رواية لاجلها الفصل الثامن والستون 68 بقلم امل نصر


 رواية لاجلها الفصل الثامن والستون 

قد تلاشت تماماً، ولم يعد بينهما سوى نبض مشترك وحقيقة واحدة: أن العناد قد هُزم أمام جبروت الحب.
وفي ناحية قريبة، كان هناك من شهد طرفاً من هذا الموقف الرومانسي؛ فأصدر بفمه صوت "مصمصة" بغيظ يكتسحه، فكم ودّ لو ينزل عليهما بعصاه حتى يشفي غليله تعويضاً عن ليالي العذاب التي قضاها بسببهما! ولكن ما الفائدة؟ عليه الآن أن يطمئن على زوجته التي لم يتركها إلا لتنام على فراشها بجواره.
تقدم يخطو نحو المنزل الذي كان مفتوحاً من الأساس، وما هي إلا لحظات حتى خرج راكضاً يصدح صوته منادياً الاثنين بعصبية:
— "إنت يا زفت يا معاذ! بت يا ليلى! تعالوا هنا بسرعة!!"


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات