رواية عشق مخيف الجزء الثاني الفصل السادس
دخل فهد الشقة يتعب شاف سيلا قاعدة قدام التليفزيون ويتضحك على آخرها
ابتسم فهد علي ضحكها : مساء الخير
سيلا سكنت بصتله بنظرات كره وبعدها بصت للفيلم تاني وتضحك
فهد في نفسه : دي باينها اتجننت ولا ايه ماشي يا سيلا انا هوريكي
فهد : هو فيه اكل ولا هنام جهان
سيلا : لا مفيش . قولتلك لو عايز اكل اعمل لنفسك مش كل شوية هكرر كلامي انا
فهد بحزن مصطنع طيب تصبحي على خير
دخل فهد اوضته لقي الدنيا بايظة وكل حاجة من حاجاته في مكان مختلف
فهد ضحك : يا مجنونة والله مجنونة فعلا .. ما الاشي ..... فهد بصوت غاضب مصطنع : سيييييلا
ماما ولا اعمل ايه
سيلا الخضت علي صوته وقالت بصوت خافت يالهوي بالهوي، هيضربني أكيد .. انا اتصل ب
سيلا بصوت عالي وبتحاول تظهر شجاعتها : عايز ايه
سیلا مشت بخطوات متوترة لحد أوضه فهد : نعم
فهد بغضب : تعالى هنا فورا بدل ما اجيلك انا
فهد خطفه أوي نظراتها المتوترة وخوفها اللي ظاهر : ايه اللي حصل هنا
سيلا بتوتر : انا .. انا كنت . انا كنت بس .....
فهد : كنتي ايه
سيلا : كنت يرتب الاوضة .... ايوة صح كنت يرتب الاوضة فعلا .. كان كل حاجة في مكان
مختلف انا حطتها في مكانها
فهد ابتسم وقرب منها: طب خايفة من ايه
سيلا توترت من قربه منها : انا مش خايفة
فهد حضنها يحب وطبطب عليها سيلا انا عايز اعترفلك بحاجة
وقلبها متناقضين من قريه ليها
سیلا حسن بدفئ في حضنه قلبها دق يعنف، حست بشعور مختلف فكانت ساكنة ساكنة عقلها
انا مقربتش منك خالص ... انا او همتك ب ده
فهد يحب : سيلا انا طول عمري بحبك بس كنت خايف اعترفلك ب ده الذي مشاعرك ... صدقيني
سيلا بدهشة : مش فاهمه قصدك
فهد : يصي انا فعلا اتجوزتك على ورق بس ... صدقيني مش هستحمل انك تبعدي على المجرد أن
با سمينه حاسه بمشاعر ناحيني .... مش عايز يحصل مشاكل اكثر بينكوا ، لكن أي حاجة فكرتي
اني عملتها ... كانت كدب وحتي مشوفتش أي حاجة
خجلت جنة : طلب عملت كل ده ليه
فهد : عشان كان ممكن تقولي طلقني في كنت عايز اثبت انك هتبقي مراته مهما كان ... سيلا والله
العظيم انا بحبك .. لو انتي مش عايزاني خالص في حياتك انا مسافر ومش هرجع تاني
وعلفكرة لو بعدتي انا عمري ما هتجوز حد بعدك مهما كان
سيلا التوترت وبعدت عنه وخرجت برة الأوضة في صمت
فهد واقف واتنهد : يارب تاخد المرادي قرار صح
بسنت قامت من نومها بوجع شديد حاولت تقوم تغسل وشها أو تجيب مسكن ولا أي حاجة
معرفتش
بعد شوية فقدت الامل انها تقدر تقوم بدأت تصحي جاد : جاد ... جاد
جاد بصوت منخفض : فيه ايه
بسنت بوجع : انا تعبانة جدا با جاد ... دماغي بتوجعني جدا مش عارفة انام
جاد قام قعد بقلق : طب حاسه بصداع يعني ولا ايه
بسنت بوجع : مش عارفة دماغي وجعاني جدا ... ممكن بس تجيبلي مسكن حاسه بدوخة كدة
مش قادرة اقوم
جاد قام چاپ مسكن ليها لقاها دايمة
جاد بسنت انتي لحقتي لمتي ... طب حدي المسكن طيب
جاد بيحرك بسنت بس مش بتصحي .. خوفه زاد جدا : بسنت ... بسنت .. بسنت اصحی
ليسها بسرعة الاسدال والنقاب و شالها وخرج
نزل بسرعة وركب العربية وطلع عالمستشفي بخوف وقلق
وصل المستشفى اقابلها الممرضة : حصل ايه
جاد : دماغها وجعتها قاجأة وكانت دايخة وبعدها اغمي عليها كدة .
