رواية بيت العمدة الفصل السابع
وقبل أن تمنحه فرصة للرد، انحنى نحوها وقبلها قبلة خاطفة، ممتزجة بالغضب والخوف والتملك.
فتجمدت بين ذراعيه للحظة…وفجأة، دوي صوت رجولي خلفهما يهتف باسمها بغضب مرددا:
غصــــن و
نظرت غصن بصدمه ورددت:
جابر و
وفي مكان اخر عند صفاء كانت تصرخ بشده وهي تري امامها زينب علي الارض غارقه في دماءها وفجاه انتبهت الي هذه التي تقف بعيدا وتبتسم و
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
