رواية دموع القمر الفصل السادس 6 بقلم عائشة الكيلاني

 رواية دموع القمر الفصل السادس بقلم عائشة الكيلاني 

ليالي كانت مصدومة بصت لرؤوف بستغثة و رجاءا لكن دون رد و فايدة مكنتش قادرة تتكلم ولا تدفع عن نفسها لكن من جوها صرخة سنين وجع و قهرة الظابط خرج و العساكر و هما حطين الاساور في ايديها ركبو العربية ليالي كانت في دنيا تانية لا دريانة بروحها ولا بى الى حصل حواليها قالت في سرها:- اكيد رؤوف مش مصدق كلامهم اكيد هيجي و يخرجني رؤوف بيحبني و مش هيسبني انا مراته و حبيبته و ام ابنه... هو انا مقبوض عليا ليه انا معملتش حاجة انا بريئة 
رجعت راسها لوراء و الدموع في عينيها:- والله العظيم بريئة اما في فيلا ممدوح كان قعد على مكتبه بارتياح و برود شهيرة دخلت بعصبية و جنون:- انت اتجننت ااي الانانية دى انت معندكش رحمة لدرجة دى انتوا شياطين 
ممدوح قام بعصبية و غضب:- شهيرة الزامي حدودك مش معنى انى مستحملك و مستحمل جنانك ف تنسي نفسك و بعدين اي حصل لكل دا مصيبة و خلصت منها 
شهيرة بهدوء ساخر ربعت ايديها:- مصيبة هههه لا بجد برافو 
قالت بغضب:- تودي البت في داهية و لبستوها توهمة ملهاش دخل فيها ولا تعرف حاجه عنها و تقولي خلصت من مصيبة و مين الى عمل دا من الاول مش انت... 
ممدوح:- الى يشوفك و انتي ميتة عليها يقول انها بنتك بجد هو انتى نسيتي كنتي بتعملي اي فيها 
شهيرة:- دى حاجة و دى حاجة انا كدا علشان بحافظ على بنتي و حقها لكن مش لدرجة ارميها مع المجرمين و الحرمية اااسمع انت تروح تخرجها قبل ما ازعلك انت و صاحبك 
قالت كدا خرجت و رزعت الباب بغضب طالعت اوضتها و قعدت تفكر تتصرف ازاي اه كانت بتعذبها بس مش لدرجة انها تتسجن و يضيع مستقبلها و حياتها ظلم و غدر 
في فيلا الجارحي 
ريماس:- انا بجد مصدومة ازاى ليلة تعمل كدا 
منيرة بضيقه:- هو انتي جاية تطمني على اختك ولا تصطادي 
ريماس بارتباك:- حضرتك مدرجة بتقولي اي ليالي اختي و انا خايفة عليها اكتر منكم كلكم 
منيرة:- ممم طب تصبحي على خير هروح انام لان الوقت اتاخر انتى مش واخدة بالك ولا ناوية تباتيي 
منيرة قامت طالعت على اوضتها ريماس اترسم الغضب على وشها كورت ايديها:- طب مبقاش ريماس ممدوح لو مخلتكيش تعيطي يا طنط 
ريماس فتحت الباب و خرجت ركبت العربية بعد شوية في القسم 
كان واقف قدامها بيبصلها بوش خلي من التعبير ممكن نقول قسوة صدمة :- خونتيني ليه يا ليالي ... انا مراتي تشتغل في التهريب و التزوير. 
ليالي هزت راسها بدموع و رجاءا ممزوجين بصدمة:- رؤوف ا انا معملتش حاجة صدقني ا 
رؤوف بثبات و برود:- انتي كدابة... يعني انا تحديت الكل علشانك عملت قيمة لواحدة زيك في الاخر تخونينى كل دا بتضحكي عليا 
ليالي مسكت ايديه برجاء و نفي:- لا انا بريئة صدقني 
رؤوف بسخرية:- بريئة يا ازاى و امضتك على الورق و اتفاقك مع الزبالة الى شبهك الى بين خلص 
ليالي بضياع:- يعني اي 
رؤوف حط دبلته في ايديها:- يعني انتي متلزمنيش انا مبقتش عايزك. انتي طالق.. طالق . مش عايز اشوف وشك تاني 
ليالي بصتله بصدمة رؤوف لف وشه و خرج قلبها بيدق بسرعة صرخه رفض يطلع رؤوف لف وشه ليها بصلها بنظرات اتهام لدرجة كانت تتمني الموت بس متشوفش نظرات الشك و الاتهام في عينيه لف وشه و مشي بدون اى شفقة ولا رحمة و انك الى اتقبض عليها عدوته مش حب عمره ولا مراته مشي رؤوف الظابط دخل 
الظابط:- هاا يا مدام ليالي 
ليالي بابتسامة مريرة:- الى حضرتك تشوفه صح انا كمان بشتغل في الاعضاء و المخدرات 
اختفت الابتسامة قالت بوجع و حادة:- و كللل البلاوى الى في الدنيا الى مشتركة فيها اكتب عندك لو سمحت 
الظابط بهدوء:- الموضوع مش لسخرية انا بحاول اساعدك 
ليالي بانهيار:- و انا مش عايزة حد يساعدني ثانيه واحدة انتوا وخدني من بيتي من غير ما تسمعو مني و تقولي مساعدة.. لا شكرا خلي مساعدة حضرتك لحد تاني انا مجرمة 
الظابط ضرب على مكتبه بحادة و عصبية:- يا عسكرري 