الممرضة : تمام اطمن ... الدكتور هيشوفها حالا
جاد : لو سمحتى لو فيه دكتورة هيبقي أفضل
الممرضة : تمام
وقف جاد برة الأوضة يقلق ... عايز يدخل يشوفها بس قلقان جدا
خرج الدكتورة بعد شوية : حضرتك تقريلها
جاد : جوزها
الدكتورة : مش هضحك عليك هو وجع دماغها ميطمنش ... وان ضغطها كمان مکانش مظبوط
هي فاقت عموما بس هنعمل اشعة ضروري
جاد بقلق : تمام هي متفضل هنا لحد ما اطمن عليها .. اعملي الاشعة اي وقت عادي
الدكتورة : خلاص هتجهز وابلغك
جاد : تمام شكرا .
دخل جادل بسنت بقلق : حيبتي التي كويسة
بسنت بتعب : الحمد لله
جاد : حاسه بايه
بسنت بتعب : جسمي بتوجعني جدا .. بس متقلقش كله هيبقي تمام
جاد مسك ايديها بحب : موتيني من القلق عليكي
بسنت بخضة : جاد العيال توحدهم في البيت
الدكتورة واجي
جاد : زمانهم نايمين متقلقيش هكلم بيجاد يبقي معاهم، ارتاحي انتي وانا هكلمه برة وهشوف
بسنت : طيب ماشي
صحی بیجاد برد : الو
جاد خرج بن علي بيجاد
جاد بیجاد ... معلش ممكن تخلي جنة تروح تشوف كريم وكارما و ياسمينه عشان انا مش في
البيت
بيجاد بقلق : هو حصل حاجة ولا ايه .
جاد مش عارف بجد بس بسنت تعبت جدا وانا معاها في المستشفى... خلي بالك بس من العيال
الحد الصبح
بيجار : انا جايلك
جاد لا هو مفيش حاجة دلوقتي هي نامت اساسا وانا هشوف الدنيا ايه كدة وابقى اقولك
بیجاد : طيب طمني علطول .... لو فيه حاجة اتصل بيا وانا الصبح هجيبلك
جاد : ماشي تمام
سيلا قعدت على السرير تفكر في اللي قال فهد وفاجاة افتكرت انه مأكلش اي حاجة ... خرجت
بخفة للمطبخ وبدات تجهز اي اکل موجود
بعد شوية خلصت : انا هخليه يتفاجئ بالاكل مش عارفة انا يعمل كدة ليه بس عادي هفرح لو
هو انبسط ...
