- لارا: مش عارفه بس انا عايزه اعمل Shopping اصلا في حاجات كتير عايزه اجيبها ممكن اخلي عز يروح والف انا ونسرين 
- تميم بهدوء: مش هينفع
- لارا: لي 
- تميم: علشان أنتِ متعرفيش حاجه في مصر علي ما اعتقد وكمان غلط تمشوا لوحدكم كدا 
- لارا: لا على فكره انا عارفه اماكن كتير اوي في مصر....كمان لي مينفعش نمشي لوحدنا 
- تميم وهو بيحاول يِتجاهل غيرتوا عليها وهو مستغرب نفسوا اصلا: ماشي حتى لو تعرفي اماكن في مصر احنا لو سيبناكوا كدا ممكن تتخطفوا 
- لارا: امممم.....خلاص هقول لعز بيجي معانا 
- تميم: مفيش مشكله 

دخلت جوا لقيت عز بيتكلم في الموبايل استنيت لما خلص واتكلمت
- لارا: عز لو فاضي ينفع تعمل حسابك تيجي معانا نعمل شوبينج 
- عز: لارا انا والله جالي شُغل في الشركه دلوقتي لازم اروح قولي لتميم يروح معاكي مش هيقول حاجه 
- لارا بتوتر: طيب ماشي

طلعت لتميم كان لسه قاعد برا قولت ليه على أن هو يجي معايا وهو وافق!
شويه كدا نورسين رنت عليا وقالت أن هى قربت توصل مصر بجد انا مُتحمسه اوي قولت لتميم وهو قالي اطلع اغير هدومي وانزل لما استغربت وسالتوا ليه قالي كدا 
- تميم: لارا أنتِ مش شايفه أن لبسك لبس مُتبرجات؟!
- لارا: يعني اي مُتبرجات 
- تميم: اصلا....بصي يا لارا  
انتي بنوته جميله وعشان نحافظ على جمالنا دا ربنا أمر نِساء المؤمنين بالستر ودا في قول الله تعالى 
 : ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59] 
وكمان  
سورة النور - الآية 31: "وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ".
عارف انك مش فاهمه بصي يا لارا ليا قعده طويله معاكي افهمك فيها الي أنتِ مش فهماه ماشي؟ 

كنت بسمع ليه وانا جسمي بيقشعر انا اول مره في حياتي اسمع الكلام دا! مامي مكلمتنيش قبل كدا في موضوع الحجاب نهائي ايوا احنا مُسلمين لكن مش عارفه حاجه يُعتبر في ديني عيني دمعت تِلقائي وانا بسمعوا لما خلص كلاموا اتكلمت انا 

- لارا: تميم انا اول مره اسمع الكلام دا منك اصلا 
- تميم: محدش كان بيكلمك في الحجاب من عمي أو امك؟
- لارا: لا خالص هما سايبني براحتي خالص 
- تميم: اممم طيب ماشي يا لارا صدقيني هفهِمك كُل حاجه أنتِ مش فهماها لما نرجع أن شاءالله لكن دلوقتي اطلعي البسي حاجه تكون مقفوله على قد ما تقدري هاه بلاش الشبابيك الي بتفتحيها دي بدل ما اروحش خالص 
- لارا بضحكه: طيب ماشي

طلعت فوق وفعلا سمعت كلاموا! ودا الي استغربت نفسي فيه لبست بنطلون وايد ليج ازرق واسع وعليه تيشرت بينك عليه فراشات بِكمام واسعه ومفتوح حاجه بسيطه من عند رقبتي فردت شعري وحطيت ليب جلاس 
نزلت وانا مُتحمسه اشوف رد فعلوا  طلعت برا لقيتوا مطلع العربيه وواقف عندها كان لابس قميص اسود ومشمروا وبنطلون اسود برضوا و ساعه شكلها واو
اول ما شافني لمحت ابتسامه صُغيره منوا كدا قربت منوا وانا بلف حوالين نفسي 
- لارا: اي رايك لبست واسع اهو 
- تميم بحنيه: احسن من الاول طبعا....يلا اركبي 
(تميم)
كنت حاسس اني مبسوط أن هى استجابت لكلامي حتى لو بسيط جوايا يقين ان هي هتختمر معرفش جه منين بس احساسي بيقول كدا....انا خايف عليها من عذاب ربنا الي اكيد مش هتقدر تستحملوا.....اتحركنا بالعربيه صاحبتها رنت عليها واحنا في الطريق قالت ليها أن هي وصلت....بعد ساعه ونص وصلنا تحت زن لارا أن احنا اتاخرنا عليها دخلنا المطار ببص لقيتها طلعت تجري من جنبي ناحية واحده استوعبت أن هي صاحبتها 

"نورسين  أهلها متوفيين معندهاش غير عمتها ودي قاعده في مصر هي وجوزها بنت سمرا و قصيره شويه ملامحها جميله عنيها خضرا وشعرها بُني قُصير"

بعد السلامات والاحضان والترحيب اخيرا الهوانم قرروا يعملوا شوبينج!
روحنا هناك وحرفيا مفيش مكان مدخلوهوش وانا ندمت أشد الندم اني روحت معاهم 
بس في حاجه وحيده مُفيده في الموضوع وهو أن سِت لارا كانت هتجيب لبس مفتوح وانا مخلتهاش تعمل كدا مش ماشيه مع نانسي هي.....واخيرا روحنا البيت بِسلام ولسه داخلين سمعنا صوت زعيق وعياط مالي البيت!

تعليقات