رواية حكاية ترف الفصل الخامس 5

 

 

 

 

رواية حكاية ترف الفصل الخامس


هي لا تعلم 
أنّه ينتظر منها كلمة احبك،💓
وهو لا يعلم
أنّها تنتظر منه البدء بكلمة احبك💞
غريبة هذه 
فلسفة العشق💖💞💓

شهم

بعد وفاة عمي حسام صاروا زوجته وجهاله من مسؤولية جدي ، يصرف عليهم ويتفگدهم لكن بحكم عمره الچبير وبحكم شغله چان يحس هو مقصر وياهم وطلب مني اساعده وأشيل جزء من هاي المسؤوليه ، يعني هو عليه مصرف البيت والمسواگ وآني اكون عيني عليهم واگضي احتياجات البيت وهم اكون مسؤول عن اولاد عمي وادير بالي على دراستهم
وچنت يوميه اخذهم وارجعهم للمدرسه وأسأل على مستواهم الدراسي وچنت يوميه ابلغ جدي بكل شي يصير ابيت عمي وچان هذا الاتفاق بيني وبين جدي فقط
بس بعدين من كبرن بنات عمي بالذات ترفه (ترف بس آني بين نفسي اسميها ترفه)
طلب مني جدي (والحديث بيني وبينه فقط)
- الجد: ها شهم شلونهم بيت عمك اليوم
- شهم: بخير ، رحت كملت مراجعة دروس ويه ترفه ، وهي بصراحه كلش ذكيه وحافظه الدروس كلها
- الجد : الحمدلله الحمدلله 
(ودگ على يدة الكرسي الخشب) جدي ممكن اطلب منك شي واتمنى تنفذه وما تخذلني
- شهم : جدو أأمر واعتبره تم
- الجد :اتمنى بنت عمك ترف تصير من نصيبك، لأن هي وأختها أمانه برگبتي وآني مادري شگد بعد أعيش .. اريدك تاخذ ترف وواحد من إخوتك ياخذ رهف 
- شهم : بس جـدي ..بس (چنت أحچي بتردد وبحروف متقطعه ) بس هي زغيره (أقصد ترف) خاف ماتريدني ونظلمها..
- الجد: هي لأن زغيره انت صير دائماً گبالها ، خليها لاتشوف ولا تعرف احد غيرك 
ترف وأختها أمانه وآني من اختاريتكم بالذات لان أعرف بيكم راح تصونون هاي ألامانه.. وإذا تحبني توافق على هذا طلبي
وها ماريد اي أحد يدري بهذا الحچي البيناتنا 
لا هي ولا امها ولا امك، إلى أن تكبر شويه وتصير بالسن القانوني للزواج ياله نعلن عن هذا اتفاقنا 
- شهم : أعتبره تم جدو..بس ليش متريد أحد يعرف بالموضوع 
- الجد : اولا استعينو على قضاء حاجاتكم بالكتمان وهذا كلش مهم اخذها نصيحه من شايب إذا ردت تسوي شغله أو تريد تفوت بعمل معين فأكتم أمرك 
"لإن كل ذي نعمة محسود".
وثاني شي ماريد ترف تعرف بالموضوع حتى لا تلتهي وماريد اي شي يأثر على دراستها وخلي الأمور تمشي  طبيعيه
أما ليش ماريد أمها وأمك يعرفن بالموضوع لان اذا وافقن أو رفضن الموضوع راح تصير بي مشاكل ... فخلي هسه الأمور تمشي طبيعية وبدون مشاكل
- شهم : تمام جدو
- الجد : انت راضي على طلبي ، راضي على بنت عمك
- شهم: ماعندي اي مشكله ، هي حلوه ومؤدبه بس مشكلتي هي أصغر مني وحتى من اروح يمهم اتعامل وياها مثل الاطفال
- الجد: اي هي هسه صح طفله بس بعد سنتين تلاثه راح يتغير وضعها وراح انت تشوف بعينك شلون تصير 
- شهم : الله كريم... هسه بعد رايد شي جدو
- الجد: سلامتك حبيبي ومثل ماگلت ماريد أحد يدري بسالفتنا 

شهم 
من رجعت لبيتنا صار كل تفكيري بترفه.هي حلوه ومؤدبه وأي واحد يتمناها بس آني چبير عليها.. يله على گولة جدي بعد كم سنه اكيد راح تتغير ويتغير جسمها وهم راح يتغير احساسي وشعوري تجاهها 
وبدينا يوميه نلتقي حتى اراجعلها دروسها وچان تعاملي وياها بحدود يعني مثل تعامل الأخ الچبير أو مثل تعامل المعلم والطالب لا تجاوزت ولا سمحت لنفسي أو تفكيري أن يتغير لان تبقى بألاخير هي بنت عمي وطفلتي الصغيرة 
لكن بمرور كم سنة لاحظت تغيرها بالتعامل ويايه ، ماعرف هذا التغيير إلي وحدي لو هي عادي كبرت وصار لازم تتغير
يعني بدت تغير من لبسها الي چان كله بي صور بطه وعصفور وصار لبسها مال بنات كبار ، وصارت تفتح شعرها الاشگر الطويل وتبقي منثور على چتافها ، وصارت تخلي مكياج وعطور ، وحتى صوتها وطريقة كلامها تغير،
ومن چانت تگعد بصفي وتحل المسائل ، چنت گوه الزم نفسي منها، چنت رايد احضنها وأضمها بصدري، چنت رايد امسد على شعرها المنثور ، جنت رايد اشتم عطرها وأملي رئتي بي.. بس گوه چنت لازم نفسي
وصرت بعد ما أگدر أضم عليها حبي ، بس شلون .. شلون اگولها آني رايدچ واحبچ ، خاف اخسرها .. اخسرها إذا هي ماعدها هذا الشعور ، يجوز هي ما تحبني ولا مفكره بيه يجوز هي تشوفني أخوها الچبير وبس

وبيوم چنت يمهم أشرح الها موضوع بالفيزياء وهي اصلآ چانت دارخته وشنو اسألها رأساً تجاوب.. بس الي لفت انتباهي حمّالة صدرها.. الي طالعه من فتحة ثوبها ، بوقتها مادري شصار بيَّ رأساً گمت من يمها وگلت الها صديقي راح يجيني لازم اروح للبيت
وركضت البيتنا... وصعدت لغرفتي، وبقيت اروح وارجع وافتر بالغرفه وصورتها بالثوب الگصَّير وفتحت الصدر الواسعة وحمالة صدرها ماجاي تروح من بالي.. ووجهي بدأ يتعرق وعبالك صار بي نار ونبضات گلبي احسها عبالك صوت طبل بصدري ونفَسي حار ومتسارع وماجاي يوصلني هوه
رأسا طحت على قريولتي لأن رجليَ ما حملتني وبقيت متمدد دقايق ومن حسيت هدأت شويه وگمت امسح عرگ وجهي وصدري بالخاولي اليمي ... غمضت ، وبقيت بداخل عيوني صورة ترفه.. ماريد هاي الصوره تروح مني
بالليل حوالي وره اثنعش وبدون تفكير لزمت موبايلي ورنيت عليها
- شهم : الوووو
- ترف: هلا شهم شلونك
- شهم : آني موزين .. شسويتي بيَّ 
- ترف : شنو.. شسويت بيك (بصوت بي نعوصَه)
- شهم : ترف.. ترفه..آني احبچ..  وما أگدر بعد أضم هذا الحب بگلبي.. راح تموتيني 
- ترف : ......
- شهم: ليش سكتي ، ادري انتي ما رايدتني وما هاويتني بس آ 
- ترف : قاطعت كلامه وگالت : آني هم أحبك وهم آكول يجوز انت ما رايدني
- شهم : يابويه ولچ عيدي عيدي شنو گلتي
- ترف : آني هم أحبك 
- شهم : صوت أنفاسه عاليه بالموبايل
- ترف : شهم..شهم !!؟؟
- شهم : .....
- ترف : شهم اريد أشوفك هسه 
- شهم : آني هم اريد اشوفچ
- ترف : نازله للحديقه تعال هسه 

وچان لقاءنا بالحديقة هو اللقاء والاعتراف الأول والحقيقي لحبنا 

وبعد هذا اللقاء وبمرور الايام صار الموبايل والاتصالات الليليه الي تستمر لعدة ساعات چنه واحد يحچي للثاني عن هذا الحب المكتوم بگلوبنا بس ماجبت الها طاري عن الإتفاق بيني وبين جدي، 
واتفقنا بعد الامتحانات لازم نفرح أهلنا ونعترف الهم   بهذا الحب العايش بظلام گلوبنا ونخلي يطلع ويشوف النور 

بعدين اتفقت ويه ترف وبما أن الامتحانات النهائيه على الأبواب فلازم انقلل اتصالاتنا ونعتمد على المسجات القصيرة شلونك وشلونچ وان تستغل كل الوقت بالدراسة 

بس خلال الشهور الأخيرة چانت أمي دائماً تسمعني شوكت تتزوج وشوكت يصير عندي حفيد لو مرات تگول اريد وحده تساعدني بالبيت وهي هم حقها لأن بصراحه خطيه بدت تكبر وهي وحدها مسؤوله على البيت... وچانت هم تعرضلي فلانه وعلانه من بنات الجوارين والاقارب والمعارف (بس ما جابت طاري بنات عمي ) وشنو رأيك بيهن حتى نخطبلك اي وحده تريدها منهن
بس آني چنت رأساً أرفض الموضوع بحجة آني عسكري وبعدني بأول رتبه وما مستقر واحتمال ينقلوني أو التحق بالدورات التدريبيه وابقى أشهر بالمعسكر 
وآني بهاي الحجج چنت ابعد فكرة الزواج من رأس امي بين ما ترفه تخلص الاعداديه ونبلغ العائلة بحبنا وقرارنا بالخطوبه والزواج

تعليقات