قربت من اوضته و خبطت بتوتر
فهد : اممه
سيلا بتوتر : فهد
فهد : خشي
سيلا : لا انت اخرج
فهد: انتي خايفة مني
فهد : ايه هي
سیلا : ابدا بس انا جيت عشان اقولك حاجة
سیلا : مش هتخرج يعني
فهد : لا مش هخرج ، لو التي عايزاني خشي انتي
سيلا بعصبية : انت حر انا غلطانه اساسا اني جيت اتكلم معاك
سایت سلا الاكل والسفرة ودخلت اوضتها بغضب وعصبية
بعد شوية فهد خرج و اندهش جدا بالاكل ، يعنى معنى كدة انها خايفة عليه وينهتم بيه ... كان
عايز يضرب نفسه بالجزمة عشان مخرجش يكلمها
خبط على باب سيلا : سيلا ... متزعليش أخرجي
سیلا طلعت عالسرير بسرعة واتغطت كأنها نامت
فهد : سيلا ارجوكي افتحي .. انا اسف خلاص ... انا هدخل طيب
لسه هيبدا يقرب منها موبايله زن
فهد فتح الباب بهدو.... حس بحركة واضطراب أنفاسها ابتسم جدا لان واضح جدا انها صاحبة
خرج وجاب الموبايل و رد ... : ايوة يا عمو
بیجاد : فهد هي سيلا صاحية
فهد : تقريبا يعني .. أه
ومش عارف اودي العيال فين
بیجاد : طب انا هجيبلك العيال معلش عشان جاد مع بسنت في المستشفى وانا عايز اروحله
فهد بقلق : هو حصل حاجة ولا ايه
بیجاد : لسه مش عارف .. بس انا لقيت العيال صحوا اساسا في هجيبهم واجيلك
فهد: تمام ماشي احنا صاحيين اهو
بیجاد : تمام يابني يلا سلام
فهد : سلام
سیلا حست بقلق وقامت مرة واحدة : حصل ايه
فهد ضحك : يخربيتك فجعتيني.. ابدا ياستي عمتي بسنت تعبت باين و ابوكي هيجيب العيال
عندنا
سیلا : مالها عمتو بسنت
فهد : مش عارف بس تعبت وعمو جاد معاها
سيلا : طيب هم هيجوا دلوقتي
فهد : ايوة
سيلا : عمو حسام عرف
فهد يقلق : لا .. اظن لا ... انا متصل اقوله عشان ميز علش
سیلا : افرض قلق جدا عالفاضي
فهد مش احسن ما يزعل مني، اهو عالاقل يروح عشان انا اكيد مش هسيبك معاهم لوحدك
سلمي صحت على صوت موبايل حسام : حسام ... حسام ... الموبايل بيرن ... اصحى
حسام بنوم : ما تردي انتي
سلمي : والله
حسام : ايوة
سلمي : طيب هرد حتي لو طلع حد من صحابك
انهو دي قولي لا مرة
حسام اتخض فاجاة ومسك ايديها بسرعة : يا مجنونة .. أي حاجة تسمعي الكلام فيها كدة ...
سلمي ضحكت : منا لما يقول لا يتزعل
حسام : قولي اه في كل حاجة بس مترديش علي موبايلي ...
حسام بص لقي فهد .... ده فهد بيرن ... ايوة يا فهد
فهد بقلق : بابا فيه حاجة حصلت كدة
حسام : ايه .. سيلا عملت حاجة
فهد : لا طبعا .. بس عمتي تعبت وجاد معاها في المستشفي
حسام قام بسرعة وقف بخوف : حصل ايه
فهد : والله مش عارف انا قولت اقولك عشان تروحلهم عشان عمى بيجاد هيجيب العيال عندنا
حسام : طيب ماشي هكلمه واروح انا
فهد : ماشي تمام ابقى طمني
حسام : تمام
سلمي يقلق : فيه ايه يا حسام
حسام : بسنت في المستشفي
سلمي بخضة : يالهوي ايه اللي حصل ... هي تعبت ولا ايه
حسام : مش عارف بس يلا نروح
سلمي قامت بسرعة تلبس عشان تروح مع حسام
الساعة 4 الفجر
بيجاد وصل لشقة فهد بالعيال .
