رواية حكاوي يعقوب الفصل الخامس 5 بقلم محمود الامين


 رواية حكاوي يعقوب الفصل الخامس 

وقتها شمّوا ريحة وحشة قوي... واللي فتح الباب كان شوقي، بس كان منظره صعب جدًا؛ جسمه هزيل ونحيف، جلد على عضم حرفيًا، وعينيه جاحظة لبرا بشكل مرعب...
ومن غير ما يتكلم، بصّ ليعقوب ولكارم، ودخل لجوه... وهما دخلوا وراه.
لكن اللي شافوه جوّه كان صعب...
شوقي كان مخلّص على مراته وابنه... دابح الاتنين... المنظر كان مفزع وخلى يعقوب يتصدم!
لكن المفزع أكتر... إن شوقي دخل المطبخ، وجاب سك. ينة، وبكل سهولة... دب.ح نفسه!
لكن فجأة...


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات