رواية مهر التضحية الفصل السابع بقلم ألين روز
_ عارفة إيه ده؟
_إيه؟
_ ماية فيها مواد كربونيه عارفه بقي المواد دي لو دخلت الفم تعمل ايه؟
_ إيه؟
_ تموتِ علي طول!
قلتها بكل برود ولا كإن لسه قايله حاجة تخص حياة شخص، قربت من يوسف وأنا بحاوط دراعه وبقول
_ تخيلي بس هعمل إيه في اللي بيفكر يجي علي يوسف؟ لا سيبك من كلامي، تخسلي لو هما عرفوا هيعملوا ايه؟
_ أبوس أيدك أنا هعمل أي حاجة بس متقطعيش أكل عيشي!
_ تسجلي أي حاجة سمر تقولهالك.
خلصت كلام معاها بعد ما أتأكدت كلامي قصر عليها، بدأت آكل وأأكل يوسف في نفس الوقت وأنا مشغله أغاني وبتمايل عليها وشايفه الابتسامة المزينة وش يوسف وأول ما خلصنا أكل قمت وعليت الأغنيه ووقفته في النصف وبدأت أغني مع الأغنية وكل شويه أبص عليه وأتأكد إنه مش مضايق.
_ أنت إيه يا أخي كل شوية زعيق و خناق لما خلاص كرهتك وكرهت عيشتي معاك!
قالتها شمر بزعيق وهيا باصه ليه بكره وبدموع وخاصك بعدما ضربها بالقلم أما هو فقرب منها ومسك دراعها وهو بيلوي دراعها وقال مع صراخها الشديد
_ هتفضلي في العيشة اللي مش عجباكِ لحد ما تبصِ لنفسك و لحياتك مش علي يوسف!
_ وأنت أزاي تفكر تقارني بيها!.
_يمكن علشان دي مشكلتك، أختك لما أتجوزت يوسف فضلتي تدخلي في حياتهم لحد ما خربتيها، بس لى فكرتِ تعملي كده في حياته الجديدة فأنا هطلقك يا سمر أنتِ فاهمة!.
كنت سامعه كلامهم كالعادة بسبب صوتهم العالي بس المره دي مكنتش مهتمة حتي لما أسمي أتذكر، رقدت يوسف ونزلت قربت من طنط وماما اللي كانوا بيكلموا وقلت
_ لو سمحتِ يا طنط أنا عاوزة أطلب من حضرتك طلب…
_ أتفضلي يا حبيبتي.
_ مش عاوزة الفستان يبان عليه إنه غالي، عاوزة فستان رقيق كده وحتي الهيلز تبقي رقيقة.
_ عيوني!
سيبتهم بعدما اطمنت علي ماما وطلعت أريح جسمي شوية بعد اليوم الطويل.
عد كام يوم وجه يوم الحفله، حاولت علي قد ما أقدر أخفي أنبهاري بالتنظيم اللي أقل ما يقال عنها خرافة!، لبست الفستان اللي بالفعل طلع رقيق ولكن مبينتهوش ليوسف وقررت إني هفجأه لما ألبسه وأشوف لمعة عيونه اللي بقيت بحبها مؤخرا!
بدأت أجهز وأحط الإكسسوارات وحاسة إني ملكت الدنيا بالطبقة اللي غيرتها، بصيت لنفسي في المرآه بعد ما خلصت وفضلت أبص لنفسي بإعجاب لحد ما خرجت وحاولت أظنم أنفاسس واقلل توتري قبل ما أدخل علي يوسف… خبخبط خبطه خفيفه ودخلت وأنا باصة لعيونه وهو باصص بإعجاب يمكن عمري ما أعترفت بحاجة زي كده بس أقرب حاجة بتدخل قلبي هيا عيون اللي قدامي والنظرة اللي بيبصها ليا!
_ حلوة؟
فضلت ألف حوالين نفسي لحد ما وقفت فجأه وأنا بقول
_ أنت كمان شكلك حلو!
كملت كلامي وأنا بمسك ركاء الكرسي وبقول
_ يلا يا جوزي... الحفلة مستنيانا، وكمان هما مستنيين يشوفوا العروسة اللي مش هتشرف العيلة خالص.