سيلا فتحت بسرعة : بابا .. هو ايه الي حصل
بیجاد ها روح اشوف ايه الدنيا وأقولك متخافيش ... خليهم هنا بس عشان مقلقش
فهد : خشوا يا عيال جوة
سيلا : ماما ها تروح معاك صح
بیجاد : اه تحت معايا .. يلا همشي بقي
سيلا بحت ل فهد : انا حاسه بخوف با فهد
ياسمينة بتعيط : انا خايفة اوي
فهد: متخافيش متبقي كويسة ، لو فيه حاجة هيقولوا
باسمينة: انا عايزة اكون معاها
فهد : ياسمينة لازم تقعدي مع اخواتك مينفعش كدة .. صدقيني هتبقي كويسه.. يلا بقي تجهز
سرير عشان تناموا عليه عشان اخواتنا ولا ايه
ناموا كلهم لحد الساعة 1 الشهر
صحت سيلا وكانت نايمة على كتف فهد : فهد
فهد: اممم
سيلا : الساعة واحدة يا فهديلا قوم
فهد : قومي انتي
سیلا : طيب ماشی سیب ایدی طیب
فهد : لا
سيلا : اووف انت رحم ليه .. وسع بقي
فهد بعند هاتي بوسة صغيرة واسيبك
سیلا بخجل : مستحيل ...
فهد : انتي حرة
سيلا بسرعة باسته من خده : وسع يقي
فهد سابها وضحك عليها
راحوا كلهم المستشفى
حسام : ايه ده ايه اللي جابكوا هنا
فهد : الاصرار ... أصروا يجوا كلهم .. ها ايه الدنيا ...
حسام : عملت اشاعة ولسه هنشوف الدنيا ايه
فهد : هي كويسه
حسام : اه کویسه.. بس جاد عایز نستني لحد ما تعرف فيه ايه وسبب تعبها ايه
فهد : خير باذن الله
سيلا بتحكي ل يسنت على اللي شافته الصبح من عيالها
بسنت ضحكت : طب كويس انها بالمقلوب بس
سیلا ضحكت : يالهوي بجد وكارما دخلت لقيتها نايمة بالمقلوب ، كنت خايفة اصحيها
کارما بغضب طفولي : التوا بتتريقوا عليا ليه ، انا حرة انام زي ما احب
احمد : بس يا جماعة بقي .. متزعليش يا كارما انتي مشوفتيش سيلا بتنام ازاي... دع انتي أرحم
كدة
سیلا : ما اشي يا ابو حمید مااااشي
بعد قليل .
دخلت الدكتورة وقالت : استاذ جاد لو سمحت ممكن تيجي دقيقة بس
جاد : تمام اتفضلي
خرجوا وخرج معاهم حسام : ايه
الدكتورة : بص الموضوع مش صعب اوي بس هي عندها ورم في الدماغ ، والحمد لله الموضوع
جبتها من البداية.
بس محتاج عملية وكل حاجة هتبقي تمام ... انا عارفة ان اسم المرض يخص بس كويس انك
جاد : طب هو فيه أي خطر عليها أو أعراض بعد كدة
الدكتورة : اطمن وتفائل خير و كل حاجة هتبقي تمام... قولولها وتمضي علي ورق العملية و
منحدد وقت و نعملها في اسرع وقت
حسام تمام يا دكتورة شكرا
جاد : حسام
حسام : متقوليش قلقان ... الحمد لله على كل حال .. احنا لازم نشجعها .. بسنت زي ما انت عارف
جاد : عندك حق
بتخاف .. مينفعش نبين خوفنا احنا كمان
دخلوا الاوضة بقلق غصب عنها ظاهر على ملامحهم
بسنت : فيه آيه
جاد : مفيش يا حبيتي كله تمام
بسنت : بس انا مش حاسه كدة
جاد بهمس : هقولك بس مش دلوقتي عشان العيال
بسنت ابتدت تتوتر : طيب
بعد نص ساعة
سیلا : يلا بينا يا عيال عشان ورانا حاجات كثير ونسيب ماما ترتاح
حسام : ماشي لما توصلوا البيت كلموني
فهد : ايوة يلا عشان كمان المستشفى هذا مش هتسمح بالعدد ده في نفس الأوضة
خرجوا كلهم ورجعوا البيت
فتح فهد شقته و اتصدم ب .....
