رواية لست رهينتك الفصل السابع
هشاد ابوة يا ماريا ... ايه اللى اخرك كده في حاجات مهمه كنت عايز اكلمك فيها انتي جاية
امتی ؟!
كانت ماريا تستمعه بينما هي تتجول في الشقه بحثا
عن أمها .. قلم تجدها في الصاله كعادتها أو في المطبخ فتوجهت نحو غرفتها وهي تقول في الهاتف:
معلش راحت عليا نومة مجهز واجي حالا ان شاء الله
هشام خلاص تمام هستن...
ثم قطع حديثه صراخ ماريا الهيستيري
ثم سمع اصطداما انقطع بعده الاتصال
فاسرع مغادرا المطعم للذهاب لماريا
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
