رواية لاجلها الفصل السادس والستون
قفلوا إنتوا الاتنين وفضوها.. إنت يا معاذ روح على البيت، وإنتي يا ليلى ادخلي ارتاحي.
رافقت كلماته الأخيرة إشارة بذراعه نحو منزل أجدادها، فلم تجادله أو تعترض، بل تحركت على الفور تفتح الباب وتسبق والدتها للداخل. أما معاذ الذي تبعها بعينيه، فلم يملك إلا الانصياع هو الآخر لأمر شقيقه وغادر المكان.
ترك الرحيل خلفه صمتاً خانقاً، بعدما تبخرت لحظة الصفاء من قلب حمزة ليعود إلى تجهمه. وبلمسة حانية، ربتت مزيونة على ذراعه برفق، وكأنها تطلب منه الصبر والتريث على أفعال هذين الغبيين.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
