رواية امرأة في حياة رجلين الفصل الثامن 8 بقلم جمانه السعيدي

 

 

 

رواية امرأة في حياة رجلين الفصل الثامن بقلم جمانه السعيدي


فهد طول ايام الفاتحه واني ومهند مثل الفار والبزون 

يطردني منا اروح واشوفلي حجه وارجع 
هاي فرصه ماتتعوض خصوصا جوري تفتر ويانه 
لأبيه دشداشه اسود وقمصله لان بارده 
وشامره الشال على راسه شمر 

بس غير تضوي بين البنات الموجودات 
طبعا اخواته ثنيبنهن موجودات وزوجت اخوها الزغيره 
والجبيره رابحه للعزه 

ابد ماكدرت اخذ فرصه واحجي وياها 
بليل كتبتله رساله وثاني يوم دزيته بيد شيماء 
قبل الحب كله رسايل 

جمانه السعيدي 

شيماء جوري تعاي عندي شغله مهمه وياج 
جوري شكو احجي بسرعه 
شيماء هاي شببج تعاي 

جوري يله اجيت دخلنا للغرفه هاج هاي رساله من فهد 

جوري فهد مايحرم ابد ولله لويعرف علي اله يذبحني 

شيماء سدي الباب وقريه  

جوري قفلت باب الغرفه عليه وفتحت الرساله 

الي حبيبت قلبي وتوئم روحي إلى شريكة حياتي 
لاتتوقعين بيوم راح اخاف لو اتراجع عن حبج ابد 
صدكي مراح يفرقنا بس الموت 
وراح اجيب ناس مره وثنيين وتلاثه منا لمن يقتنع علي 
لو ابيع روحي هم لازم اشتريج 
انتي أعز مااملك بحياتي 
مستعد احارب العالم كله علمودج 
اني قبلج مااعرف ليش كنت عايش 
بس من عرفتج صار عندي الف سبب حتى اعيش 
لان احبج واحبج وبعد احبج منا لمن ينكطع النفس 
عمري مراح افقد الامل ان راح نرتبط بيوم من الايام 
اكيد لازم ننجمع بيوم من الايام 
بس اريد منج شي واحد 
اي واحد يتقدملج لاتقبلبن    
صدكي اذا ازوجتي واحد غيري راح يكون هذا أليوم اخر يوم بحياتي كله 
يمكن لو اكتب ليل نهار مستحيل اكدر اوصف حبي ابد 
من يوم عرفتج حياتي صارت غير شكل 
صار اله لون وطعم 

جمانه السعيدي 

جوري كملت قرايه وشكيت الرساله وشمرته بلزباله 
مو لان ماتعنيلي شي 
بس لان اي واحد من اخواني يلزمه اكيد راح يذبحني 
واذا شافته وحده من نسوان اخوي راح تذلني بيه 
احسن شي اشكه واشمرها 

فتحت باب الغرفه وطلعت عادي ورجعت اشتغل وياهم 

اعرف كلشي كال علي فهد مراح يصير 
بعمرنا اني وفهد مراح نرتبط ابد   
ومستحيل علي راح يقبل بفهد يكون زوج اليه 

على ماخلصت الفاتحه كل شويه وجاي مهند ومتعارك ويه فهد بعدين عرفت هو يغار منه حيل 
وفهد كل شويه متحجج بحجه ساعه يكول دزوني بشغل 
ساعه يكول يردون غاز ودزوعليه 
طبعا كله جذب واني اشتغل وابد مادايره بال اللهم ثنيينهم 

جمانه السعيدي 

مهند وفاة ابوي راح اتأخر عليه زواجي واخاف 
جوري تنخطب واخسرها 

جوري بهاي الفتره كلما يتقدملي احد علي يطلع بي عيوب الدنيا كله ويرفضه 
واني باقيه لاحول ولاقوه بس اخدم هاي واساعد هاي 
وياريت راضيات 
كل وحده السانه شطوله

بعد ست اشهر من وفاة عمي ابو مهند اجو عليه خطابه 
ناس اقاربنا من بعيد ساكنين بغداد 
وامورهم الماديه كلش زينه الولد ضابط 

ام الولد حضرت الفاتحه مال امي وشافتني 
وجانت منتضره تكمل السنه وتخطبني 
بس وفاة عمي ابو مهند ااخرت هاي الخطوه 
بعد ست اشهر اجت ام الولد تفتح الموضوع ويه علي 
واذا شافت عنده موافقه 

يجون خطابه عليه 
بليلته كان مهند عدنا موجود وبس سمع بلخطوبه 
وعلي كان موافق عليهم 

راسا طفر وطلع من صمته وأعلن حبه 
وكال جوري بت عمي ومحد ياخذها غيري 
واي واحد ياخذه مني يحسب امه ماجابته 
راح يكون هذا اخر يوم بحياته 
جوري اليه   
انتم منهيين هاي النهوه اذا عبرتوه راح يصير الدم للركب
ومستعد هسه اجيب الشيخ واعقد عليه 

علي زعل من كلامه لان جان حيل مقتنع بهاي الزواجه 
وفرحان بيه 

جمانه السعيدي 

ام الولد كعدت الصبح ورجعت الاهله وكالت اذا تحلونه ويه ابن عمكم 
احنا جاهزين لأي طلب تطلبونه 
طلعت المره 
وعلي تخبل مو ولد عم ذوله جلاب كل واحد يربد ينهشني من صفحه 
بنيه يتيمه وجابته خوش قسمه 
كل شويه وطالعي واحد وين الفكر واخو 
ساعه فهد وساعه مهند 
اشوف اله اخليه كاعده وماازوجه ابد ولا انطيه الهيج نماذج تعبانه 

صار زعل بينا وبين بيت عمي لايجونه ولانروح عليهم
ومهند مصمم على رائيه 
اي واحد يتقدم الجوري طلقه براسه بت عمي ومحد ياخذها غيري 

جمانه السعيدي 

بعد هاي المشكله اي احد يتقدملي مهند يروح يهد عليهم
وينهاهم

شكد ناس اتقدمتلي واحد مدرس 
وواحد نجار وواحد موضف بلصحه 
واحد موضف بلمحكمه 
بس كل الي يخطبني مهند يهد علي ويتراجع 

منا لمن بطلت الناس تتقدملي انتشر عليه بمطقتنا
ابن عمها يريدها 

مهند طويل وعضلات بله هاي وهاي شكله يخوف 
شكله هيبه من يمشي 

اول سنه جانت تجينا ناس خطابه 
ولمن انتشر خبر ابن عمه يريدها وناهي عليه 

السنتين الي بعدها محد تقدملي ولا واحد دك بابي ابد 

فهد من سمع بخبر مهند تخبل    
كل شويه يوصله خبر هو يحبني ويريدني 
بس مهند يعاند بلزايد 

ورسب فهد بلسادس للمره الثانيه 
طبعا لايقرا ولا يكتب ملتهي بحب جوري 

جوري اني الي طحت بلنص 
الحياة بيتنا عباره عن خدمه وتعب وماكو تقدير ابد 
وكلمن عايش حياته 

ام مهند ماعجبه الوضع تلح على مهند تريد تخطبله
بس هو قافل اله جوري وماازوج غيره ابد

خطبت الاخو الازغر منه وزوجته   
والناس اكلت وجه عايفه الجبير ومزوجه الزغير

كان ردها شسويله هو مشتري التعب النفسه  
ولله شنو ماكو بنات بس جوري بلدنيا

للحكايه بقيه تفاعل قوي لان الاحداث الجايه حلوه

الفصل التاسع من هنا 
تعليقات