رواية لأنها اختي الفصل الثامن بقلم فاطمه حمود
ما اعرف اوصفه ابدا بطني مغصتني بعدت التليفون بعد ما كنت
5 تع
مركزه على صوره وأحاول انو احذف هاي الأفكار الي دا تخطر
على عقلي حسبت عيونه ضلمت بسرعه سندت نفسي
ب الفراش مال جربايه اجا شعار على تليفون شفته كان من نيار
ما اعرف شنو الي دا افكر بي بس بدون وعي دزيت
ملاك :- البنيه الي جنت اتحبها قبل 4 سنوات هي دانيا مو
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