قلتها بسخرية وأنا بقلد طريقة كلام سمر، خرجت أنا ويوسف ونزلنا لتحت بعدما نديت للخادم ونزلنا يوسف وأول لما نزلنا جت سمر ومريم وأنا متوقعة إنها هتحاول تضايقني
_ هو ده مقامك بالظبط، حاجة قديمة بس أكيد في عينك غالية.
_مش مهم أبان في عينك إيه طول ما هيا عاجبة جوزي، بس قوليلي يا سمر جوزك قالك ايه علي اللي أنتِ لابساه؟
_ دي حاجة متخصكيش.
_ ولا حتي تخصك إنك تدخلي في اللي ملكيش فيه!
قربت مني حضنتني فجأه لما شافت طنط ليلي بتقرب مننا لكن همست بهدوء
_ عاوزة الضحكة الحلوة دي تدوم بس للأسف مش هدوم كتير!
بعدت عنها وأنا مش فاهمة كلامها لكن بقي فيه خوف جوايا تعمل ليوسف حاجة تبوظ كل العلاج اللي بعمله!
أتلهيت بكلامي مع ماما وأنا مازلت واقفه جنب يوسف وفجأه قوب علينا شخص بس مكنتش أعرفه لكن قالت طنط ليلي بغضب
_ إيه البجاحة اللي أنت فيها دي!، أنت إيه اللي جايبك هنا!
_ ومجيش ليه؟ دي حتي مرات أبنك عزمتني!
بصت عليا بأستغراب فهزيت راسي وأنا بهز راسي برفض من إني عزمته فبصت علي سمر اللي بان عليها التوتر فأتأكدت إنها هيا اللي عزمته رجعت باصة ليه وقالت
_ أنت مش مهم يعني وجودك زي عدمك بس يمين بالله لو فكرت تقرب من يوسف أنا مش هسكت ليك!
وقت ما نهت كلامها بصيت علي يوسف اللي بان عليه الضيق فخمنت إن فيه مشكلة مابينهم أما الشخص ده فقرب وقبل ما يحط أيده علي شعر يوسف مسكت أيده وقلت بهدوء
_ كلامها واضح مش عاوزة أشوف طيفك يحوم حواليه!
_ أنتِ مين أصلا؟
_ مراته، أبقي زوجة يوسف.
بعدت أيده بعصبيه فجز علي أسنانه وهو بيبص علي يوسف وقررت أستفهم مين الشخص ده وخاصة إنه مسك أيد مريم وأخدها معاه بالغصب لكن قررت إنه مش وقته أسأله أقولها
…
بدأت الحفلة والمعازيم بتزيد وكل شويه أشخاص تسلم وعماد و والد يوسف بيأدوا الواجب، فضلت واقفة بملل وأنا بقلب عيني اللي بتيجي علي سمر اللي حاطة عينها عليا لحد ما أشتغلت أغنيه فبصيت بحماس ليوسف ومستنتش أي رد وأخذته وأنا بلف حواليه زي ما كنت بعمل في الأوضه وكان الشكل العام كان حلو خاصة إنها كانت للثنائي وأثناء ما بردد مع الأغنيه بصوت واطي نزلت شوية مستوايا وقلت ليه
_ عارف نفسي إيه؟
_ نفسي علي الأقل تتكلم تاني، نفسي أسمع صوتك!
رجعت تاني مكاني و الأغنيه خلاص بتنتهي لحد ما وقفت فجأه وأنا حاسة بحاجة دخلت في بطني، حطيت أيدي اللي بتترعش وشفت مكان الدم اللي أتكون وصوت الطلقة كانت عالي لحد ما حسيت بصوت رجولي
_ ليل!
رفعت عيني وقبل ما أبص علي يوسف كنت أترميت علي الأرض وقبل ما أحس إن الدنيا بتروح مني كانت سمر قربت مني وكإنها بتساعدني وهمست بصوت واطي
_ بالصحة والعافية، أتمني الطلقة أقصد المفاجأة كانت حلوه!