العسكري جاه الظابط شاور له على ليالي:- خدها على الحبس 
العسكري اخد ليالي و نزل بيها على الحبس فتح الباب شال الاساور من ايديها و قفل الباب 
ليالي بصت حواليها بخوف نزلت على الارض ببطء ضمت ركبتها و خبت وشها دموعها نزلت اما في بيت الجارحي في المطبخ الشغالة بتوتر:- رررد بقاا 
منصور بنوم:- الوو مين معايا 
الشغالة بسرعة:- استاذ منصور ا انا عاليا انت مش فاكرني ركز معايا ابوس ايدك ... 
منصور و مذل اثر النوم عليه:- عايزة اي في جديد 
الشغالة:- الحكومة جت و اخدت الست ليالي 
منصور اتسعت عينيه قام بسرعة و حادة:- و جاية تقوليلي دلوقتي امتي الكلام دا قسم اااي 
الشغالة:- طب و انا مالي بتهب فيا ليه هو انا الى سجنتها 
منصور:- اخلصي يا عاليا مش وقتك انجزي قسمم اي 
الشغالة بخوف:- قسم*** اكيد عارفو سلام 
الشغالة مسحت الرقم و قفلت الفون عند منصور منصور غير هدومه اخدت الكارنيه بتاعه و حاجاته و نزل ركب عربيته و اتحرك بعد ساعة في القسم في مكتب الظابط العسكري سابها و خرج ليالي بصت لمنصور بصدمة رمشت عينيها بعدم فهم و استغراب 
منصور بثبات و ثقه:- سليم الدمنهوري حاضر مع ليالي الهواري 
الظابط بصلها ؛- قصدك المتهمة الهانم اعترفت على كل حاجة سليم بصلها بعد وقت ليالي خرجت من القسم 
ليالي بعصبية و غضب:- انت محامي ولا بادى جارت ولا حرامي ولا حكايتك اي الاول عايز موتي و دلوقتي تطلعني 
سليم رما شنتطه في العربية فتح الباب:- اركبي و خلصيني 
ليالي ركبت العربية رزع الباب و لف ركب مكانه و اتحرك ليالي ربعت ايديها و رجعت راسها لوراء بعد وقت في فيلا مختار سليم فتح الباب :- ادخلي 
ليالي بصتله بطرف عينها قال بهدوء:- مختار بيه أمر انكى تجي هنا بعد ما عرف الى حصل 
سليم:- عاليا 
عاليا جت ليالي بصتلها بصدمة :- ا انتي بتعملي اي انتي 
سليم قاطع كلامها:- بتنفذ اوامر... هى كانت هناك لامرك و خدمتك... عاليا روح على شغلك 
عاليا بصتله بغيظ سبتهم سليم رما مفاتيح العربية:- اقعدى يا ليالي.. اي ها تصوريني اقعدي 
ليالي قعدت:- نزل رجلك هو انت قعد في بيتك احترم نفسك 
سليم نزل رجله قال بهدوء و ثبات:- سليم الدمنهوري خريج كلية حقوق و انا تحت التدريب مختار بيه جلي و وكلني علشان امسك كل حاجة تخصه... لانى ابن صاحبه الى مات .... حركة جدعانة او شفقة ... اهو محامي و حارسه الشخصي و عايش في الاوضة الى في الجنينة للاسف هنفضل في وش بعض الفترة دى اه صحيح فريال هانم هتبقا مسؤلة عنك و معاكي في كل حاجة استاذن انا 
سليم قام مشي و ليالي قعدة سرحانة اما في بيت ممدوح 
ممدوح عمل يكسر كل حاجة بعصبية 
:- ازاى خرجت بعد كل الادلة الى قدمتها ضدهاا ازاي 
شهيرة ربعت ايديها:- دا طبيعي انت فااكر نفسك ااي مفيش حد فوق القانون و طبيعي تطلع لانها معملتش حاجة ما تتهد بقاا الرررحمة يا ممدوح الرحمة 
قالتها و هى بتصرخ في وشه بغضب و جنون بسبب شره تاني يوم في بيت ممدح شهيرة جهزت نفسها و خرجت و هى بتتوعد انها توقع جوزها فى شر أعماله 
خرجت ريماس كانت بتبص عليها من البلكونة بقلق:- معقول مامى اتخنقت مع دادى بعد وقت في بيت مختار في الجنينة 
شهيرة:- انا شهيرة مرات ممدوح 
مختار:- عارف 
شهيرة:- ا انا اسفة انى رجعتك من السفر 
مختار:- ياريت تدخلي في الموضوع مدام شهيرة لانى مش فاضي 
شهيرة بتوتر:- لازم تعرف انى كنت بحافظ على بنتي و حقوقها .... و انى مكنش قصدى اذي ليالي ..
سكتت و هى بتفرك في ايديها بصتله بندم:- انا بعتذر نيابة عن ممدوح و افعاله بس.. بنتي ملهاش ذنب بلاش تاخد بنتي بذنب ابوها 
مختار بضيقه:- ياريت تدخلي في الموضوع 
شهيرة ربعت:- بنتك عايشة 
مختار فرح اكن روحه ردت له من تاني قال بفرح و لفهة:- بتتكلمي بجد طب هى فين هى كويسة 
شهيرة الدموع اتجمعت في عينيها من الخوف:- كويسة بنتك تبقا ليالي 
مختار اتصدم 
شهيرة اتفجت برصاصة في ضهرها وقفت مكانها ثانية وقعت على الارض و غمضت عيونها دمها ملي المكان وووووو 

تعليقات