رواية احببت مديرتي الفصل السابع 7 والاخير بقلم نجمة الشمال


 رواية احببت مديرتي الفصل السابع والاخير 

تاني يوم استيقظت حلا وأخذت شاور سريع ولبست فستان صيفي يتميز باللون الأصفر الزبدي، ولبست صندل أسود وحطت ميك أب خفيف. وقفت قدام المراية بتنظر لنفسها بثقة وقالت: كل حاجة هتخلص النهارده. ورحت بدأت تصحي مؤمن.
صحي مؤمن وقال: صباح الخير. وبص لها بإعجاب: إيه الجمال ده؟
حلا: مرسي، أنت أجمل. يلا جهزت لك تشيرت تركوازي وبنطلون بيج والبرفيوم بتاعك. قوم خد شاور واتجهز.
قام مؤمن وجاي يدخل التواليت، وقف لما حلا مسكت إيده.
قامت وقفت قدامه وقالت وهي بتبص في عيونه: مش عايز تقولي حاجة قبل ما ننزل؟
مؤمن مسح على شعرها: لأ، مفيش حاجة.
حلا ابتسمت وبعدت إيدها وراحت جابت، فتحت درج الكومود وأخرجت ورق وقالت: ده من الشركة، قالوا إن في ورق مهم هييجي عشان التصميمات.
مؤمن عيونه لمعت بخبث: هاتي.
وأخد ومسك القلم ووقّع وقال في نفسه: الورقة دي يعني كده مفيش أي تصميم هيتم وكل حاجة هتبقى باسمي.
حلا استأذنت ونزلت. سمعت صوت مسدج وصلت لها، فتحت كان فويس نوت من المجهول، محتواه: كل حاجة هتخلص النهارده. أنتِ قدمتِ له كذا فرصة بس هو فضل مصمم على الغلط. عارفة أدهم الشرقاوي قال في كتاب: إذا قدمت الحب ولم تجد إلا الشوك، هذا لا يعني أن الحب ليس له قيمة بل أنك قدمته للشخص الخطأ.
حلا ابتسمت وبعتت فويس: مستنيك، المواجهة مش هتبدأ غير وأنت موجود.
قرب منها مؤمن وقال: واقفة ليه؟
حلا بهدوء: مفيش، قلت نروح سوا. ملك قالت لي إن عثمان عزمنا على الفطار.
مؤمن ارتبك جدًا لما سمع اسم عثمان، وكان لسه هيعترض، لقى عثمان بيحط إيده على كتفه من وراها وقال: يلا، كلنا مستنينك. اخترت أهدى مكان نفطر فيه.
حلا ابتسمت لما وصلت وشافت الفطار محطوط بطريقة منظمة وراقية. حلا قالت: إيه الجمال ده؟
عثمان: يلا ناكل كلنا سوا، عشان هرجع أنا وملك القاهرة النهارده.
حلا ببرود خفيف: وإحنا برضه هنرجع النهارده. مؤمن عنده شغل كتير في الشركة، وبابي ومامي وحشوني جدًا.
بدأوا يأكلوا، ومؤمن كان متوتر ومش قادر يبلع اللقمة.
معاذ مال عليه وقال: اهدى، إن شاء الله مفيش حاجة هتحصل.
خلصوا أكل، وجاء الجرسون شال الأطباق.
عثمان بيبص لمؤمن بمكر وقال: عايز أسألك على حاجة يا حلا.
حلا انتبهت وقالت: اسأل يا عثمان.
عثمان: أنتِ بتثقي في مؤمن قد إيه؟
حلا بهدوء: فوق ما تتخيل، ليه؟
عثمان: يعني هو بيحكي لك كل حاجة؟ وحكى لك عن اللي حصل بينا امبارح؟
حلا: أيوه بيحكي لي. قال امبارح إنكم اتكلمتم في الشغل.
عثمان: لا، ما اتكلمناش في الشغل. كان بيكدب عليكي. أصلي عرفت إنه بيسرق التصميم اللي بتعمليها وبيعملها باسمه، وبس بيغير حاجات بسيطة. وقّع لك صفقات كتير أوي، وإنه كان مرتبط بحبيبة وخرج معاها قبل ما تسافر وكتب لها شيك.
حلا قامت وقفت وقالت: أنت بتقول إيه؟
عثمان أخرج الجواب من جيبه وقال: ده حبيبة كانت بعته لكِ.
وأخرج ورق وقال: وده اللي يثبت إنه كان بيسرقك.
وسمّع لها تسجيل عن اللي حصل بينهم.
حلا مسكت الورق وقطعته ميت حتة ومسحت التسجيل، وقربت من مؤمن وقالت: أنا هصدق أي حاجة تقولها. الكلام ده صح ولا غلط؟
خليك واثق إني هصدقك أي حاجة تقولها. لو قلت لأ هنسى إني شوفته أو سمعته.
مؤمن كان واقف ساكت ومش عايز يتكلم.
حلا أعادت السؤال تاني: أنت عملت كده ولا لأ؟ رد عليّ.
مؤمن: أيوه، عملت كده.
حلا بعدت وصفقت وقالت: أخيرًا اعترفت. أنا عارفة من يوم الفرح.
مؤمن ومعاذ استغربوا جدًا.
