رواية مدمر بعشقك الفصل الثامن
اعتدل فوزي في جلسته، وقد اشتعل الفضول داخله، وقال بضيق:
_في إيه يا عم عصام؟ ما تتكلم من غير لف ودوران شوية!
مدّ عصام يده ببطء، وأعطاه ملفًا أزرق، وهو يقول بنبرة تحمل ارتباكًا واضحًا:
_خد… شوف بنفسك. أنا مش هتكلم تاني خالص… علشان أنا أصلًا مش فاهم حاجة، وعقلي هيطير من ساعة ما عرفت هو مين!
تناول فوزي الملف، وعيناه تلمعان بترقّب، بينما الصمت يخيّم على المكان، وكأن ما بداخله كفيل بأن يقلب كل شيء رأسًا على عقب…
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
