رواية بين جحيمين الفصل الثامن
ن ... نعم ااا
سؤالي واضح تتجوزيني
ده الي هو ازاي يعني بقي
بصي في صفقة مهمة جدا بالنسبالي في دبي يعني زي ما تقولي
مستقبل الشركة متوقف عليها وللاسف معظم العملة عرب ميعرفوش تركي
فمحتاجك تكوني معايا هناك كمترجمة ليهم
وهما ميكونش معاهم مترجمة لي
لآن للشغل ده مهم اوي وانا مش هكون واثق في اي حد ممكن يجيبوه
بس انا واثق فيكي.......
بغض النظر عن الكنافة الى انت بتقولها دي
لو سمحت مش عايزة اشوفك في المستشفى الي فيها والدتي ثاني لوسمحت
ثم غادرت المكتب وتركته خلفها مروا يومين آخرين مثل الايام السابقة أيضا تحاول تقى البحث فيهم علي مكان لتعمل به حتى
وجدت محل الملابس السيدات بأجر متوسط ولكنها سرعان ما قبلت به حتى تستطيع تيسير أمورها مر عليها اسبوعين آخريين
كانوا من اسواء الأيام التي مرت عليها من ضغط نفسي وعصبي فرغم عدم ارتياحها الصاحب المحل بسبب نظراته الوقحة وكلامه المقرف معها الذي يذكرني حرفيا بما يقوم به ذكر فرس النهر سيد جشطا) لكي يجذب الأناث اليه
لا أعلم لماذا يظن بعد الرجال ان تلك الحماقات التي يفعلونها ستجذب الانتباه
رغم كل ذلك ولكنها كانت تتحمل لأجل ال ١٠٠ جنيه التي تأخذها يوميا بعد هلاكها ولكنها
تحملت وتحملت حتى جاء يوما كانت تنظف فيه احد غرف تغير الملابس والتي وجدت بها
كاميرا صغيرة جدا خلف كبس الاثارة
صدمت للحظة الأولى ولكنها سرعان ما اخذتها وخرجت لمواجهته
اي ده
رد بارتباك)
اي دي جبتيها منين
من اوضة البروفة
اي ده بجد مين الي هيعمل كده.
تصدق بالله انت كلمت راجل دي وسختها لو اتقالت عليك انت مش بتخاف من ربنا مش خايف انه يتعمل في مراتك ولا اختك ولا حتى امك
اثناء تحدثها التفت من كان بالمحل اليها حتى اشتد الموقف والتمت حوله النساء التي كانوا بالمحل واخذوا يضربونه
قامت تقى بالاتصال بالشرطة وفي تلك اللحظة افلت منهم بصعوبة وفر هارباً منهم جانت
الشرطة الى المحل وقاموا بأخلانه وأخراج من كل غرفة لتغير الملابس كاميرا صغيرة جدا موضوعة باحترافية حتى لا يراها احد
اخذوا تقى معهم للأدلاء بأفادتها و
قرب حلول الليل خرجت تقي من مركز الشرطة متوجهة الى بيتها وهي في غاية تعبها غير مبالية بمن يتبعها
تقى اتأخرتي اوي كده لي النهاردة
اااه يارجلي سبيني اخد نفسي الاول بس واحكيلك
دق جرس الباب
اي ده مين الي هيجي دلوقتي
تلاقيها خالتي ام عبد الله الي فوقينا هروح افتحلها
لا خليكي انت انا مفتح
انت
ايوة انا يابت الكلب رايحة تبلغي علي طب وديني مهطلعك على رجليكي من هنا
حاولوا الاختان الصراخ للاستنجاد بأحد ولكنه لم يسمح لهما بالتنفس حتى فكان يحمل
سكينا يهددهم به حاولت تقی ان تسايره بالكلام لتتمكن من تهدئته ولكن غضبه كان الفائز في تلك اللحظة
... استني بس والله انا عملت الصح
صح !!! انا هوريكي الصح دلوقتي
اااه
تقي