حلا بصت لهم: بلاش الاستغراب والدهشة اللي في عيونكم دي. عرفت وفضلت ساكتة عشان أقدر آخد حقي. طلبت منك ما تقربش مني وأنت وافقت. طلبت من شخص غالي عليّا يعرف مين اللي بعت المعلومات ويتأكد هي صح ولا غلط، وقال لي إنه عثمان والمعلومات صح، وإن عثمان موجود في شرم. ولما شفته كنت مبسوطة عشان هيساعدني. ورحنا أكلنا وطلعنا أنا وملك وشمس، وطبعًا عثمان حكى إننا اشتغلنا سوا. مكنتش أعرف، بس الموقف خدمني. طلبت من ملك إني عايزة عثمان في خدمة، وهو وافق يساعدني. وبعدها أنت ودّيتني على اليخت وخلتك  توقع على ورق الشركة، وطبعًا أنت وافقت. وبقيت تبوظ الشغل. بقيت أوريك التصميمات بتاعتي. طلبت من حبيبة تيجي بعد ما عرفت اللي عملته معاها وطلبت مساعدتها، وجات. أخدت منك الشيك وقلت لها خديه. وكل حاجة حصلت كنت متفقة معاها عليها.
وخليت عثمان يلعب على النقطة دي ويهددك، وخليت نفس الشخص اللي جاب لي المعلومات يبعت لك الصور. حاولت كتير أوي عشان تعترف، لكن أنت صممت تنكر. مش ناقص غير حاجة واحدة هتعرفها دلوقتي.
مؤمن: حاجة إيه؟
سمع صوت شخص بيقول: إنك هتتحبس عشان كنت بتنصب عليها، وغير الضرر النفسي اللي حصل لحبيبة بعد ما صحيت من الغيبوبة وفقدت النطق وراحت مصحة نفسية وفضلت فترة طويلة تتعالج.
مؤمن بتوتر: أنت مين؟
وبلع ريقه: حلا مش هتسجن جوزها.
حلا: هقولك مين. ده يبقى برق ابن خالي وأخويا في الرضاعة. سافر أمريكا وهو عنده عشر سنين، بس كانوا بيجوا زيارة لينا وإحنا نروح لهم، وعلاقتي أنا وهو قوية. ده المجهول اللي كان بيبعت لك الصور. ولا أنا هحبسك. وملحوظة: أنا مش مراتك. أنت الصبح مضيت على ورق طلاقنا. حطيت لك ورقة الطلاق في وسط الورق وأنت وقعت.
برق أشار للظابط وقربوا من مؤمن وقبضوا عليه تحت صراخه وضيقته.
معاذ كان زعلان جدًا على صاحبه ومش عارف يعمل إيه.
حلا جريت على برق وحضنته، وأخيرًا سمحت لدموعها تنزل.
برق مسح على شعرها وقرأ لها قرآن عشان تهدى.
ملك بمرح: أوعى كده خليني أحضنها.
برق بص لها ببرود وقال: مبارك الحمل، ربنا يتم لكِ على خير.
شمس: خلص يا حلا، كل حاجة انتهت. احرقي ورقة الماضي وابدئي من جديد.
معاذ: أنا آسف على كل حاجة مؤمن عملها.
عثمان: يلا ارجعي أقوى.
بعد مرور شهر.
في لندن كان يجتمع الكل داخل The Fashion Awards.
اتكلم المذيع وقال: النهارده هنسلم جوائز لأفضل تلات مصممين أزياء في 2026، واللي هيسلم الجوايز Miuccia Prada.
صفق الجميع جامد جدًا.
دخلت Miuccia Prada بكل هيبة وشياكة ومسكِت الميك وقالت: مبسوطة أوي إني موجودة هنا وهسلم الجوايز.
مسكت الظروف اللي فيها الأسماء وقالت: المركز التالت أيمن السكري.
صفق الجميع وقام أيمن واستلم جائزته.
المركز التاني عثمان المحلاوي. قام واستلم الجائزة.
المركز الأول حلا يوسف الهلالي.
قامت حلا بابتسامة جميلة وراحت أخدت الجائزة وقالت: مبسوطة أوي إن حضرتك اللي سلمت لي الجائزة.
اتكلمت Miuccia Prada: أنتِ شاطرة جدًا، استمري.
حلا ابتسمت وقالت: كلام حضرتك وسام ليا. وبدأت تاخد العديد من الصور.
نزلت حلا وراحت تحضن مامتها وباباها وسلمت على ملك وعثمان ومعاذ وشمس وبرق، وسمعت صوت بيقول: ألف مليون مبروك يا لولو.
حلا لفت وقالت: حبيبة، مبسوطة إنك جيتي.
حبيبة: كان لازم أجي. وقالت: أعرفك دي سولي جوزي.
حلا ابتسمت وقالت: عارفة، هو ساعدك كتير أوي عشان تخفي، وبعد ما أخدتي حقك وافقتي على عرض الجواز بتاعه.
حبيبة وملك وشمس قربوا وحضنوها.
جاء مصور وطلب ياخد لهم صورة كلهم مع بعض.
كلهم ضحكوا بحب واتصوروا.


تمت بحمد الله 
تعليقات