رواية بين الردي والهدي الفصل السابع 7 بقلم نوري



رواية بين الردي والهدي الفصل السابع  بقلم نوري  

مكنش قادر يشيل الضحكة من على وشه، قعد يشكر فيه وباس إيده بامتنان وخرج من المكتب وهو بيمشي بخطوات سريعة كأنه طاير من الفرحة عشان يلحق يبلغ أهله


أول ما الباب اتقفل، حط مصطفى راسه بين إيديه و همس لنفسه بصوت مبحوح وهو متوقع رد فعلها وشايل همه




يا رب مكنش ظلمتها .. يا رب مكنش جنيت عليكي يا بنتي ب خوفي عليكي



جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

stories
stories
تعليقات