رواية رعب اسانسير العمارة الفصل الرابع 4 والاخير بقلم كوابيس الرعب



 رواية رعب اسانسير العمارة الفصل الرابع بقلم كوابيس الرعب 

"الدور التاسع ملوش سقف"


​أنا بكتب السطور دي وجلدي فعلاً بدأ ينشف .. ملمس إيدي بقى زي البلاستيك المطفي، وصوتي مابقاش طالع منه غير حشرجة شبه صوت تزييق الوايرات


الفتحة اللي أنا محشور فيها بدأت تضيق، والمخلوقات برا بدأت تغني بصوت جماعي مرعب : 

"اللي ينسى ملامحه .. المكان يبلع روحه"


​فجأة، الموبايل في إيدي نور .. "إشعار" من فيسبوك. بنتي (ليلى) منزلة صورة ليا مع "ياسين المسخ" وكاتبة : 

"بابا راجع تعبان قوي النهاردة، بس ريحته غريبة .. ريحة تراب قديم، وعينه مش بتتحرك معايا وأنا بلعب"


​دي كانت فرصتي الوحيدة ليلى لسه حاسة بيا، لسه "خيط" الروح موصلنا ببعض


دخلت كتبت كومنت بأصابع خشبية تقيلة : 

"ليلى .. افتحي باب الأسانسير دلوقتي، حطي اللعبة بتاعتك بين البابين .. متخليش الأسانسير يقفل، أنا محبوس في النص!"


​في لحظة، حسيت بزلزال هز "مخزن المنسيين" كله الواير اللي كان نازل من السقف اتجنن وبدأ يخبط في الحيطان


فجأة، نزل كابل حديد ضخم آخره "خطاف" وصوته كان بيصرخ باسمي ليلى عملتها! ليلى وقفت الأسانسير في الدور التاسع وخلت "الدائرة" متمتش


​مسكت في الواير بكل قوتي، والواير سحبني لفوق بسرعة البرق


كنت بشوف الممرات الحمراء بتعدي قدامي، وبشوف المانيكانات وهي بتصرخ وبتحاول تمسك في رجلي عشان مسيبهمش لوحدهم.طلعت .. وطلعت .. لحد ما شوفت النور الأبيض بتاع الطرقة بتاعة شقتنا


​خرجت من الفتحة اللي بين الدورين، ووقعت على أرضية الأسانسير الحقيقية


ليلى كانت واقفة بتبكي وماسكة عروستها اللي حطاها بين البابين عشان ميقفلوش اترميت في حضنها، بس ليلى صرخت ورجعت لورا وهي بتترعش


بصيت في مراية الأسانسير .. وشي كان "ممسوح" تماماً، مفيش عينين، مفيش بوق، مفيش غير كتلة بلاستيك رمادي!

​وفي اللحظة دي، باب الشقة اتفتح .. وخرج "ياسين التاني"


كان لابس الروب بتاعي، وماسك كوباية شاي، وبصلي بابتسامة هادية وقالي :

"تأخرت قوي يا ياسين .. ليلى خلاص اختارت (النسخة) اللي مش بتزعق، النسخة اللي مش تعبانة من الشغل، النسخة اللي دايمًا بتضحك .. أنت دلوقتي (الفراغ)، وأنا (الحقيقة)"


​ياسين المسخ قرب من ليلى وشالها، وقالها : 

"شوفتي اللعبة البلاستيك اللي بابا جابهالك؟ دي بتتحرك لوحدها بس لما ننسى نبصلها"


وخدها ودخل الشقة وقفل الباب بالمفتاح .. المفتاح المصدي اللي كان معايا في الجزء الأول!


​أنا دلوقتي واقف جوه الأسانسير .. الكهرباء رجعت، والباب الحديد قفل


الأسانسير بدأ ينزل بيا لوحده للدور اللي ملوش سقف أنا محبوس هنا للأبد، بقيت أنا "الكيان" اللي الناس بتسمع صوته وهو بيخبط على السقف لما الأسانسير يعطل بيهم


​لو الأسانسير وقف بيك في يوم بين دورين، وشميت ريحة تراب وصدا .. متخبطش على الباب عشان لو خبطت، أنا اللي هرد عليك .. وهرميلك "المفتاح" اللي هيخليك تاخد مكاني هنا، وآخد أنا مكانك فوق 😱🥶


 لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا

stories
stories
تعليقات